آخر الأخبار
  الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية

علماء يحذرون من “سبات الشمس”… برد قارس ومجاعات وزلازل

Monday
{clean_title}
بينما ينهمك العالم بمواجهة فيروس كورونا، أفادت صحيفة "ذا صن” البريطانية، بأنّ الأرض ربما تكون على موعد مع تغييرات مناخية شديدة القسوة تهدد الحياة عليها، حيث يحذر العلماء من دخول الشمس مرحلة تسمى "السبات” مما يعني انخفاض الطاقة الشمسية، وبالتالي تعرض الأرض لطقس شديد البرودة وتضرر الزراعة مما يؤدي إلى مجاعات بالإضافة لحصول الزلازل.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنّ الشمس تمر حالياً بفترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية”، أي أن النشاط على سطحها انخفض كثيراً، فالشمس على وشك الدخول في فترة من انحسار أشعتها بشكل كبير، وبحسب الخبراء فهذا الانحسار سيكون الأعلى ويستدلون على ذلك باختفاء البقع الشمسية.

ويوضح عالم الفلك توني فيليبس "أننا وصلنا إلى الحد الأدنى من الطاقة الشمسية، حيث أصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفاً، مما يسمح لأشعة كونية إضافية بالتواجد في النظام الشمسي، وهذه الأشعة ستشكل خطراً صحياً على رواد الفضاء، وعلى الكيمياء الكهربائية في الغلاف الجوي العلوي للأرض، مما يساعد على حدوث البرق”.

"سبات الشمس” أو انخفاض نشاطها سيؤدي، بحسب "ذا صن”، إلى انخفاض درجات الحرارة على الأرض وبالتالي تضرر الزراعة. وكانت الأرض قد شهدت ظاهرة مشابهة في الفترة بين 1790 و1830. وتنقل الصحيفة عن علماء بوكالة الفضاء الأميركية "ناسا” خشيتهم من حصول ما يشبه تلك الظاهرة، تسمى "ديلتون مينيموم”، حيث عرفت الأرض وقتها فترات من البرد القارس وفقدان المحاصيل الزراعية والمجاعات وانفجارات بركانية قوية.

وفي 10 إبريل/ نيسان 1815، حدث ثاني أكبر ثوران بركاني خلال 2000 سنة في جبل "تامبورا” بإندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 71000 شخص على الأقل، وأدى أيضاً إلى ما يسمى "عاماً بلا صيف” في 1816، الملقب أيضًا بـ "1800 تجمد حتى الموت”، عندما هطلت الثلوج في يوليو/ تموز من ذاك العام.