آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

تعرف كيف قهرت اليابان "كورونا" بدون إغلاقات وفحوصات؟

Thursday
{clean_title}
أبهرت اليابان العالم مرة أخرى، هذه المرة بسبب سيطرتها على وباء كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 345 ألف شخص، بسرعة قياسية، من دون فرض إغلاقات أو إجراء فحوصات مكثفة لكشف الإصابات، كما هو الحال في دول أخرى نجحت باحتواء الفيروس.


وتجاهلت اليابان "الخطة الذهبية" لاحتواء فيروس كورونا، فأبقت المطاعم ومحلات الحلاقة مفتوحة، ولم تستخدم تطبيقات متطورة لتتبع المخالطين، كما أن الدولة لا تمتلك مركزا للسيطرة على الوباء.

وسجلت اليابان 16550 إصابة بفيروس كورونا المستجد، شفي منهم أكثر من 13 ألف، وأبقت معدل الإصابات اليومي تحت الـ10 إصابات في الأيام الأخيرة.

وأصبح انتصار اليابان على كورونا نقاشا وطنيا كبيرا، بين الخبراء والصحافة، ونشرت وسائل الإعلام قائمة بالأسباب المحتملة لنجاح البلاد باحتواء كورونا.

ومن بين الأسباب المذكورة، ثقافة ارتداء الكمامات لدى اليابانيين، حتى من قبل انتشار كورونا، وكذلك انخفاض معدل السمنة في اليابان، بالإضافة للقرار المبكر بإغلاق المدارس.


ولكن السبب الرئيسي لنجاح اليابان في احتواء كورونا، هو رد الفعل المبكر للحكومة اليابانية، والتي تعود إلى يناير الماضي.

وبدأت اليابان بتوظيف أشخاص مختصين لأداء مهمة واحدة، وهي تعقب المخالطين من المصابين، وذلك بعد تسجيل أول إصابة بالفيروس في يناير.

ووفقا لمجلة "تايم"، منح المتعقبين اليابان أفضلية مبكرة بين دول العالم، وجاء توظيفهم السريع بفضل استخدام اليابان لهم في 2018، حينها وظفت اليابان 50 ألف ممرضة لتعقب الأمراض في البلاد، الأمر الذي ساعد اليابان بإعادة استخدام الممرضات الخبيرات بتعقب الأمراض.

وقال كازوتو سوزوكي، أستاذ السياسة العامة في جامعة هوكايدو، الذي كتب عن نظام تعقب المخالطين في اليابان: "إنه نظام تناظري للغاية - إنه ليس نظاما قائما على التطبيقات المتطورة مثل سنغافورة.. ولكن مع ذلك، فقد كانت مفيدة للغاية."

في حين أن دولا مثل الولايات المتحدة وبريطانيا بدأت للتو في توظيف وتدريب متتبعي الاتصال أثناء محاولتهم إعادة فتح اقتصاداتها، كانت اليابان تتبع حركة المرض منذ العثور على حفنة من الحالات الأولى.

وركز هؤلاء الخبراء المحليون على معالجة ما يسمى التجمعات، أو مجموعات من العدوى من مكان واحد مثل النوادي أو المستشفيات، لاحتواء الحالات قبل خروجها عن السيطرة.

السفينة الموبؤة

وتعززت الاستجابة المبكرة لليابان، بحدوث أمر غير متوقع، تحول من أمر سلبي في بادئه، إلى عامل مهم في معركة كورونا.

وأصبحت معركة اليابان مع الفيروس في صلب الاهتمام الدولي لأول مرة، عندما تعرضت لانتقادات شديدة بسبب رد فعلها البطئ وغير الحذر، مع سفينة "دايموند برنسيس" السياحية في فبراير، مما أدى إلى مئات الإصابات.

ومع ذلك ، يعود الفضل إلى تجربة السفينة في تزويد الخبراء اليابانيين ببيانات لا تقدر بثمن، في وقت مبكر من الأزمة حول كيفية انتشار الفيروس، كما نشر الوعي العام حول خطورة الموضوع.

وقال ميكيهيتو تاناكا، الأستاذ في جامعة واسيدا المتخصص في الاتصال العلمي، وعضو في مجموعة استشارية عامة من الخبراء في الفيروس إن دولا أخرى ما زالت تعتبر الفيروس "مشكلة الآخرين".

ولكن في اليابان، أدى التدقيق الدولي بشأن الإصابات على متن السفينة، وسرعة انتشار الفيروس في جميع أنحاء السفينة إلى زيادة الوعي والاعتراف بأن الأمر نفسه يمكن أن يحدث في جميع أنحاء البلاد، على حد قوله.

ووصف تاناكا الأمر: "بالنسبة لليابان ، كان الأمر مثل وجود سيارة محترقة خارج منزلك مباشرة."