آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

إليسا : دولتنا وقحة!

{clean_title}

عبّرت الفنانة اللبنانية ​إليسا​ عن غضبها الشديد من إستهتار الدولة اللبنانية، في مواجهة خطر إنتشار فيروس كورونا في لبنان، بعد الإعلان الأسبوع الماضي عن تسجيل أول إصابة لفتاة قادمة من ​إيران​ بالفيروس، ووصفت الدولة بالوقحة مستغربة كيف أنها لم توقف الرحلات القادمة من إيران، وحتى من أي دولة أخرى تم إكتشتف فيها حالات مصابة بالفيروس، وتساءلت إذا ما كان هذا الأمر له علاقة ب​حزب الله​.

وكتبت إليسا في صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي: "دولتنا وقحة. ما عم لاقي كلمة تعبّر أكتر عن اللي عم بيصير. انشالله المنصابين جايين من الفاتيكان، وقّفو الرحلات من هونيك!! بس تا ما يزعل حزب الله ما منوقّف الرحلات من إيران وخلي كورونا ينغل بين هالعالم! وفوق هيدا وكلو بيقولولنا الوقحين لا داعي للهلع!".