آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

عزلة لجنوب أفريقيا بمجلس الامن الاممي بشأن قضية الصحراء المغربية

{clean_title}
توصل مجلس الأمن للأمم المتحدة مؤخرا بإحاطة علم من الأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن فضية الصحراء المغربية ، وفقا للقرار 2494 المعتمد في 30 أكتوبر 2020. وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة حول الموضوع في الأمم المتحدة، أن جنوب إفريقيا وجدت نفسها خارج المرحلة مع جميع أعضاء المجلس الآخرين، وعاجزة عن إعادة صياغة موقف أيديولوجي متصلب.

لقد كررت جنوب أفريقيا كطرف مساند رئيسي لأطروحات الجزائر في مجلس الأمن، مزيجا متنوعا من المحاولات التي تخلط بين سوء النية والعقيدة الأيديلوجية الدغمائية التي أكل عليها الدهر وشرب ، المعارضة بقوة للمسار الذي سطرته هذه الهيئة التنفيذية للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم يقوم على حل توافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وهكذا، في الوقت الذي عبر فيه وفد جنوب أفريقيا عن أسفه لما أسماه بالجمود في العملية السياسية، رحب الأعضاء الآخرون في مجلس الأمن بالنفس الجديد الذي أحدثه عقد مائدتين مستديرتين في ديسمبر 2018 ومارس 2019 في جنيف، جمعتا المغرب والجزائر وموريتانيا و "البوليساريو" معبرين جميعهم عن إرادة أكيدة للاجتماع مرة أخرى بنفس الصيغة.

وبتصرفها على هذا النحو، لم تضع جنوب أفريقيا نفسها على خلاف مع الأعضاء الأربعة عشر الآخرين في مجلس الأمن فحسب، بل تناقضت أيضا مع مواقفها السالفة، لما كانت عضوا في مجلس الأمن خلال الفترة 2007-2008 ، حيث صوتت جنوب أفريقيا لصالح القرارات 1754 و 1783 و 1813 ، والتي تدعو الأطراف إلى الانخراط في العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي، مع التأكيد على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي ، التي باتت توصف بــ "الجادة" و "ذات مصداقية".

هذا في الوقت الذي يحدد فيه مجلس الأمن بوضوح في قراراته الأممية طبيعة مهمة بعثة الأمم "المينورسو"، والمتمثلة في مراقبة احترام الاتفاقيات العسكرية، تواصل جنوب أفريقيا الادعاء بأن مهمة البعثة هي تنظيم الاستفتاء، وهو الخيار الذي رفضه مجلس الأمن بشكل قاطع منذ عام 2001.

وبعد هذا الفشل ، حاولت جنوب إفريقيا، استغلال وباء COVID-19 في خطابها ضد المغرب، مدعيةً "المسؤوليات" المترتبة عن وضع المملكة فيما يتعلق بالصحراء المغربية والتي لا تعدو كونها من نسيج خيال دبلوماسية جنوب أفريقيا. كما تجلى هذا الفشل في رغبة بريتوريا إلى أن تشمل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة وقف لإطلاق النار حول العالم، منطقة لصحراء المغربية، مع العلم أنها المنطقة التي لم تطلق فيها أعيرة نارية منذ عام 1991.

إن محاولة توظيف الدراما البشرية التي تسببها COVID-19 في العالم كله أمر يثير الغرابة والدهشة، هذا في الوقت الذي تعتبر فيه جنوب أفريقيا الدولة الأكثر تأثرا بالمرض في القارة الأفريقية، مما يتطلب من الدول تركيز اهتمامها على جهود الاستجابة المحلية، مع إظهار التضامن والرحمة.

ووفقا لمصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة، فإن المشهد الحزين المرتبط بنفس المحاولات والذي تقوده جنوب إفريقيا، انتهى برفض مجلس الأمن لكل أطروحاتها الشاذة عن إجماع مجلس الأمن ومقاربته، موجها بذلك لوفد جنوب أفريقيا صفعة قوية.