آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

بصق في وجهها متعمدا فأصابها بكورونا فتوفيت

Tuesday
{clean_title}
في حادثة آلمت البريطانيين، ووصفها المتحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون بالـ”حقيرة”، توفيت عاملة سكك حديدية من أصول أفريقية، بعد تعمد شخص مصاب بكورونا بالبصاق في وجهها. حسب "ITV News” البريطانية.

وفي التفاصيل، فقد توفيت بيلي موجينغا (47) عاما، أم لطفلة تبلغ (11) عاما، عاملة تذاكر في محطة فيكتوريا وسط لندن، الأسبوع الماضي، بعد أن أدخلت المستشفى وهي تعاني من أعراض كورونا.

وتعرضت بيلي وزميلتها إلى البصاق في وجهيهما من قبل شخص قال إنه مصاب بكورونا.

بعد أيام من الحادثة، شعرت بيلي وزميلتها بأعرض كورونا.

أدخلت بيلي مستشفى بارنيت، في 23 نسان/ أبريل، وفي 2 أيار/ مايو دخلت العناية المركزة، وما لبثت أن توفيت في 5 أيار/ مايو.

وقال زوج الضحية إن المشتبه به توجه إلى بيلي وزميلتها، وبصق في وجههما، قائلا إنه مصاب بالفيروس. مضيفا أنهما أبلغتا المشرف عليهم بالحادثة.

وقال الزوج إن بيلي عادت إلى البيت وأخبرته بالقصة، مضيفا أن بيلي كانت تعاني من "الساركويد”، وهو مرض التهابي يسبب ضيقا في التنفس والسعال الجاف المستمر، كما يصيب العديد من الأعضاء في الجسم، خصوصا الرئتين، لكن مديرها أصر على أن تواصل التعامل مع العملاء وجها لوجه، قبل أن يتم تثبيت قواعد الابتعاد الاجتماعي.

في غضون أسبوع من الحادث، بدأت تشعر بالمرض ودخلت المستشفى.

"نحن متأكدون من أنها أصيبت بالفيروس بسبب الرجل الذي بصق عليها” يقول زوج بيلي، وفق صحيفة "ميرور” البريطانية

وجاءت بيلي وزوجها إلى بريطانيا من جمهورية الكونغو الديمقراطية كلاجئين سياسيين يلتمسان اللجوء، بعد أن واجها الاضطهاد في بلادهم، وعمل كلاهما بجد للحصول على حياة أفضل لابنتهما "انغريد”.

وكانت بيلي عضوا في نقابة عمال النقل التابعة لهيئة أمن النقل، وأكدت هيئة التفتيش عن السكك الحديدية، وهي ذراع السلامة التابعة لمكتب الطرق والسكك الحديدية، فتح تحقيق في الاعتداء المزعوم.

من جانبه، قال السكرتير العام للنقابة، مانويل كورتيس، إن الشركة الأم "جي آر” لم تتعامل مع الاعتداء بجدية كافية.

وتطرح وفاة بيلي أسئلة جدية، حسب "ITV News”، وتضيف إنها بصفتها شخصا ضعيفا في فئة "في خطر”، وحالتها معروفة لدى صاحب عملها، هناك أسئلة حول سبب عدم تنحيها عن واجبات الخط الأمامي في وقت مبكر من هذا الوباء.

وقالت "ITV News”: بدلا من الحديث عن تخفيف الإغلاق، يجب على الحكومة أولا التأكد من اتخاذ الاحتياطات والحماية الصحيحة؛ حتى لا يتم فقدان المزيد من الأرواح.

من جهتها، قالت النقابة إن شرطة النقل البريطانية تحقق الآن.

وقالت المتحدثة باسم النقابة: "إنه لا يجوز أن يتعرض عامل رئيسي للهجوم بهذه الطريقة أثناء خدمة الجمهور”. مضيفة: "قلوبنا مع عائلة السيدة بيلي في هذا الوقت الرهيب”.