آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

بالفيديو .. "هذه أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي" .. تعرفوا على حكاية وائل التي أبكت "غيث" في قلبي اطمأن

{clean_title}

شهدت حلقة أمس الأربعاء من البرنامج الشهير قلبي اطمأن، واحدة من أكثر الحالات التي تأثر بها الناس وتفاعل معها، كونها أثرت جدًا في مقدم البرنامج غيث الإماراتي، الذي نشر على حسابه الرسمي على تويتر تغريدة، جاء فيها: "هذي أول مرة ما أقدر أمسك فيها دمعتي”.

الحلقة جاءت بعنوان "3 شيكات”، وخلالها سافر غيث إلى السودان، لمساعدة شخص تأثر بالحالة الاقتصادية المتردية في السودان في السنوات الأخيرة، والتي فقد على إثرها أكثر من 3 مليون شخص وظائفهم.

اللافت في هذه الحالة، أن صاحبها انعزل عن العالم لمدة عامين، هربًا من أحكامٍ قضائية، بسبب شيك بدون رصيد، بعد أن كان مقاولًا له شأن كبير.

حكاية وائل السوداني

وائل شاب سوداني، لديه عائلة، وليس لديه عمل، يرزح تحت ثقل دينٍ كبير، عزله عن الناس خوفًا من أن يجد نفسه في السجن.

المدهش في شخصية وائل، كم الرضا الذي يشعر به، رغم الابتلاء الشديد الذي يعيشه، رضا يجعله يحمد الله في كل ثانية، وبيقين المؤمن يعرف أن هذا الابتلاء لن يستمر، الأمر الذي أدهش غيث وأسعده.

كما جرت العادة، ادعى غيث أنه سائل يطلب المساعدة، فوجد وائل السوداني أكرم ما يكون، يريد أن يساعده بأي شكل، وهو أحوج الناس للمساعدة.

"الخير في أمة محمد إلى أن تقوم الساعة”، كلمات ترددت على لسان وائل، وهو يحاول إقناع غيث بالدخول إلى منزله، ليقدم له بعض الماء ويحصل على قليل من الراحة، إلى أن يرى كيف سيساعده.