آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

الرئيس الجزائري يعيّن عبد المالك سلال رئيسًا للوزراء

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء الاثنين، وزير الموارد المائية عبد المالك سلال (64 عامًا)، رئيسًا للوزراء، بعد 4 أشهر من الانتخابات التشريعية، كما أعلن بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وأعلن بيان الرئاسة أن «رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أنهى اليوم (الاثنين) طبقا لأحكام المادة 77 الفقرة الخامسة، مهام الوزير الأول السيد أحمد أويحيى، الذي قدم له استقالة الحكومة».

وأضاف البيان أن «رئيس الجمهورية عين السيد عبد المالك سلال في منصب وزير أول» وهو ما يعادل منصب رئيس الوزراء. ولم تنشر أي معلومة حول تشكيل الحكومة.

و«سلال» خريج المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا، والمتخصص في الدبلوماسية، تولى إدارة الحملتين الرئاسيتين الأخيرتين لبوتفليقة في 2004 و2009.

ومارس سلال الذي يتمتع بخبرة سياسية كبيرة، مهمات محلية عالية وتولى حقائب وزارية عدة.

ويفترض أن تضم الحكومة الجديدة وزراء سابقين وموظفين كبارا من الشباب، بحسب مواقع معلومات محلية عدة.

والفريق الحكومي الحالي قام بتصريف الأعمال وخسر ستة وزراء انتخبوا نوابا ما حرمهم من ممارسة عملهم الوزاري لعدم إمكان الجمع بين منصبين، بحسب قانون تم التصويت عليه في نهاية 2011 في إطار الإصلاحات السياسية الرئاسية.

ولم يتم تشكيل أي حكومة إثر انتهاء الانتخابات التشريعية التي جرت في 10 مايو الماضي، وفازت فيها جبهة التحرير الوطني برئاسة بوتفليقة بغالبية كبيرة، ما دفع بالمعارضة إلى الحديث عن «فترة جمود».

وهذا التأخير جمد الحياة السياسية، كما رأى السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية المعارضة، علي العسكري.