آخر الأخبار
  العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد

الرئيس الجزائري يعيّن عبد المالك سلال رئيسًا للوزراء

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء الاثنين، وزير الموارد المائية عبد المالك سلال (64 عامًا)، رئيسًا للوزراء، بعد 4 أشهر من الانتخابات التشريعية، كما أعلن بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وأعلن بيان الرئاسة أن «رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أنهى اليوم (الاثنين) طبقا لأحكام المادة 77 الفقرة الخامسة، مهام الوزير الأول السيد أحمد أويحيى، الذي قدم له استقالة الحكومة».

وأضاف البيان أن «رئيس الجمهورية عين السيد عبد المالك سلال في منصب وزير أول» وهو ما يعادل منصب رئيس الوزراء. ولم تنشر أي معلومة حول تشكيل الحكومة.

و«سلال» خريج المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا، والمتخصص في الدبلوماسية، تولى إدارة الحملتين الرئاسيتين الأخيرتين لبوتفليقة في 2004 و2009.

ومارس سلال الذي يتمتع بخبرة سياسية كبيرة، مهمات محلية عالية وتولى حقائب وزارية عدة.

ويفترض أن تضم الحكومة الجديدة وزراء سابقين وموظفين كبارا من الشباب، بحسب مواقع معلومات محلية عدة.

والفريق الحكومي الحالي قام بتصريف الأعمال وخسر ستة وزراء انتخبوا نوابا ما حرمهم من ممارسة عملهم الوزاري لعدم إمكان الجمع بين منصبين، بحسب قانون تم التصويت عليه في نهاية 2011 في إطار الإصلاحات السياسية الرئاسية.

ولم يتم تشكيل أي حكومة إثر انتهاء الانتخابات التشريعية التي جرت في 10 مايو الماضي، وفازت فيها جبهة التحرير الوطني برئاسة بوتفليقة بغالبية كبيرة، ما دفع بالمعارضة إلى الحديث عن «فترة جمود».

وهذا التأخير جمد الحياة السياسية، كما رأى السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية المعارضة، علي العسكري.