آخر الأخبار
  "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية

خبراء يجيبون: متى ينتهي كورونا؟

{clean_title}
الطبيب التركي من أصل فلسطيني، رامي أيوب أوغلو، قال "لا يوجد حاليا تخمين محدد لانتهاء المرض، ولكن هناك أبحاث تقول أن قد يستمر إلى 18 شهرا، حسب النتائج على اللقاحات"
- الطبيب التركي أيمن صقلي، قال إن فترة القضاء على كورونا "ليست أقل من أن تنتهي في يونيو المقبل وأقصى حد أيلول القادم"
- الكاتب والباحث اللبناني علي باكير تحدث عن استراتيجيات الدول في مواجهة الأزمة بالقول "لا يوجد وقت محدد للسيطرة على الفيروس أو التعامل مع التداعيات التي سيُخلّفها، حاليا هناك أزمة عالمية"
"حتى تاريخه، لا يوجد أي دواء محدد مُوصى به للوقاية من فيروس كورونا المستجد أو علاج له"، اقتباس من موقع منظمة الصحة العالمي، يدل على أن الإجراءات الدولية الحالية لمواجهة كورونا، هي أساسا للوقاية لا للعلاج.

ومنذ انتشار الفيروس نهاية العام الماضي وحتى اليوم، شغل موعد توقف انتشاره الرأي العام الدولي، وكان محط تساؤل غالبية شعوب العالم، ليحددها خبراء للأناضول بأنها تتراوح ما بين شهر ونصف إلى 18 شهرا.

والتخوف السائد حاليا هو الانتشار السريع للمرض، ما يضغط على المستشفيات وقسم الطوارئ والإسعاف، ولهذا فإن إجراءات الحجر المنزلي أفضل الطرق وقاية لمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه.

وتقول منظمة الصحة "يجب أن يحصل المصابون بالفيروس على الرعاية المناسبة لتخفيف الأعراض وعلاجها، ولا تزال بعض العلاجات تخضع للاستقصاء، وسيجري اختبارها من خلال تجارب سريرية، وتتعاون المنظمة مع مجموعة شركاء على تسريع وتيرة جهود البحث والتطوير".

الطبيب التركي من أصل فلسطيني، رامي أيوب أوغلو، قال "لا يوجد حاليا تخمين محدد لانتهاء المرض، ولكن هناك أبحاث تقول أن قد يستمر إلى 18 شهرا، حسب النتائج على اللقاحات".

وأضاف "إجراءات الدول كفيلة بالعلاج، لكن هذه الإجراءات بحاجة للتعاون مع الشعب، وفي الوقت الحالي يعد التزام الناس ببيتهم وعزل المريض من أهم طرق الوقاية".

وأوضح أن "الناس لديها مخاوف بسبب عدم توصل التجارب العلمية حتى الآن لدواء محدد أو لقاح للمرض، وحاليا هناك أكثر من دولة تعمل على إعداد لقاح قد يتطلب على الأقل 18 شهرا".

ولفت أن "هناك مخاوف أيضا من زيادة الوفيات وخاصة في المجتمعات التي فيها نسبة كبار في السن، في ظل تعامل الأطباء يتعاملون مع فيروس مجهول الهوية".

- الالتزام بالتعليمات

أيوب أوغلو تحدث عن سيناريوهات مستقبلية بالقول "كقطاع صحي نتطلع بتفاؤل، القضاء على المرض لن يكون سهلا، لكن أهم طرق القضاء عليه الالتزام بالبيت وعدم الخروج في التجمعات وعزل المريض".

وزاد "في مجتمعات الشرق الأوسط هناك لا مبالاة ويسعى الكل لزيارة المريض وهذا غير صحي، أنا كطبيب أخاف مصافحة ابني، هناك حالات لا تنذر بالشفاء".

وأوضح أن "80٪ من مرضى كورونا يمرضون بدون أن يشعروا، يبقى 20٪ منهم من يمكنه الشعور بمعاناة كحرارة وسعال وضيق في النفس وأحيانا إسهال".

وأوضح أن النسبة الكبيرة للمصابين بين فئة كبار السن وهذا يقودنا أن لا نعتقد أنها لا تصيب الشباب، بل عليهم الالتزام بالبيت وعدم التخالط مع الناس وأتوقع القضاء على المرض في شهر ونصف على الأقل".

- التقليل من الانتشار السريع

الطبيب التركي أيمن صقلي، قال من ناحيته عن فترة القضاء على كورونا بأنها "ليست أقل من أن تنتهي في يونيو/ حزيران المقبل وأقصى حد أيلول/سبتمبر المقبل".

وأردف أن "القضاء على الفيروس يكون إما بإيجاد اللقاح، أو إصابة 60-70٪ من المجتمع، وبعدها يتوقف عن الانتشار".

وأضاف أن "تركيا صحيا تعتبر جيدة من ناحية عدد الأسرة ومراكز الإسعاف، والأولى أوروبيا، وهناك إمكانية لزيادة الأسرة عند الحاجة".

وختم بقوله "على الناس الالتزام بالحجر الصحي قدر الإمكان وعدم الخروج إن لم يكن هناك ضرورة، والاهتمام بالنظافة الشخصية في أماكن العمل والحمامات، واتخاذ التدابير اللازمة".

- كسب الوقت

الكاتب والباحث اللبناني علي باكير تحدث عن استراتيجيات الدول في مواجهة الأزمة بالقول "لا يوجد وقت محدد للسيطرة على الفيروس أو التعامل مع التداعيات التي سيُخلّفها، حاليا هناك أزمة عالمية".

وأضاف "بعض المتفائلين يعتقد أنّ الفيروس سيتراجع مع حلول الصيف، لكن آخرين يعتقدون أن الحل الأنجع هو المسارعة في إيجاد لقاح، وهو ما يستغرق سنة على الأقل، لا يوجد شيء قطعي في هذه المسألة".

ولفت أن "الفيروس أظهر أن أحدا لم يكن مستعدا لمواجهة مثل هذا التهديد غير التقليدي، كما أن ردة فعل الحكومات كانت بطيئة نوعا ما مقارنة بسرعة انتشار الفيروس عالميا".

وعن الأهداف المقبلة لمواجهة الأزمة، قال "الهدف الأول لهذه الإجراءات هو تقليل سرعة انتشار الفيروس بالشكل الذي يسمح للقطاع الصحي حول العالم بالتعامل مع الحالات المصابة دون أن ينهار، ويتيح للدول أيضا إبقاء الفيروس تحت السيطرة والتقليل من الخسائر البشرية والاقتصادية، وشراء الوقت بانتظار الحل الأمثل".

وأردف "الأكثر تفاؤلاً يأملون أن تؤدي الإجراءات الراديكالية لمنع انتشاره بشكل نهائي، لكن باستثناء المزاعم الصينية عن احتوائه بهذه الطريقة، لم تستطع أي دولة الوصول إلى هذا الهدف، محاصرة الفيروس تعتمد على سلسلة كبيرة من العوامل تنخرط فيها الدولة والمجتمع والفرد".

وختم بالقول "إذا لم يكن هناك قرارات سريعة من قبل الدول والحكومات من جهة، واستجابة من قبل المجتمع والفرد، فسيكون هناك انتشار للفيروس، الخوف والهلع لن يساعد، إنما هناك حاجة للتصرف بوعي ومسؤولية إزاء إجراءات الوقاية منه، أو الحد من انتشاره".