آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز

Tuesday
{clean_title}
تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنفيذ ضربات محدودة في مضيق هرمز، بهدف منع إيران من إعادة بناء قدراتها في مجال الرادارات والصواريخ، والتي يمكن أن تستخدمها لاستهداف السفن، وفق ما نقلته "إكسيوس" عن 3 مصادر أميركية.

وبحسب المصادر، طوّرت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الخطة خلال الأسبوع الماضي، وحظيت بدعم وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إلا أن ترمب لم يكن قد وافق عليها قبل تبادل إطلاق النار الأخير مع إيران، فيما قد يوافق عليها عقب التصعيد الجديد.

وقال مسؤول أميركي إن الهدف من الخطة يتمثل في خفض مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطائرات سلاح الجو، واصفًا ذلك بأنه محاولة لـ"قص العشب" بشكل متكرر لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال البيت الأبيض إن "الرئيس يحتفظ بجميع الخيارات المتاحة أمامه"، مضيفًا أن "الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم دائمًا يتأخرون يومًا ويفتقرون إلى الموارد".

وخلال الشهرين الماضيين، عزز الجيش الأميركي سيطرته على معظم مضيق هرمز، عبر عمليات هدفت إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وإزالة الألغام، وتوجيه السفن عبر المضيق.

وأدت هذه العمليات إلى الحد من قدرة إيران على استهداف ناقلات النفط، بالتزامن مع زيادة حركة السفن وصادرات النفط عبر المضيق، ما أضعف نفوذ طهران على هذا الممر المائي الحيوي.

وبحسب مسؤولين أميركيين، أعربت القيادة المركزية الأميركية عن قلقها من جهود إيران لإعادة بناء قدراتها في مجال الرادارات والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن في المضيق، بما يسمح لها باستهداف السفن بدقة أكبر.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن إحدى الحوادث التي أثارت القلق خلال الأيام الأخيرة تمثلت في إطلاق صاروخ إيراني مضاد للطائرات باتجاه مقاتلة أميركية من طراز F-35 كانت توفر الحماية للسفن في المضيق.

وأوضح أن الصاروخ لم يقترب بما يكفي ليشكل تهديدًا للطائرة، لكنه اعتُبر مؤشرًا على محاولة إيران إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأبلغت القيادة المركزية الأميركية، خلال الأيام الماضية، هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والبيت الأبيض بأن الجيش الأميركي قد يحتاج إلى توجيه ضربات دورية لإيران، بهدف مواصلة إخراج عشرات ناقلات النفط من الخليج يوميًا بأمان نسبي.

ووفق المسؤولين الأميركيين، دعم هيغسيث الخطة وأرسلها إلى البيت الأبيض قبل عدة أيام، فيما كانت الإدارة الأميركية تميل الأسبوع الماضي إلى عدم الموافقة على تنفيذ الضربات تجنبًا لمزيد من التصعيد مع إيران.وجاءت الهجمات الإيرانية بعد أن استهدفت الولايات المتحدة قوات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام باتجاه المضيق.

وقال ترمب لشبكة "فوكس نيوز" الاثنين إن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية، متوعدًا بـ"ضربهم بقوة".