آخر الأخبار
  حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..   العجارمة: "فك الارتباط" حُسم منذ 1988   الخبير النفطي هاشم عقل : القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في الأردن حققت استفادة فعلية من تطبيق التعرفة الكهربائية   مطالبة نيابية باستقالة وزير الادارة المحلية

الهياجنة: لا مؤشرات لإغلاق الحياة العامة مجدداً

Sunday
{clean_title}
قال مسؤول ملف كورونا في الشمال وعضو اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور وائل الهياجنة، إن المؤشرات الراهنة للوضع الوبائي في المملكة لا تشكل دافعا قويا أمام الدولة بالتراجع عن قراراتها واجراءاتها بالعودة التدريجية للحياة العامة.


و أكد الهياجنة في منشور على صفحته بالفيس بوك امس، ان الوضع الوبائي غير مقلق لدرجة إعادة غلق الحياة العامة حتى بعد ظهور ما أصبح يعرف ببؤرة الخناصري، مبينا أن المؤشرات لمثل هذا الإجراء والعودة له كما كان في بدايات الأزمة غير متوافرة أو موجودة.


وقال إن أبرز المؤشرات التي يمكن أن تدفع باتجاه غلق الحياة العامة هي ارتفاع الاصابات بشكل يفوق القدرة الاستيعابية للمستشفيات للتعامل الآمن والفعال مع الحالات، مؤكدا أن الأردن لم يصل، بحمد الله، إلى هذه المرحلة.
وأضاف أنه من المؤشرات الأخرى والهامة التي ترتكز عليها الدولة لاتخاذ قرارات وإجراءات بغلق الحياة العامة، هو ارتفاع نسبة الاصابات بنسبة 10 في المئة خلال ثلاثة أيام متتالية على أقل تقدير، وهو ما لم يحدث لغاية الان، اضافة الى تضاعف أعداد المرضى خلال خمسة أيام، وتسجيل بؤر جديدة غير متصلة ببعضها خلال أسبوعين متتاليين، معتبرا ان بؤرة الخناصري تعد بؤرة واحدة رغم توزع الاصابات الناجمة عنها في أكثر من مكان.


وافاد الهياجنة بأن هناك مؤشرات اخرى تتصل بازدياد حالات الرشح التي راجعت المستشفيات والعيادات وأقسام الطوارئ، وعلى مدى عشرة أيام وازدياد معدلات الاصابة بين الكوادر الصحية وهي مؤشرات ما زالت غير موجودة.
ولفت الى وجود مؤشرات أخرى تتعلق بعدم القدرة على مضاعفة أسرّة العناية الحديثة، وعدم القدرة على اجراء الفحص السريري الآمن لأعداد مرضى متزايد دون تعريض الكوادر الصحية لخطر العدوى، وعدم توفر وسائل الوقاية الشخصية لمدة شهر على الأقل في حال تضاعف أعداد المرضى، وارتفاع عدد حالات الادخال مقابل حالات الخروج والاستشفاء لمدة ثلاثة أيام متتالية، وعدم القدرة على التصنيف الآمن للحالات الطارئة.


وأشار الى وجود محور مهم في هذا الجانب، وهو عدم القدرة على رصد ومتابعة أكثر من 20 في المئة من المخالطين، بالاضافة إلى عدم القدرة على إجراء الفحوصات المخبرية لأكثر من 10 قي المئة من المرضى الجدد وعدم القدرة على إيجاد أماكن حجر آمنة، مع غياب الاقتناع من قبل المواطنين بأهمية التباعد الاجتماعي.
وقال انه ليس بالضرورة تحقيق مؤشر واحد من المؤشرات السابقة أن يكون دافعا لاتخاذ إجراءات غلق للحياة العامة