آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

جامعة هارفرد: موجة كورونا الثانية هي الأخطر

{clean_title}

كشف تقرير جديد لجامعة "هارفرد"، أن الدول التي تتخذ أجراءات مشددة لمكافحة كورونا ستكون معرضة لموجة خطيرة من المرض بالخريف والشتاء، معتبرا أن "إغلاق المجتمع، أسوأ ما يمكن فعله".

وخلص التقرير إلى أن "إغلاق المجتمع الآن أسوأ ما يمكن فعله، بل وحتى أسوأ من عدم اتخاذ أي إجراء"، لكنه أشار بالمقابل إلى أنه مع عدم وجود دواء أو لقاح ضد الفيروس فإن التباعد الاجتماعي هو السلاح الأول للسيطرة على انتشار العدوى.

ودرس التقرير الذي كتبه 4 علماء في الأوبئة والمناعة، تأثير إغلاق المجتمعات على انتشار العدوى على المدى الطويل، وركز العلماء على نقطتين أساسيتين: الأولى: ماذا يحدث إذا طبق المرء بعد أسبوعين من انتشار الوباء التباعد الاجتماعي لمدة 4 أسابيع أو 8 أو 12 أو 20 أسبوعا، والثانية: إلى أي مدى يقل انتشار العدوى خلال هذه المدد، إلى 0 بالمئة أو 20 أو 40 أو 60 بالمئة.

وأظهرت النتائج بوضوح أن أفضل استراتيجية، هي مرحلة طويلة من 20 أسبوعا، حيث تقل العدوى خلالها بنسبة 20-40 بالمئة. وفي هذه الحال يكون عدد المصابين بالعدوى خلال وقت واحد أقل بكثير، كما يقل عدد المصابين طوال فترة انتشار الوباء.

وأوضح الباحثون أن "الضغط بإجراءات مشددة لتقليل انتشار العدوى 60 بالمئة، خلال المراحل الأولى من الوباء، سيقلل عدد المرضى الآن، لكنه قد يؤدي إلى مخاطر انتشار موجة ثانية ضخمة من المرض في الخريف والشتاء، لأن الضغط كان فعالا لدرجة أنه لم تتراكم أي مناعة بين السكان تقريبا".

وأضاف العلماء أن "الموجة الجديدة ستترافق مع عدد مصابين أكبر، وخطورة أكبر على الرعاية الصحية، وسيكون الضغط الذي مارسته الدولة في بداية المرض أسوأ مما لو أنها لم تتخذ أي إجراء"، مشيرين إلى "أن ذروة المرض ستترافق مع موسم الإنفلونزا، ما يزيد الأمور سوءا".

واستند افتراض الباحثين على مبدأ بسيط بأنه "لا يمكن وقف العدوى"، في حين حددوا الهدف بـ"التأكد من أن عدد المصابين لا يتجاوز قدرة الرعاية الطبية على الاستيعاب"، وبالتالي فإن الاستراتيجية الأكثر نجاحا وفقا للنموذج الرياضي هي "تفعيل التباعد الاجتماعي عندما يزيد عدد الإصابات عن حد معين، وتقليل القيود عندما يتراجع عدد المصابين".

وأشار الباحثون في المقابل إلى صعوبة تحديد الوقت اللازم لتشديد القيود أو تخفيفها، حيث يستغرق الأمر حوالي ثلاثة أسابيع بين اتخاذ التدابير وتقليل عدد المرضى الذي يحتاجون الرعاية الطبية.

أما في حال نجاح هذه الاستراتيجية، فرأى الباحثون أن الحاجة للتباعد الاجتماعي ستقل بمرور الوقت، مع زيادة عدد الأشخاص الذين يتعافون، ويصبحون محصنين ولا يساهمون في انتشار العدوى.

وقال الباحثون إن بطء انتشار العدوى في الصيف ستكون له أهمية كبرى فيما لو حدث، لكن الأمر لا يزال غير محسوم بالنسبة للفيروس المستجد، وأضافوا أن الوباء قد يستمر حتى يوليو 2022، لكن من الممكن إنهاء التباعد الاجتماعي تماما خلال النصف الأول من 2021، لافتين إلى أنه يمكن للقاح أن يعزز المناعة بسرعة ويقلل من الحاجة إلى التباعد الاجتماعي، لكن لا أحد يعتقد بأن اللقاح سيكون متاحا قبل 12-18 شهرا، في أفضل الأحوال.

وحسبما ذكرت صحيفة "أفتونبلادت" السويدية، فإن هذا التقرير يتفق مع الاستراتيجية التي تتبعها السويد للتعامل مع العدوى، رغم تعرضها لانتقادات عديدة حول العالم باعتبارها مختلفة عما اتبعته معظم الدول من إجراءات مشددة لإغلاق المجتمع.