آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

سلفيو مصر يحذرون الكنيسة من جلسات النُصح

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : جدَّد سلفيون مصريون في»ائتلاف دعم المسلمين الجدد» اتهام الكنيسة المصرية، بمحاولة الضغط على من سموهم المنضمين حديثاً إلى الإسلام، للعودة إلى المسيحية، عبر استخدام جلسات النصح والإرشاد، وهو الأسلوب الذي كان متبعاً في عهد الرئيس السابق. وحذر «الائتلاف» في بيان أصدره أمس، على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، من مساعٍ قبطية لإعادة جلسات النصح والإرشاد التي كان يقوم بها رجال دين مسيحيون، مع من يريد دخول الإسلام حديثاً. وجاء التحذير، بعد يوم واحد من اجتماع الكنيسة الأرثوذكسية، لبحث أخطر الملفات التي تواجهها بعد حكم الإسلاميين، وأهمها تصاعد هجوم السلفيين عليهم وضغطهم على الدولة لمراقبة أموال الكنيسة، ومناقشة ملفات أخرى كالانتخابات الباباوية وتأسيسية الدستور. 

 
وقال «الائتلاف» إن «تلك الجلسات ابتدعها النظام السابق عرفياً وليس لها سند قانوني أو مسوغ شرعي»، مؤكداً أنها باب للتأثير على المسلم حديثاً، لكي يرجع إلى المسيحية عبر الضغوط النفسية والإغراءات المادية والوعود بالسفر للخارج واصفاً النشطاء الأقباط الذين يطالبون بإعادتها بأنهم ينفخون في نار الفتنة الطائفية. وأضاف، بيان «الائتلاف» محذراً، من لقاءات لنشطاء الأقباط مع مسؤولين في السفارة الأميركية بهذا الصدد، واصفاً لقاءاتهم بأنها استعداء للوطن وامتهان لكرامته.
 
 وقال مجدي صابر المتحدث الإعلامي لاتحاد «شباب ماسبيرو» أهم الحركات القبطية التي تأسست عقب اعتصام ماسبيرو لـ صحيفة الجريدة: «النشطاء الأقباط لا يستقوون بالخارج لأنهم كانوا أكثر من وقف أمام السياسة الأميركية وتدخلها في الشأن الداخلي». 
 
ولم يتطرق المتحدث الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية الأنبا بولا في المؤتمر الصحافي الذي عُقد، بعد اجتماع «المجمع المقدس» أمس الأول، لأي من المواضيع التي نُوقشت في الاجتماع، واكتفى بتحديد الأربعاء المقبل، موعداً لإعلان أسماء الناخبين بصورة رسمية، لتبدأ بعد ذلك مرحلة الطعون وبعد شهر من تاريخه يحسم الأمر بتصفيتهم، وخلال أيام يحدد موعد الانتخابات وتشكَّل لجنة خاصة للانتخابات، ويكون هناك مندوب حاضر عن وزارة الداخلية.