آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

مخاوف من مجاعات وزلازل .. علماء يحذرون من تراجع النشاط الشمسي

Tuesday
{clean_title}

مع انتشار فترات الإغلاق للسيطرة على جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد، ظهر تهديد جديد للحياة على كوكب الأرض، حيث دخلت الشمس هي الأخرى في فترة الحجب والإغلاق وسجلت الحد الأدنى في النشاط الشمسي، الأمر الذي يُنذر بحدوث كوارث طبيعية هائلة.

وبحسب ما نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن الشمس قد تعرضت لتراجع كبير في نشاطها وهذا قد يتسبب في حدوث الطقس المتجمد والزلازل والمجاعات.

ويعتقد العلماء في وكالة "ناسا" أن العالم على وشك الدخول في فترة جديدة من الكساد الشمسي، حيث اختفت البقع الشمسية بالفعل منذ 100 يوم، وأعربوا عن خوفهم من تكرار فترة Dalton Minimum التي حدثت ما بين عامي 1790 و1830، حيث حدث تراجع للنشاط الشمسي الذي أدى لفترات طويلة من الطقس المتجمد وضياع المحاصيل والمجاعات واندلاع الانفجارات البركانية القوية.

وفي عام 1815، حدث ثاني أكبر انفجار بركاني لم يشهده العالم منذ 2000 سنة في جبل تامبورا في إندونيسيا، الأمر الذي أودى على الأقل بحياة 71 ألف شخص، وكان عام 1816 دون صيف حيث استمر طقس الشتاء والصقيع طوال العام.

الجدير بالذكر أنه على مدار الـ20 عامًا السابقة انخفضت درجة الحرارة، حتى وصلت لـ2 درجة مئوية، مما أدى لدمار صناعة الغذاء على مستوى العالم.

ويؤكد الفلكي توني فيليبس، أنه بالفعل يخوض العالم الآن فترة الكساد الشمسي بشكل عميق مقارنة بما حدث في القرون الماضية، حيث أصبح المجال المغناطيسي للشمس في حالة ضعيفة للغاية ما يسمح بدخول أشعة كونية دخيلة على النظام الشمسي التي تُشكل خطرًا على رواد الفضاء والمسافرين عبر الجو.

وتؤثر هذه الأشعة على المجال الكيميائي الكهربائي في المنطقة العلوية من الغلاف الجوي وتؤدي أيضًا لحدوث البرق.