آخر الأخبار
  الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق   بالأرقام .. الحكومة تطمئن الأردنيين على "البيض"   من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر

عزلة لجنوب أفريقيا بمجلس الامن الاممي بشأن قضية الصحراء المغربية

{clean_title}
توصل مجلس الأمن للأمم المتحدة مؤخرا بإحاطة علم من الأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن فضية الصحراء المغربية ، وفقا للقرار 2494 المعتمد في 30 أكتوبر 2020. وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة حول الموضوع في الأمم المتحدة، أن جنوب إفريقيا وجدت نفسها خارج المرحلة مع جميع أعضاء المجلس الآخرين، وعاجزة عن إعادة صياغة موقف أيديولوجي متصلب.

لقد كررت جنوب أفريقيا كطرف مساند رئيسي لأطروحات الجزائر في مجلس الأمن، مزيجا متنوعا من المحاولات التي تخلط بين سوء النية والعقيدة الأيديلوجية الدغمائية التي أكل عليها الدهر وشرب ، المعارضة بقوة للمسار الذي سطرته هذه الهيئة التنفيذية للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم يقوم على حل توافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وهكذا، في الوقت الذي عبر فيه وفد جنوب أفريقيا عن أسفه لما أسماه بالجمود في العملية السياسية، رحب الأعضاء الآخرون في مجلس الأمن بالنفس الجديد الذي أحدثه عقد مائدتين مستديرتين في ديسمبر 2018 ومارس 2019 في جنيف، جمعتا المغرب والجزائر وموريتانيا و "البوليساريو" معبرين جميعهم عن إرادة أكيدة للاجتماع مرة أخرى بنفس الصيغة.

وبتصرفها على هذا النحو، لم تضع جنوب أفريقيا نفسها على خلاف مع الأعضاء الأربعة عشر الآخرين في مجلس الأمن فحسب، بل تناقضت أيضا مع مواقفها السالفة، لما كانت عضوا في مجلس الأمن خلال الفترة 2007-2008 ، حيث صوتت جنوب أفريقيا لصالح القرارات 1754 و 1783 و 1813 ، والتي تدعو الأطراف إلى الانخراط في العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي، مع التأكيد على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي ، التي باتت توصف بــ "الجادة" و "ذات مصداقية".

هذا في الوقت الذي يحدد فيه مجلس الأمن بوضوح في قراراته الأممية طبيعة مهمة بعثة الأمم "المينورسو"، والمتمثلة في مراقبة احترام الاتفاقيات العسكرية، تواصل جنوب أفريقيا الادعاء بأن مهمة البعثة هي تنظيم الاستفتاء، وهو الخيار الذي رفضه مجلس الأمن بشكل قاطع منذ عام 2001.

وبعد هذا الفشل ، حاولت جنوب إفريقيا، استغلال وباء COVID-19 في خطابها ضد المغرب، مدعيةً "المسؤوليات" المترتبة عن وضع المملكة فيما يتعلق بالصحراء المغربية والتي لا تعدو كونها من نسيج خيال دبلوماسية جنوب أفريقيا. كما تجلى هذا الفشل في رغبة بريتوريا إلى أن تشمل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وقف لإطلاق النار حول العالم، منطقة لصحراء المغربية، مع العلم أنها المنطقة التي لم تطلق فيها أعيرة نارية منذ عام 1991.

إن محاولة توظيف الدراما البشرية التي تسببها COVID-19 في العالم كله أمر يثير الغرابة والدهشة، هذا في الوقت الذي تعتبر فيه جنوب أفريقيا الدولة الأكثر تأثرا بالمرض في القارة الأفريقية، مما يتطلب من الدول تركيز اهتمامها على جهود الاستجابة المحلية، مع إظهار التضامن والرحمة.

ووفقا لمصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة، فإن المشهد الحزين المرتبط بنفس المحاولات والذي تقوده جنوب إفريقيا، انتهى برفض مجلس الأمن لكل أطروحاتها الشاذة عن إجماع مجلس الأمن ومقاربته، موجها بذلك لوفد جنوب أفريقيا صفعة قوية.