آخر الأخبار
  راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة

ما قصة الزجاجة التي تظهر خلف الرئيس "بشار الأسد" في خطاباته عن انتصار الجيش السوري؟!

Thursday
{clean_title}

تداولت عدد من الصفحات الشخصية والإخبارية السورية منشورا بعنوان: "سر الزجاجة خلف الرئيس بشار الأسد"، يقدم تصورا عن دلالة وجود زجاجة على يسار الأسد في خطابه الأخير.


وتناقلت الصفحات نص تدوينة نشرتها صفحة على موقع "فيسبوك" تحمل اسم "المنصة"، بشكل حرفي دون أن تفصح معظمها عن المصدر، حيث ورد فيه أن "وسائل الإعلام العالمية انشغلت بتحليل المضامين العميقة والمدلولات الخطيرة لكلمة الرئيس بشار الأسد التي تمت إذاعتها بمناسبة انتصار حلب وخلاصها من الإرهاب، ولكن أحدا لم ينتبه إلى الرسائل الخطيرة التي وجهها الأسد إلى أعدائه دون أن ينطق بحرف".

ومن تلك الدلائل حسب المنشور وجود الصقر، "لكن الأمر الأخطر كانت الزجاجة التي ظهرت على يسار الرئيس".

ويتساءل كاتب المنشور: "فما هي هذه الزجاجة؟ وما سبب ظهورها في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة؟ ولماذا أصيبت الإدارة الأمريكية والإسرائيلية بالارتباك والقلق عند رؤيتها؟".

ثم يجيب الكاتب أن "الحكاية تعود إلى نهاية حرب تشرين، عندما نجح اثنان من أفراد الجيش في اختراق صفوف الجيش الصهيوني والوصول إلى بحيرة طبرية".

ويتابع كاتب المنشور، أن أحد الجنديين قام بملء "مطرته العسكرية" (قارورة لتخزين مياه الشرب) من البحيرة، بينما قام الآخر بملء كيس برمال شاطئ البحيرة.

وطلب الجنديان مقابلة القائد العام للجيش والقوات المسلحة، (وهو رئيس الجمهورية)، وقالا إن لديهما "هدية نود تقديمها للسيد القائد العام شخصيا".

ويقول كاتب المنشور إن الجنديين نجحا بعد محاولات عدة في الوقوف أمام الرئيس وتقديم الهدية له، ويتابع: "أمام هذا المشهد بكى السيد الرئيس، وقال: هذا عهد علي أمامكما وأمام الله، أن لا ارتاح وأن لا أعرف لذة العيش إلا بعد استعادة الجولان الحبيب وإعادة هذا الماء إلى مكانه".

ثم وجه الرئيس بالبحث عن "أمهر صناع الزجاج اليدوي في دمشق وبالفعل تم إيجاد الرجل المطلوب، وطلب منه السيد الرئيس أن يصنع من رمال البحيرة زجاجة خاصة لا يوجد لها مثيل في العالم، لتكون مكانا تحفظ فيه مياه البحيرة وهو ما حصل".

ويتابع المنشور أن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، قال للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، حين زار دمشق، لدى استفساره عن الزجاجة: "هذه الزجاجة صنعت من رمال بحيرة طبرية، والماء الذي فيها هو ماء البحيرة، وسأقوم أنا أو أحد أولادي من بعدي بإفراغها في البحيرة بعد تحرير الجولان".

ويختم كاتب المنشور بالقول: "وظن الأمريكيون والإسرائيليون أن الرئيس نسي الموضوع، أو تنازل عنه في خضم الحرب الكونية الإرهابية التي تتعرض لها سوريا.. ولكن هيهات، فقد صدم الجميع عند رؤية الزجاجة، وفهموا الرسالة".

يقول كثيرون إنه تم تأليف هذه القصة من باب السخرية، لكن الآن يتم تداولها على أنها قصة حقيقية.