آخر الأخبار
  مجموعة بسطامي وصاحب تسلّط الضوء على أحدث ابتكارات BYD التي تم الكشف عنها في معرض بكين للسيارات   أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن   الأردن.. ارتفاع أسعار الأضاحي متوقع بنسبة 10% قبل العيد   العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام   البنك المركزي يحذر من الإعلانات الاحتيالية   مهم من الأمن العام لكافة الحجاج الأردنيين   إنجاز طبي للخدمات الطبية الملكية.. نجاح زراعة قرنية صناعية لمعمرة أردنية تبلغ 104 أعوام   عيدية بـ50 دينارًا لهؤلاء!   هل يقترب خطر «هانتا» من الأردن؟ .. الحكومة تجيب   مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية   مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه   توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار   الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية   "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية   بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   تجميع مياه نبعة غير صالحة للشرب وبيعها في صويلح   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 27.05 مليار دولار   نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان

"مغسلتش هدومي فكسرت راسها" .. حكاية مقتل ربة منزل مصرية على يد ابنها

Wednesday
{clean_title}
ضاقت به الحال لفترة طويلة، ولم يجد منفذًا يُفرغ فيه حالة الغضب المكبوتة لديه إلا والدته؛ فبدأ الشاب العشريني يقسو عليها، إلى أن وصل الأمر إلى اعتدائه عليها بفأس حديدية؛ لرفضها غسل ملابسه ما تسبب في إصابتها بكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ، تسبب في وفاتها بإحدى قرى مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية.

المتهم يدعى "إسلام. س" 28 سنة - عامل بإحدى الشركات بمدينة العبور، والمجني عليها تدعى "أم الهنا. م" 60 سنة، ربة منزل.

يقول "وجيه. ب" أحد أهالي المجني عليها، إن "إسلام" من مواليد عام 1992، وقد أنهى تعليمه الفني، وتوجه مباشرة للعمل المهني، وحاول أكثر من مرة الاستقرار في أحد الأعمال اليدوية المهنية، بجانب أعمال الفلاحة الخاصة به، لكن ظروف المعيشة كانت سببا في تدهور حالته المادية والمجتمعية.

ظل "إسلام" في أعماله المهنية إلى أن اقترح عليه أحد أصدقائه الذهاب للعمل بأحد مصانع مدينة العبور، وبالفعل ظل في هذا المصنع لمدة تقارب العامين؛ لكن دون تحسن وضعه المادي وظروفه الاجتماعية.

بعدما تقدم المتهم- إسلام- لخطبة إحدى فتيات القرية ورفضها له؛ بدأت أوضاعه تتأزم أكثر فأكثر، ما جعل تصرفاته تبدو غير طبيعية وتغيرت طريقة معاملته لأفراد أسرته؛ رغم كونه هو من كان ينفق على احتياجات المنزل لفترات طويلة دون مساعدة من أحد.

"كنا بندور على عقود سفر للسعودية.. عشان نروح نشتغل هناك" يقول "م. ن"، أحد أصدقاء الجاني، انتقلنا بين أكثر من مهنة ومصنع طيلة السنوات الماضية دون استقرار، لكن "إسلام" لم يعد قادرًا على تحمل وضعه؛ حتى بدأ يظهر عليه الغضب بشكل مستمر داخل وخارج منزل أهله.

قبل الواقعة بيوم كنا نجلس سويًا على أحد المقاهي عقب العودة من العمل؛ وكنا على موعد بالالتقاء صباح اليوم التالي؛ لكننا فوجئنا بخبر تعدي "إسلام" على والدته، بداعي عدم قيامها بغسل ملابسه.

إصابة والدة "إسلام" كانت صعبة للغاية؛ لذا قمنا بنقلها على الفور إلى مستشفى الأحرار العام بالزقازيق؛ في محاولة لإنقاذها؛ لكن كل ذلك كان دون فائدة! فقد فارقت الحياة بعد أيام من الواقعة- يقول أحد الجيران.

"ما غسلتش هدومي، والحياة صعبة عليا وماكانتش تساعدني في حياتي، وبتعاملني بقسوة" هكذا برر المتهم اعتداءه على والدته أمام النيابة، موضحًا أنه خلال أحد الأيام نشبت مشادة كلامية بينه وبين والدته فلم يتمالك أعصابه، وقام بالتعدي على والدته بضربها على رأسها.

"لا يوجد أي سبب يبرر اعتداء الجاني على والدته.. كلنا عايشين على قدنا، ومفيش حد يقدر يبص لأمه" هكذا عاتب أحد أهالي القرية الجاني على ما قام به.

تلقى اللواء عاطف مهران، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، ببلاغ من مستشفى الأحرار بوصول "أم الهنا"، مصابة بنزيف بالمخ وكسر بالجمجمة، وتم حجزها بالعناية.

وتبين من التحريات الأولية قيام نجلها "إسلام" بالتعدي عليها بالضرب، بسبب خلافات أسرية، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 1860 جنح منيا القمح لسنة 2020، وبالعرض على النيابة العامة بمركز منيا القمح، قررت ضبط وإحضار المتهم، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، والاستعلام عن التقارير الطبية للمصابة من المستشفى.

وتمكنت قوة من ضباط مباحث منيا القمح، من ضبط المتهم، وبعرضه على النيابة العامة، وبسؤاله أقر بفعلته، وتمت إحالته إلى النيابة العامة، التي قررت حبس الشاب 15 يومًا على ذمة التحقيقات.