آخر الأخبار
  الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز   ابوطه: لن نتوقف والقادم أفضل   الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا

الرئيس الجزائري يعيّن عبد المالك سلال رئيسًا للوزراء

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء الاثنين، وزير الموارد المائية عبد المالك سلال (64 عامًا)، رئيسًا للوزراء، بعد 4 أشهر من الانتخابات التشريعية، كما أعلن بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وأعلن بيان الرئاسة أن «رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أنهى اليوم (الاثنين) طبقا لأحكام المادة 77 الفقرة الخامسة، مهام الوزير الأول السيد أحمد أويحيى، الذي قدم له استقالة الحكومة».

وأضاف البيان أن «رئيس الجمهورية عين السيد عبد المالك سلال في منصب وزير أول» وهو ما يعادل منصب رئيس الوزراء. ولم تنشر أي معلومة حول تشكيل الحكومة.

و«سلال» خريج المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا، والمتخصص في الدبلوماسية، تولى إدارة الحملتين الرئاسيتين الأخيرتين لبوتفليقة في 2004 و2009.

ومارس سلال الذي يتمتع بخبرة سياسية كبيرة، مهمات محلية عالية وتولى حقائب وزارية عدة.

ويفترض أن تضم الحكومة الجديدة وزراء سابقين وموظفين كبارا من الشباب، بحسب مواقع معلومات محلية عدة.

والفريق الحكومي الحالي قام بتصريف الأعمال وخسر ستة وزراء انتخبوا نوابا ما حرمهم من ممارسة عملهم الوزاري لعدم إمكان الجمع بين منصبين، بحسب قانون تم التصويت عليه في نهاية 2011 في إطار الإصلاحات السياسية الرئاسية.

ولم يتم تشكيل أي حكومة إثر انتهاء الانتخابات التشريعية التي جرت في 10 مايو الماضي، وفازت فيها جبهة التحرير الوطني برئاسة بوتفليقة بغالبية كبيرة، ما دفع بالمعارضة إلى الحديث عن «فترة جمود».

وهذا التأخير جمد الحياة السياسية، كما رأى السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية المعارضة، علي العسكري.