
لقي عشرون مدنيا على الأقل مصرعهم بهجوم ليلي على قرية أوغوساغو وسط جمهورية مالي، وأعلن مسؤولون محليون الجمعة، أن الهجوم جزء من الاقتتال الأهلي الدائر وسط البلاد.
ونقلت "فرانس برس" عن مختار القرية المنكوبة قوله، إنه "تم إحصاء 20 جثة بعضها متفحمة"، فيما أسفر الهجوم عن اختفاء 28 شخصا آخرين، لا يزال مصيرهم مجهولا، وتوجه السلطات المحلية أصابع الاتهام بالجريمة إلى صيادي قبيلة الدوغون.
وتشير هذه السلطات، إلى أن الهجوم شنّه حوالي ثلاثين مسلحا الليلة الماضية، وفاقم من عواقبه، انسحاب الجيش المالي من القرية قبل ساعات.
وخلال الهجوم تم إحراق أجزاء من القرية وقال شهود عيان إنه تم تدمير المخزونات الغذائية وسلب مواشي السكان.
وشهدت هذه القرية التي ينتمي سكانها إلى قبيلة الفولاني هجوما مسلحا في مارس 2019 شنه صيادون من الدوغون، ومثّل ذلك ذروة للصراع الأهلي المستمر حتى الآن وسط البلاد.
العراق يسترد مليارات جديدة في قضية فساد مالي وإداري
إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة
هيئة بريطانية: حادثان بحريان قبالة سواحل عُمان
الحوثيون ينفون التخطيط لفرض رسوم على المرور عبر مضيق باب المندب
ترامب: مجلس السلام توصل إلى اتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس
وسط التصعيد .. باكستان تؤكد: مفاوضات واشنطن وطهران مستمرة
الجيش الأميركي يقصف عشرات الأهداف في إيران
ما الفرق بين مسار إيران ومسار عُمان في هرمز؟