آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

العلماء يكتشفون نقطة ضعف "خطيرة" بفيروس كورونا تجعله يخدع جهاز المناعة .. تفاصيل

{clean_title}

كورونا المستجد، شبيه تقريبا بشمشون الذي تروي الحكايات أنه كان يعاني من نقطة ضعف خطيرة، سرها أن مصدر قوته كانت بشعره الطويل، فإن قصّه قصيرا، يفقدها ويصبح كأي كان، وهكذا هي نقطة ضعف "كورونا" المستجد تماما، وهي بنتوءات بارزة في هيكله كما المسامير والأشواك، تمكنه من التمسك بالخلية ليمعن فيها انتهاكا حتى تموت، وهو يغطي تلك النتوءات بالسكريات، ليتجه إلى الخلية من دون أن يعترضه جهاز المناعة، ومن دون هذا التنكر، لما كان "كورونا" شيئا.

هذه الحقائق وغيرها، توصل إليها علماء من جامعة Southampton البريطانية، عبر صنعهم لنموذج ثلاثي الأبعاد عن الفيروس "المحتفل" هذا الخميس بمرور 100 يوم على ولادته في 31 ديسمبر الماضي بمدينة Wuhan في الصين، وببحثهم في طريقة عمله اكتشفوا أنه ضعيف جدا، ولا حماية له من جهاز المناعة البشري، كما بقية الفيروسات، إلا بالخداع والتحايل وانتحال شخصية تجعله كالذئب بثياب حمل.

ويقول البروفسور Max Crispin المشرف على عمل الفريق المنتدب من الجامعة، إن كورونا المستجد يستخدم نتوءاته العاملة كالملاقط والمسامير ليمسك بالخلية، وفقاً لما نراه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه، إلا أنه يخفي حقيقتها الفيروسية بغلاف من سكريات Glycan تختفي وراءها بروتيناته، وبهذه الطريقة لا يعتبره جهاز المناعة معادياً "فيدخل إلى الجسم كذئب بثياب حمل" وفق تعبير البروفسور المتخصص بطب الخلايا.

ذكر البروفسور أيضا، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام بريطانية أمس، أن إحدى النتائج الرئيسية التي توصلت إليها أبحاث الفريق العلمي، هي أنه برغم عدد السكريات التي تغطي حقيقة كورونا الفيروسية، فإنه "يبقى غير محمي كبعض الفيروسات الأخرى" وهو ما قد يساعد في التوصل إلى علاج فعال، فيما لو تم تعطيل عمل نتوءاته، ثم وصف عمل الفيروس بأنه كر وفر من شخص إلى آخر.