آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

إخلاء سبيل المتهم الأول في محاولة اغتيال مبارك في أديس أبابا

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قررت محكمة جنايات بني سويف برئاسة المستشار أحمد أبو سيف وعضوية كلاً من المستشارين صالح إبراهيم و طارق وصفي و أمانة السر جمال مؤمن إخلاء سبيل كلاً من محمد شوقي الإسلامبولي وعثمان خالد إبراهيم و شهرته (عثمان السمان)، و مصطفي أحمد حسن حمزة المتهم الأول بمحاولة اغتيال مبارك في أديس أبابا، ورفاعي أحمد طه، قيادات الجماعة الإسلامية والمتهمين في قضية الانتماء لجماعة محظورة وقلب نظام الحكم.

ونظرت المحكمة اليوم إعادة محاكمتهم في قضية العائدون من أفغانستان والتي صدر فيها الحكم عليهم غيابيا بالإعدام سنة 1992، بعد أن تم الطعن في أحكام المحكمة العسكرية وتم إلغاء الأحكام بالإعدام وإعادة محاكمتهم أمام محكمة مدنية.

كما قررت المحكمة التحفظ علي جوازات سفرهم و منعهم من السفر و تأجيل القضية إلي 5 نوفمبر القادم.

ومن المتوقع أن يتفذ قرار النيابة غدا صباحا من محبسهما، على أن مصطفى حمزة ورفاعي طه وعثمان السمان بدأوا في إنهاء الإجراءات الخاصة بإخلاء سبيلهم تنفيذا لحكم القضاء، أما محمد شوقي الإسلامبولي فقد سبق أن تم إخلاء سبيله بعد أن تم احتجازه لفترة وجيزة عقب عودته من إيران وإعادة محاكمته حضوريا من جديد بعد إلغاء الأحكام الصادرة ضده من المحكمة العسكرية.

ويتردد حتى الآن أنباء غير مؤكده أن هناك إسلاميين كانت قد تقدمت بمطالب للرئيس محمد مرسي بإصدار قرارات جمهورية بالإفراج عن جميع القيادات الإسلامية في السجون بحجة الزج بهم في السجون بأحكام صادرة من القضاء العسكري الاستثنائي استنادا إلى تحريات ومحاضر مفبركة وملفقة من جهاز أمن الدولة المنحل، بالإضافة إلى أنهم سجنوا ظلما لرفضهم الممارسات الفاسدة.