آخر الأخبار
  نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية

ما قصة الزجاجة التي تظهر خلف الرئيس "بشار الأسد" في خطاباته عن انتصار الجيش السوري؟!

{clean_title}

تداولت عدد من الصفحات الشخصية والإخبارية السورية منشورا بعنوان: "سر الزجاجة خلف الرئيس بشار الأسد"، يقدم تصورا عن دلالة وجود زجاجة على يسار الأسد في خطابه الأخير.


وتناقلت الصفحات نص تدوينة نشرتها صفحة على موقع "فيسبوك" تحمل اسم "المنصة"، بشكل حرفي دون أن تفصح معظمها عن المصدر، حيث ورد فيه أن "وسائل الإعلام العالمية انشغلت بتحليل المضامين العميقة والمدلولات الخطيرة لكلمة الرئيس بشار الأسد التي تمت إذاعتها بمناسبة انتصار حلب وخلاصها من الإرهاب، ولكن أحدا لم ينتبه إلى الرسائل الخطيرة التي وجهها الأسد إلى أعدائه دون أن ينطق بحرف".

ومن تلك الدلائل حسب المنشور وجود الصقر، "لكن الأمر الأخطر كانت الزجاجة التي ظهرت على يسار الرئيس".

ويتساءل كاتب المنشور: "فما هي هذه الزجاجة؟ وما سبب ظهورها في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة؟ ولماذا أصيبت الإدارة الأمريكية والإسرائيلية بالارتباك والقلق عند رؤيتها؟".

ثم يجيب الكاتب أن "الحكاية تعود إلى نهاية حرب تشرين، عندما نجح اثنان من أفراد الجيش في اختراق صفوف الجيش الصهيوني والوصول إلى بحيرة طبرية".

ويتابع كاتب المنشور، أن أحد الجنديين قام بملء "مطرته العسكرية" (قارورة لتخزين مياه الشرب) من البحيرة، بينما قام الآخر بملء كيس برمال شاطئ البحيرة.

وطلب الجنديان مقابلة القائد العام للجيش والقوات المسلحة، (وهو رئيس الجمهورية)، وقالا إن لديهما "هدية نود تقديمها للسيد القائد العام شخصيا".

ويقول كاتب المنشور إن الجنديين نجحا بعد محاولات عدة في الوقوف أمام الرئيس وتقديم الهدية له، ويتابع: "أمام هذا المشهد بكى السيد الرئيس، وقال: هذا عهد علي أمامكما وأمام الله، أن لا ارتاح وأن لا أعرف لذة العيش إلا بعد استعادة الجولان الحبيب وإعادة هذا الماء إلى مكانه".

ثم وجه الرئيس بالبحث عن "أمهر صناع الزجاج اليدوي في دمشق وبالفعل تم إيجاد الرجل المطلوب، وطلب منه السيد الرئيس أن يصنع من رمال البحيرة زجاجة خاصة لا يوجد لها مثيل في العالم، لتكون مكانا تحفظ فيه مياه البحيرة وهو ما حصل".

ويتابع المنشور أن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، قال للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، حين زار دمشق، لدى استفساره عن الزجاجة: "هذه الزجاجة صنعت من رمال بحيرة طبرية، والماء الذي فيها هو ماء البحيرة، وسأقوم أنا أو أحد أولادي من بعدي بإفراغها في البحيرة بعد تحرير الجولان".

ويختم كاتب المنشور بالقول: "وظن الأمريكيون والإسرائيليون أن الرئيس نسي الموضوع، أو تنازل عنه في خضم الحرب الكونية الإرهابية التي تتعرض لها سوريا.. ولكن هيهات، فقد صدم الجميع عند رؤية الزجاجة، وفهموا الرسالة".

يقول كثيرون إنه تم تأليف هذه القصة من باب السخرية، لكن الآن يتم تداولها على أنها قصة حقيقية.