آخر الأخبار
  قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب

كيف أثرت أزمة كورونا على تقاليد رمضان ..حول العالم؟

Tuesday
{clean_title}
سيكون شهر رمضان مختلفا جدا هذا العام بسبب كورونا وقوانين العزلة الاجتماعية، حيث سيتعين على 1.8 مليار مسلم حول العالم، التخلي عن التقاليد والعادات الثقافية لهذا الشهر الديني.

ويفتقد رمضان عام 2020 إلى التجمعات الجماعية في المساجد لأداء صلاة الليل "التراويح"، وتجمع العائلة والأصدقاء على مائدة "الإفطار" عند غروب الشمس، وللأسف، إضافة إلى بعض القيود على الاحتفال بالعيد نهاية رمضان المبارك. وهو الشهر التاسع من التقويم الإسلامي القمري، ويتضمن الصوم عن الطعام والماء من الفجر إلى الغسق لمدة 29-30 يوما. وعلى الرغم من أن التقاليد الثقافية صوّرت رمضان على أنه شهر التواصل الاجتماعي، إلا أن المبادئ الدينية الصرفة تؤكد في الواقع أنه شهر الانضباط الذاتي وتصفية الروح.

وطُبّقت قيود واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك فرض حظر في تركيا على الخيام المصممة لتقديم وجبات إفطار مجانية سريعة، ووجبات السحور قبل الفجر. كما تم حظر الموائد الخيرية في مصر، وعلّقت السعودية تأشيرات الدخول للمسلمين الذين يسعون إلى الحج إلى مكة والمدينة، ولكن طبيعة الإسلام يمكن أن تساعد المسلمين على التكيف بشكل أفضل في ظروف الاختبار هذه.

وقررت السلطات في السعودية إقامة صلاة التراويح بالحرمين مع استمرار تعليق حضور المصلين، وتخفيف قيود حظر التجوال المُقرر لمواجهة فيروس كورونا، خلال أيام شهر رمضان.

وحذرت دار الإفتاء المصرية في بيان صدر مؤخرا، من تنظيم تجمعات كبيرة خلال شهر رمضان من أجل صلاة التراويح، مشددة على ضرورة البقاء في المنازل، وفقا لما نُشر في تغريدة على موقع "تويتر".

كما توقّفت الزيارات إلى الأماكن المقدسة في العراق وإيران.

وفي حديثه مع "إندبندنت"، قال إمام مسجد Fazl في لندن، فرهاد أحمد: "سيكون الأمر مختلفا وصعبا في ظروف معينة، لكن الإسلام دين مرن جدا، وهو يغطي جميع الظروف، لذا فإن العبادة المعتادة التي نؤديها في المساجد، يمكننا القيام بها في المنزل، لا ضرر في ذلك بالنظر إلى الوضع. وخلال شهر رمضان نزيد من عبادتنا، ونعمل المزيد من الخير تجاه الآخرين. وبطريقة ما، بالنظر إلى أن الجميع الآن في المنزل بالفعل، فأنت تقوم بالعزل الذاتي أو في الحجر الصحي، وهي نوع من الظواهر الطبيعية التي تحدث عادة في رمضان على أي حال، حيث يصبح الناس أكثر تدينا وأقل اجتماعية على أي حال. إنه مختلف قليلاً عما يعتقده بعض الناس عن رمضان. إن الإجبار على ذلك ليس الوضع المثالي، فرمضان لا يقول لا تذهب إلى العمل أو ترى أصدقاءك، ولكن في نفس الوقت، هناك تركيز على التفكير في الحياة، وقضاء المزيد من الوقت في التقوى".

وفي الواقع، تعني ممارسة الاعتكاف أن العديد من المسلمين اعتادوا على ظروفهم الحالية، حتى لو كانوا الآن في المنزل بدلا من المسجد.

ويعترف الإمام أحمد بوجود "قلق" بشأن عيد الفطر، والذي سيكون هذا العام "تجربة مختلفة تماما"، نظرا لأن العديد من الناس سيحرمون عالميا من السفر ليكونوا مع عائلاتهم.

وفي المملكة المتحدة، أكد المجلس الاستشاري الوطني للمساجد والأئمة أن المباني الإسلامية ستظل مغلقة طوال شهر رمضان بأكمله، قائلا إن التجمعات الجماعية لأداء صلاة الليل ستكون "غير مسؤولة للغاية".

لم تُجر دراسات حتى الآن لمعرفة ارتباط المرض بالصيام، مع التأكيد على قدرة الأشخاص الأصحاء على الصوم، ولكن على مرضى "كوفيد 19" أخذ رخصة شرعية للامتناع عن الصوم وذلك بالتشاور مع أطبائهم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.