آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

أفغانية ترضع 20 طفلا بعد مقتل أمهاتهم في تفجير مستشفى

Thursday
{clean_title}

في بادرة إنسانية، تطوعت أم أفغانية لإرضاع 20 طفلاً من حديثي الولادة بعد تعرض مستشفى أطفال وتوليد في العاصمة كابل لهجوم انتحاري.
وتقوم السيدة فيروزا يونس عمر بإرضاع الأطفال الذين أضحوا بدون أمهات بعد هجوم مسلح على مستشفى بارشي الوطني الذي تديره منظمة "أطباء بلا حدود".
وقتل في ذلك الهجوم 24 شخصا بينهم طفلان حديثى الولادة، وفقا لوزارة الصحة الأفغانية.
وبعد الهجوم، تُرك ما لا يقل عن عشرين مولودًا جديدًا بدون رعاية وتم نقلهم إلى مستشفى أتاتورك، حيث تطوعت فيروز لإرضاعهم، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقالت فيروز، وهي أم لطفل عمره 14 شهرا: "لقد تضرر جميعنا من المجرمين الذين يدمرون الإنسانية في أفغانستان.
أنا واحدة من هؤلاء المتأذيين".
ولقي فعل فيروز الكثير من الإشادة على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح اسمها وسما "هاتشاغ" رائجا على موقع توتير في أفغانستان.
وكتب شاب يدعى "معصوم مسخيل" في توتير: "هذه هي الإنسانية تتجلى في إطعام أطفال الأمهات الشهيدات".
من جانبها، كشفت خديجة، وهي واحدة من الناجين القلائل من الهجوم، أنها اضطرت للانتظار طويلا قبل أن تتمكن من عناق وليدها لأول مرة، حيث اقتحمت المجموعة المسلحة المستشفى بعد ساعات قليلة من الولادة.
وقالت إن جناح العناية المركزة كان مليئا بالدخان والرصاص ولكنها نجت هي وابنها، موضحة أنها قامت بالاختباء تحت طاولة لتجنب الرصاص.