آخر الأخبار
  المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد   الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا   سماءُ ميدانِ تخريجِ "فوج الهواشم" في الجامعة الأردنيّة تروي الحكايةَ وطائراتُ الدّرون تكتبها بلُغةٍ ضوئيّةٍ في مِسكِ ختامٍ استثنائيٍّ لن يُنسى

علماء يحذرون من “سبات الشمس”… برد قارس ومجاعات وزلازل

Tuesday
{clean_title}
بينما ينهمك العالم بمواجهة فيروس كورونا، أفادت صحيفة "ذا صن” البريطانية، بأنّ الأرض ربما تكون على موعد مع تغييرات مناخية شديدة القسوة تهدد الحياة عليها، حيث يحذر العلماء من دخول الشمس مرحلة تسمى "السبات” مما يعني انخفاض الطاقة الشمسية، وبالتالي تعرض الأرض لطقس شديد البرودة وتضرر الزراعة مما يؤدي إلى مجاعات بالإضافة لحصول الزلازل.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنّ الشمس تمر حالياً بفترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية”، أي أن النشاط على سطحها انخفض كثيراً، فالشمس على وشك الدخول في فترة من انحسار أشعتها بشكل كبير، وبحسب الخبراء فهذا الانحسار سيكون الأعلى ويستدلون على ذلك باختفاء البقع الشمسية.

ويوضح عالم الفلك توني فيليبس "أننا وصلنا إلى الحد الأدنى من الطاقة الشمسية، حيث أصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفاً، مما يسمح لأشعة كونية إضافية بالتواجد في النظام الشمسي، وهذه الأشعة ستشكل خطراً صحياً على رواد الفضاء، وعلى الكيمياء الكهربائية في الغلاف الجوي العلوي للأرض، مما يساعد على حدوث البرق”.

"سبات الشمس” أو انخفاض نشاطها سيؤدي، بحسب "ذا صن”، إلى انخفاض درجات الحرارة على الأرض وبالتالي تضرر الزراعة. وكانت الأرض قد شهدت ظاهرة مشابهة في الفترة بين 1790 و1830. وتنقل الصحيفة عن علماء بوكالة الفضاء الأميركية "ناسا” خشيتهم من حصول ما يشبه تلك الظاهرة، تسمى "ديلتون مينيموم”، حيث عرفت الأرض وقتها فترات من البرد القارس وفقدان المحاصيل الزراعية والمجاعات وانفجارات بركانية قوية.

وفي 10 إبريل/ نيسان 1815، حدث ثاني أكبر ثوران بركاني خلال 2000 سنة في جبل "تامبورا” بإندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 71000 شخص على الأقل، وأدى أيضاً إلى ما يسمى "عاماً بلا صيف” في 1816، الملقب أيضًا بـ "1800 تجمد حتى الموت”، عندما هطلت الثلوج في يوليو/ تموز من ذاك العام.