آخر الأخبار
  العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا

ما سر الملابس البيضاء عند الأطباء؟

{clean_title}
أصبح اللون الأبيض اليوم رمزا للأطباء والعاملين في المشافي والمجال الصحي، فما السر وراء اختيار هذا اللون لملابسهم؟

حتى منتصف القرن التاسع عشر لم يكن الأطباء والعاملون في المجال الطبي يرتدون أي ملابس خاصة أثناء فحص أو معاينة المرضى، وكان الجراحون يرتدون مئزرا طويلا وقفازات ضيقة فقط كي لا يتلطخوا بالدماء أثناء العمليات الجراحية.

وأول من التفت إلى أهمية اللون الأبيض في رداء الأطباء في ذلك الوقت هو الطبيب الإنكليزي المعروف جوزف ليستر، والذي يعتبر من مؤسسي علم التعقيم في العمليات الجراحية، وصاحب العديد من النظريات في هذا المجال.

اعتقد ليستر حينها أن الملابس البيضاء تملك خصائص مطهرة قادرة على القضاء على مسببات الأمراض، وتساعد الأطباء على التعامل مع المرضى دون أن يكونوا مصدرا لنقل العدوى، ولقيت هذه النظرية قبولا عند العديد من العاملين في المجال الطبي.

وبعد وفاة ليستر بـ 6 سنوات تقريبا ومع انتشار عدوى الإنلفونزا الإسبانية في أوروبا بدأت نظرية هذا الطبيب بالنسبة للون الأبيض وملابس الأطباء تتبلور وتظهر على أرض الواقع، وبدأ الكثير من الأطباء والممرضين الذين عالجوا الناس في تلك الفترة باعتماد هذا اللون في ملابسهم.

ومنذ أواسط القرن التاسع عشر بدأت العديد من البلدان في اعتماد اللون الأبيض في ملابس الأطباء، وكانت نظافة بدلة الجراحين البيضاء وقلة بقع الدم الظاهرة عليها بعد العملية دليلا على مهارة الجراح.

ويعتقد العديد من علماء النفس اليوم أن اللون الأبيض في ملابس الأطباء يؤثر أيجابا على الحالة النفسية لدى المرضى، ويوحي لهم بالثقة ويعطيهم شعورا بالإيجابية والهدوء، ويمنح الأطباء في نفس الوقت قدرة أكبر على التركيز والتعامل مع الحالات المرضية.