آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

بالفيديو .. "هذه أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي" .. تعرفوا على حكاية وائل التي أبكت "غيث" في قلبي اطمأن

Wednesday
{clean_title}

شهدت حلقة أمس الأربعاء من البرنامج الشهير قلبي اطمأن، واحدة من أكثر الحالات التي تأثر بها الناس وتفاعل معها، كونها أثرت جدًا في مقدم البرنامج غيث الإماراتي، الذي نشر على حسابه الرسمي على تويتر تغريدة، جاء فيها: "هذي أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي”.

الحلقة جاءت بعنوان "3 شيكات”، وخلالها سافر غيث إلى السودان، لمساعدة شخص تأثر بالحالة الاقتصادية المتردية في السودان في السنوات الأخيرة، والتي فقد على إثرها أكثر من 3 مليون شخص وظائفهم.

اللافت في هذه الحالة، أن صاحبها انعزل عن العالم لمدة عامين، هربًا من أحكامٍ قضائية، بسبب شيك بدون رصيد، بعد أن كان مقاولًا له شأن كبير.

حكاية وائل السوداني

وائل شاب سوداني، لديه عائلة، وليس لديه عمل، يرزح تحت ثقل دينٍ كبير، عزله عن الناس خوفًا من أن يجد نفسه في السجن.

المدهش في شخصية وائل، كم الرضا الذي يشعر به، رغم الابتلاء الشديد الذي يعيشه، رضا يجعله يحمد الله في كل ثانية، وبيقين المؤمن يعرف أن هذا الابتلاء لن يستمر، الأمر الذي أدهش غيث وأسعده.

كما جرت العادة، ادعى غيث أنه سائل يطلب المساعدة، فوجد وائل السوداني أكرم ما يكون، يريد أن يساعده بأي شكل، وهو أحوج الناس للمساعدة.

"الخير في أمة محمد إلى أن تقوم الساعة”، كلمات ترددت على لسان وائل، وهو يحاول إقناع غيث بالدخول إلى منزله، ليقدم له بعض الماء ويحصل على قليل من الراحة، إلى أن يرى كيف سيساعده.