آخر الأخبار
  ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

عزلة لجنوب أفريقيا بمجلس الامن الاممي بشأن قضية الصحراء المغربية

Saturday
{clean_title}
توصل مجلس الأمن للأمم المتحدة مؤخرا بإحاطة علم من الأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن فضية الصحراء المغربية ، وفقا للقرار 2494 المعتمد في 30 أكتوبر 2020. وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة حول الموضوع في الأمم المتحدة، أن جنوب إفريقيا وجدت نفسها خارج المرحلة مع جميع أعضاء المجلس الآخرين، وعاجزة عن إعادة صياغة موقف أيديولوجي متصلب.

لقد كررت جنوب أفريقيا كطرف مساند رئيسي لأطروحات الجزائر في مجلس الأمن، مزيجا متنوعا من المحاولات التي تخلط بين سوء النية والعقيدة الأيديلوجية الدغمائية التي أكل عليها الدهر وشرب ، المعارضة بقوة للمسار الذي سطرته هذه الهيئة التنفيذية للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم يقوم على حل توافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وهكذا، في الوقت الذي عبر فيه وفد جنوب أفريقيا عن أسفه لما أسماه بالجمود في العملية السياسية، رحب الأعضاء الآخرون في مجلس الأمن بالنفس الجديد الذي أحدثه عقد مائدتين مستديرتين في ديسمبر 2018 ومارس 2019 في جنيف، جمعتا المغرب والجزائر وموريتانيا و "البوليساريو" معبرين جميعهم عن إرادة أكيدة للاجتماع مرة أخرى بنفس الصيغة.

وبتصرفها على هذا النحو، لم تضع جنوب أفريقيا نفسها على خلاف مع الأعضاء الأربعة عشر الآخرين في مجلس الأمن فحسب، بل تناقضت أيضا مع مواقفها السالفة، لما كانت عضوا في مجلس الأمن خلال الفترة 2007-2008 ، حيث صوتت جنوب أفريقيا لصالح القرارات 1754 و 1783 و 1813 ، والتي تدعو الأطراف إلى الانخراط في العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي، مع التأكيد على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي ، التي باتت توصف بــ "الجادة" و "ذات مصداقية".

هذا في الوقت الذي يحدد فيه مجلس الأمن بوضوح في قراراته الأممية طبيعة مهمة بعثة الأمم "المينورسو"، والمتمثلة في مراقبة احترام الاتفاقيات العسكرية، تواصل جنوب أفريقيا الادعاء بأن مهمة البعثة هي تنظيم الاستفتاء، وهو الخيار الذي رفضه مجلس الأمن بشكل قاطع منذ عام 2001.

وبعد هذا الفشل ، حاولت جنوب إفريقيا، استغلال وباء COVID-19 في خطابها ضد المغرب، مدعيةً "المسؤوليات" المترتبة عن وضع المملكة فيما يتعلق بالصحراء المغربية والتي لا تعدو كونها من نسيج خيال دبلوماسية جنوب أفريقيا. كما تجلى هذا الفشل في رغبة بريتوريا إلى أن تشمل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وقف لإطلاق النار حول العالم، منطقة لصحراء المغربية، مع العلم أنها المنطقة التي لم تطلق فيها أعيرة نارية منذ عام 1991.

إن محاولة توظيف الدراما البشرية التي تسببها COVID-19 في العالم كله أمر يثير الغرابة والدهشة، هذا في الوقت الذي تعتبر فيه جنوب أفريقيا الدولة الأكثر تأثرا بالمرض في القارة الأفريقية، مما يتطلب من الدول تركيز اهتمامها على جهود الاستجابة المحلية، مع إظهار التضامن والرحمة.

ووفقا لمصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة، فإن المشهد الحزين المرتبط بنفس المحاولات والذي تقوده جنوب إفريقيا، انتهى برفض مجلس الأمن لكل أطروحاتها الشاذة عن إجماع مجلس الأمن ومقاربته، موجها بذلك لوفد جنوب أفريقيا صفعة قوية.