آخر الأخبار
  5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري

علماء يحذرون من “سبات الشمس”… برد قارس ومجاعات وزلازل

{clean_title}
بينما ينهمك العالم بمواجهة فيروس كورونا، أفادت صحيفة "ذا صن” البريطانية، بأنّ الأرض ربما تكون على موعد مع تغييرات مناخية شديدة القسوة تهدد الحياة عليها، حيث يحذر العلماء من دخول الشمس مرحلة تسمى "السبات” مما يعني انخفاض الطاقة الشمسية، وبالتالي تعرض الأرض لطقس شديد البرودة وتضرر الزراعة مما يؤدي إلى مجاعات بالإضافة لحصول الزلازل.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنّ الشمس تمر حالياً بفترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية”، أي أن النشاط على سطحها انخفض كثيراً، فالشمس على وشك الدخول في فترة من انحسار أشعتها بشكل كبير، وبحسب الخبراء فهذا الانحسار سيكون الأعلى ويستدلون على ذلك باختفاء البقع الشمسية.

ويوضح عالم الفلك توني فيليبس "أننا وصلنا إلى الحد الأدنى من الطاقة الشمسية، حيث أصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفاً، مما يسمح لأشعة كونية إضافية بالتواجد في النظام الشمسي، وهذه الأشعة ستشكل خطراً صحياً على رواد الفضاء، وعلى الكيمياء الكهربائية في الغلاف الجوي العلوي للأرض، مما يساعد على حدوث البرق”.

"سبات الشمس” أو انخفاض نشاطها سيؤدي، بحسب "ذا صن”، إلى انخفاض درجات الحرارة على الأرض وبالتالي تضرر الزراعة. وكانت الأرض قد شهدت ظاهرة مشابهة في الفترة بين 1790 و1830. وتنقل الصحيفة عن علماء بوكالة الفضاء الأميركية "ناسا” خشيتهم من حصول ما يشبه تلك الظاهرة، تسمى "ديلتون مينيموم”، حيث عرفت الأرض وقتها فترات من البرد القارس وفقدان المحاصيل الزراعية والمجاعات وانفجارات بركانية قوية.

وفي 10 إبريل/ نيسان 1815، حدث ثاني أكبر ثوران بركاني خلال 2000 سنة في جبل "تامبورا” بإندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 71000 شخص على الأقل، وأدى أيضاً إلى ما يسمى "عاماً بلا صيف” في 1816، الملقب أيضًا بـ "1800 تجمد حتى الموت”، عندما هطلت الثلوج في يوليو/ تموز من ذاك العام.