آخر الأخبار
  منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها

أميركا توافق على تقنية جديدة لفحص كورونا

Monday
{clean_title}

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على نوع جديد من اختبارات فيروس كورونا المستجد التي روج لها المسؤولون كمفتاح لإنهاء الإغلاق في البلاد.

وأعلنت إدارة الغذاء والدواء ، عن تصريح طارئ لاختبارات المستضدات التي طورتها شركة "كويدل" ومقرها في سان دييغو.

وقالت الإدارة في بيان إن الاختبار يمكن أن يكتشف بسرعة شظايا بروتينات الفيروس في عينات تم جمعها من مسحات أخذت من داخل تجويف الأنف.

ويعد اختبار المستضدات النوع الثالث من الاختبار الذي تجيزه إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

ويمكن أن تقوم اختبارات المستضدات بتشخيص العدوى النشطة عن طريق الكشف عن الآثار السامة الأولى للفيروس بدلا من الشفرة الجينية للفيروس نفسه.

وفي الوقت الحالي، الطريقة الوحيدة لتشخيص "كوفيد – 19" المرض الذي يسببه الفيروس المستجد، هي اختبار المسحة الأنفية للمريض بحثا عن المادة الوراثية للفيروس.

وعلى الرغم من اعتبارها دقيقة للغاية، يمكن أن تستغرق الاختبارات ساعات وتتطلب معدات متخصصة باهظة الثمن موجودة بشكل رئيسي في المختبرات التجارية أو المستشفيات أو الجامعات.