آخر الأخبار
  د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي   ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   إدارة السير تستكمل منظومة الإدارة المتكاملة بشهادة الإدارة البيئية   المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات على 280 سلعة   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   طقس صيفي حار في معظم المناطق الثلاثاء   السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية

الروابده يقاضي المعتصمين امس امام منزل فاخوري بتهم القدح والذم والتشهير.

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان :

كلف رئيس الوزراء الأسبق العين عبدالرؤوف الروابدة عدداً من المحامين لإقامة دعوى قضائية على الدكتور حسام العبداللات ومن يظهره التحقيق شريكاً معه فيما أطلقه من اتهامات أثناء اعتصام أقيم أمام منزل السيد عماد فاخوري مدير مكتب الملك.

 

وقال الروابدة ان الاعتصام السلمي والنقد الحق حق لكل مواطن، أما الاتهام والقدح والذم والتشهير فهو يخضع للمساءلة القانونية أمام قضائنا النزيه.

فيما يرى الروابدة من خلال الاتهامات الموجهة له من قبل العبداللات أن هناك مخططاً لهدم وتشويه الشخصيات الوطنية النظيفة لترك الساحة خالية لمن ينفذون أجندات خاصة.

وعند سؤاله عن الاعتصام المتوقع أمام منزله الذي أعلن عنه ،أجاب بأنه يرحب بذلك وسيستقبل المعتصمين كإخوة ويتحاور معهم إن قبلوا بذلك، ويدعوهم إلى منزله ما دام الأمر في إطار إبداء الرأي ونقد السياسات العامة ومحاربة الفساد الحقيقي والثابت وليس الفساد الموهوم أو الذي يدعى به انتقاماً وليس طلباً للإصلاح.

وأشار الروابدة إلى أن الأردنيين الذين يهمهم مصلحة بلدهم مدعوون للوقوف ضد الفساد وفي الوقت نفسه التصدي لمن يشوهون الشرفاء.