آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

عزلة لجنوب أفريقيا بمجلس الامن الاممي بشأن قضية الصحراء المغربية

Saturday
{clean_title}
توصل مجلس الأمن للأمم المتحدة مؤخرا بإحاطة علم من الأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن فضية الصحراء المغربية ، وفقا للقرار 2494 المعتمد في 30 أكتوبر 2020. وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة حول الموضوع في الأمم المتحدة، أن جنوب إفريقيا وجدت نفسها خارج المرحلة مع جميع أعضاء المجلس الآخرين، وعاجزة عن إعادة صياغة موقف أيديولوجي متصلب.

لقد كررت جنوب أفريقيا كطرف مساند رئيسي لأطروحات الجزائر في مجلس الأمن، مزيجا متنوعا من المحاولات التي تخلط بين سوء النية والعقيدة الأيديلوجية الدغمائية التي أكل عليها الدهر وشرب ، المعارضة بقوة للمسار الذي سطرته هذه الهيئة التنفيذية للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم يقوم على حل توافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وهكذا، في الوقت الذي عبر فيه وفد جنوب أفريقيا عن أسفه لما أسماه بالجمود في العملية السياسية، رحب الأعضاء الآخرون في مجلس الأمن بالنفس الجديد الذي أحدثه عقد مائدتين مستديرتين في ديسمبر 2018 ومارس 2019 في جنيف، جمعتا المغرب والجزائر وموريتانيا و "البوليساريو" معبرين جميعهم عن إرادة أكيدة للاجتماع مرة أخرى بنفس الصيغة.

وبتصرفها على هذا النحو، لم تضع جنوب أفريقيا نفسها على خلاف مع الأعضاء الأربعة عشر الآخرين في مجلس الأمن فحسب، بل تناقضت أيضا مع مواقفها السالفة، لما كانت عضوا في مجلس الأمن خلال الفترة 2007-2008 ، حيث صوتت جنوب أفريقيا لصالح القرارات 1754 و 1783 و 1813 ، والتي تدعو الأطراف إلى الانخراط في العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي، مع التأكيد على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي ، التي باتت توصف بــ "الجادة" و "ذات مصداقية".

هذا في الوقت الذي يحدد فيه مجلس الأمن بوضوح في قراراته الأممية طبيعة مهمة بعثة الأمم "المينورسو"، والمتمثلة في مراقبة احترام الاتفاقيات العسكرية، تواصل جنوب أفريقيا الادعاء بأن مهمة البعثة هي تنظيم الاستفتاء، وهو الخيار الذي رفضه مجلس الأمن بشكل قاطع منذ عام 2001.

وبعد هذا الفشل ، حاولت جنوب إفريقيا، استغلال وباء COVID-19 في خطابها ضد المغرب، مدعيةً "المسؤوليات" المترتبة عن وضع المملكة فيما يتعلق بالصحراء المغربية والتي لا تعدو كونها من نسيج خيال دبلوماسية جنوب أفريقيا. كما تجلى هذا الفشل في رغبة بريتوريا إلى أن تشمل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وقف لإطلاق النار حول العالم، منطقة لصحراء المغربية، مع العلم أنها المنطقة التي لم تطلق فيها أعيرة نارية منذ عام 1991.

إن محاولة توظيف الدراما البشرية التي تسببها COVID-19 في العالم كله أمر يثير الغرابة والدهشة، هذا في الوقت الذي تعتبر فيه جنوب أفريقيا الدولة الأكثر تأثرا بالمرض في القارة الأفريقية، مما يتطلب من الدول تركيز اهتمامها على جهود الاستجابة المحلية، مع إظهار التضامن والرحمة.

ووفقا لمصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة، فإن المشهد الحزين المرتبط بنفس المحاولات والذي تقوده جنوب إفريقيا، انتهى برفض مجلس الأمن لكل أطروحاتها الشاذة عن إجماع مجلس الأمن ومقاربته، موجها بذلك لوفد جنوب أفريقيا صفعة قوية.