
لقي عشرون مدنيا على الأقل مصرعهم بهجوم ليلي على قرية أوغوساغو وسط جمهورية مالي، وأعلن مسؤولون محليون الجمعة، أن الهجوم جزء من الاقتتال الأهلي الدائر وسط البلاد.
ونقلت "فرانس برس" عن مختار القرية المنكوبة قوله، إنه "تم إحصاء 20 جثة بعضها متفحمة"، فيما أسفر الهجوم عن اختفاء 28 شخصا آخرين، لا يزال مصيرهم مجهولا، وتوجه السلطات المحلية أصابع الاتهام بالجريمة إلى صيادي قبيلة الدوغون.
وتشير هذه السلطات، إلى أن الهجوم شنّه حوالي ثلاثين مسلحا الليلة الماضية، وفاقم من عواقبه، انسحاب الجيش المالي من القرية قبل ساعات.
وخلال الهجوم تم إحراق أجزاء من القرية وقال شهود عيان إنه تم تدمير المخزونات الغذائية وسلب مواشي السكان.
وشهدت هذه القرية التي ينتمي سكانها إلى قبيلة الفولاني هجوما مسلحا في مارس 2019 شنه صيادون من الدوغون، ومثّل ذلك ذروة للصراع الأهلي المستمر حتى الآن وسط البلاد.
الرئيس السوري يعلن زيادة الرواتب والأجور بنسبة 50 %
كيف تقدم على فيزا بدون مقابلة؟ .. شروط وخطوات
لأول مرة منذ 59 عاما .. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر
السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة
إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر
مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز
السعودية تحدد موعد تحري رؤية هلال شهر شوال
مصر تدعو إلى تشكيل "قوة عربية مشتركة"