آخر الأخبار
  مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض

تخفيف القيود .. هل يتجه العالم لتطبيق التجربة السويدية؟

Sunday
{clean_title}

عرضت مجلة "فورين أفيرز" في تقرير لها، تجربة السويد مع ما يعرف باسم "مناعة القطيع" في إطار إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ودعت دول العالم إلى أن تحذو حذو الدولة الاسكندنافية.

الجدير بالذكر أن السويد، ودونا عن العديد من دول العالم شرقا وغربا، لم تفرض قيودا صارمة ولم تأمر مواطنيها بالبقاء في منازلهم، وهو ما فسر على أنه رغبة "غير معلنة" من السلطات في تطبيق "مناعة القطيع".

وسمحت السويد للمطاعم والحانات بالاستمرار في الخدمة، وتركت رياض الأطفال والمدارس الابتدائية مفتوحة، ولم تضع أي قيود على وسائل النقل العام أو الحدائق المحلية.

وظلت محلات الحلاقة واستوديوهات اليوغا وصالات الرياضة وحتى بعض دور السينما مفتوحة.

لكن السويد منعت التجمعات لأكثر من 50 شخصا، وأغلقت المتاحف، وألغت الأحداث الرياضية ومنعت زيارات دور رعاية المسنين.

وأثنت دول ومنظمات على السويد في تخفيض معدل الوفيات مقارنة بدول أخرى مجاورة، لكنها أيضا لاقت انتقادات بسبب زيادة الحالات في بعض الأماكن وبين كبار السن.

ويعتقد علماء الأمراض أن "مناعة القطيع" تحدث عندما يصاب نحو 60 في المئة من السكان بالفيروس. وكانت صحيفة التايمز البريطانية قد قالت في تقرير سابق إن أكثر من 25 في المئة من سكان العاصمة ستوكهولم قد كونوا أجساما مضادة للفيروس، أي أنهم يتمتعون الآن بمناعة من الفيروس.

"فورين أفيرز" قالت في التقرير إن السلطات السويدية لم تعلن رسميا عن رغبتها في تحقيق ذلك، لكن "لا شك أن خلق حصانة من الفيروس هو جزء من الاستراتيجية الأوسع للحكومة أو على الأقل هو نتيجة محتملة لإبقاء المدارس والمطاعم ومعظم الشركات مفتوحة".

أندرس تيجنيل، كبير علماء الأوبئة في وكالة الصحة العامة السويدية، توقع أن تتمكن ستوكهولم من الوصول إلى مناعة القطيع هذا الشهر.

أما عالم الرياضيات في جامعة ستوكهولم، توم بريتون، فقد قال إن تحقيق 40 في المئة من المناعة بين سكان العاصمة قد يكفي لوقف انتشار الفيروس، وتوقع حدوث ذلك بحلول منتصف يونيو.

ويقول التقرير إن "استجابة السويد لم تكن مثالية، لكنها نجحت في تعزيز الحصانة من المرض بين الشباب والأصحاء في حين تمت تسوية المنحنى أيضا".

ولم يحدث عجز في عدد وحدات العناية المركزة، ولم يضطر موظفو المستشفيات، على الرغم من الضغط عليهم، إلى القيام بمسؤوليات رعاية الأطفال الإضافية، لأن دور الرعاية والمدارس استمرت في العمل.

وأضاف التقرير أن العديد من البلدان الأخرى تقوم بتقليد بعض جوانب التجربة السويدية، مشيرا، على سبيل المثال، إلى الدنمارك وفنلندا اللتين فتحتا مدارس الأطفال الصغار، وألمانيا التي سمحت للمحلات التجارية الصغيرة بإعادة فتح أبوابها.

وستقوم إيطاليا بإعادة فتح المنتزهات قريبا، وتخطط فرنسا للسماح بإعادة فتح بعض الأنشطة التجارية غير الضرورية، وتعمل العديد من الولايات المتحدة الأميركية على تخفيف قيود الحجر الصحي.

ويشير التقرير إلى أن تخفيف القيود قد يسمح للسكان بخلق مناعة ضد الفيروس، وهو ما يمكن أن يكون أقل الطرق سوءا في محاربة كورونا على المدى البعيد.

وحذرت فورين أفيرز من أن الدول المغلقة في الوقت الحالي "قد تواجه حالات تفش جديدة وأكثر شدة في المستقبل، لكن إذا اتبعت التجربة السويدية، فقد تنخفض تكلفة الوباء وقد ينتهي قريبا".

ويشير التقرير إلى أن تخفيف القيود أصبح أمرا حتميا حتى في الدول التيلديها حالات كبيرة، والأمر فقط يحتاج إلى تطبيق "التباعد الاجتماعي الذكي"، بما يمنع الضغط على أنظمة الرعاية الصحية ويساعد على حماية الفئات المعرضة للخطر وتقليل الخسائر البشرية.

ويؤكد التقرير أن نهج مناعة القطيع يعني قبل كل شيء حماية الضعفاء، وقد تكون الحصانة المتزايدة، وفي النهاية مناعة القطيع، هي الدفاع الوحيد القابل للتطبيق ضد المرض، طالما تتم حماية الفئات الأكثر ضعفا.
الحرة.