آخر الأخبار
  15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي

توقع انكماش اقتصاد الأردن بنسبة 3.7%

Thursday
{clean_title}

توقع صندوق النقد الدولي ، الثلاثاء ، أن ينكمش الاقتصاد الأردني خلال العام الحالي بنسبة 3.7%؛ جراء تداعيات أزمة كورونا مقابل نمو حققه خلال العام الماضي بلغ 2%.

وقال صندوق النقد الدولي في تقريره "آفاق الاقتصاد العالمي" WORLD ECONOMIC OUTLOOK 2020 والذي حمل عنوان THE GREAT LOCKDOWN إن الاقتصاد الأردني سيعاود النمو في العام المقبل بنسبة تصل إلى 3.7% أيضاً، ما يعكس مسار الاقتصاد من الانكماش إلى النمو.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينحسر التضخم الذي بلغ مستوى 0.3% خلال العام 2019 إلى مستوى 0.2% خلال العام الحالي مع تراجع أسعار النفط وأسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية على أن يعاود التضخم الارتفاع خلال العام المقبل وصولاً إلى مستوى 1.6%.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع عجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات Current Account من 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام 2019، إلى ما نسبته 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الحالي.

ولكن عجز الحساب الجاري سيعاود الانخفاض إلى ما نسبته 5.3% خلال العام المقبل.

وقالت المؤسسة المالية الدولية في تقريرها، إن آثار جائحة كورونا طالت كافة الاقتصادات حول العالم والتي حققت في أغلبها معدلات انكماش متفاوتة معتبرا أن الاقتصاد سيشهد العام الحالي أسوأ ركود منذ "الكساد الكبير".

واعتبر أن جائحة كورونا COVID-19 تطلبت إجراءات صحية احترازية، والتعامل مع حالات حظر وإغلاقات واسعة النطاق على مستوى عالمي لإبطاء انتشار الفيروس ما كان له بالغ الأثر على النشاط الاقتصادي.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد العالمي بشكل حاد، وبنسبة تصل إلى 3% نتيجة للوباء، وهو ما يعد أسوأ بكثير مما كان عليه الوضع الاقتصادي خلال الأزمة المالية 2008-2009.

وأبقى الصندوق على تفاؤله في سيناريو يفترض تلاشي الوباء في النصف الثاني من عام 2020، ما يقلل جهود الحظر واحتواء الوباء تدريجياً ليعاود الاقتصاد العالمي إلى النمو بنسبة 5.8% في عام 2021، مع عودة الحياة الطبيعية للنشاط الاقتصادي.

وتوقع التقرير، أن ينكمش الاقتصاد الأميركي بنسبة 5.9% العام الحالي، وأن ينكمش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 7.5%، وعلى المستوى الإقليمي يتوقع انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 2.3%، والإماراتي 3.5%، والعراقي 4.7%، والكويتي 1.1%، والقطري 4.3%، والتونسي 4.3%، والاقتصاد اللبناني بنسبة 12%.

وأشار صندوق النقد إلى أن متوسط سعر برميل النفط المتوقع للعام الحالي يبلغ 34.8 دولارا، بانخفاض نسبته 43.3% عن متوسط سعره في العام 2019 على أن يعاود الارتفاع بشكل طفيف في العام 2021 إلى 36.4 دولارا للبرميل.

وأبرز الصندوق حالة "عدم اليقين الشديد" حول توقعات النمو الاقتصادي العالمي التي تعتمد حالياً على عوامل متشعبة تتفاعل بطريقة يصعب التنبؤ بها، مثل؛ انتشار الوباء ومساره، فعالية جهود الاحتواء، مدى الاضطراب في أسواق العرض، وتقلبات الأسواق المالية، والتحول في أنماط الاستهلاك والإنفاق والتغيرات السلوكية، وتقلب أسعار السلع.

لكن الصندوق عاود التأكيد على أمن السياسات الحكومية الفعالة ضرورية جداً لمنع حدوث نتائج أسوأ. رغم أثرها قصير المدى على النشاط الاقتصادي، لكنها استثمار مهم في صحة الإنسان والاقتصاد على المدى الطويل.

وشدد الصندوق على أن الأولوية الحالية للسياسات الاقتصادية تتركز في احتواء تداعيات تفشي الوباء خاصة من خلال زيادة نفقات الرعاية الصحية وأي تدابير أخرى، مع تخفيف أثر انخفاض النشاط الاقتصادي على الأفراد والشركات والنظام المالي برمته؛ وضمان معاودة النشاط بسرعة بمجرد تلاشي الوباء، وتنفيذ تدابير مالية ونقدية محددة الهدف لدعم الأسر والشرائح المتضررة.

ونوه الصندوق إلى أن سياسات التحفيز المالية عريضة النطاق ستمهد إلى رفع الطلب الكلي، وتتجنب التراجع الأعمق في الأداء الاقتصادي. وسيكون لها فعالية أكبر بمجرد تلاشي تفشي المرض وحرية الحركة للناس.

وامتدح الصندوق سياسات البنوك المركزية وإجراءاتها في الأسابيع الأخيرة والمتضمنة التحفيز النقدي، وضخ السيولة ما عزز الثقة وساهمت في الحد من تأثير الصدمة، لكنه دعا إلى أن تطال هذه السياسات الأفراد عبر إعادة التفاوض بشأن القروض والتسهيلات المقدمة للأسر والشركات المتعثرة مع الحفاظ على تقييم شفاف لمخاطر الائتمان .