
نقلت وكالة بلومبرغ عن بيانات منظمة العل الدولية، أن الفيروس التاجي يمكن أن يترك أكثر من مليار شخص في أنحاء العالم، من دون عمل.
ورصدت البيانات الرسمية أن أكثر من مليار شخص معرضون لخطر مرتفع من جهة خفض الرواتب أو فقدان الوظائف، وخاصة في مجالات الصناعة الفندقية والمطاعم والصناعات المختلفة وتجارة التجزئة.
وبهذا الشأن، قالت منظمة العمل الدولية مؤخرا، إن "هؤلاء العمال يواجهون تقليصا حادا ومدمرا في ساعات العمل، وخفضا في الأجور، والطرد من العمل".
وفيما تنفق العديد من الحكومات بالفعل المليارات للتخفيف من مضاعفات الوباء على الشركات والعاملين فيها، دعت منظمة العمل الدولية إلى تقديم المساعدة الفورية للموظفين والشركات من أجل الحماية من التقليص والإغلاق.
وأفادت منظمة العمل الدولي، بأن الأزمة المتأتية على خلفية تفشي الفيروس التاجي في العالم ستؤدي إلى تقليص ساعات العمل بنسبة 6.7 ٪ في الربع الثاني من عام 2020.
وحذرت قبل ذلك، كريستالينا غيورغيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، من أن الاقتصاد العالمي توقف عمليا بسبب وباء الفيروس التاجي، مشددة أيضا على أن الركود الحالي، أسوأ مما كان عليه خلال الأزمة بين عامي 2008-2009.
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
منصة لتداول العملات الرقمية توزع 620 ألف بيتكوين على المستخدمين بالخطأ
أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي
النفط يواصل الارتفاع لمخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
البنك المركزي: الدولرة تهبط إلى 18% حتى نهاية تشرين الثاني
رويترز: خفض أسعار الفائدة مرة أو اثنتين خلال 2026