
أعدمت السلطات الصومالية مغتصبي الطفلة عائشة، التي أثارت احتجاجات واسعة في البلاد في فبراير العام الماضي، وذلك في ميدان عام على يد فرقة إطلاق نار تم اختيارها من قبل والد الطفلة.
وكان قد عُثر على جثة عائشة (12 عاما) قرب منزل أسرتها في مدينة جالكيعو بولاية بونتلاند، بعد 24 ساعة من اختفائها. وقالت السلطات إنها تعرضت للخطف من سوق في المدينة، والاغتصاب قبل أن يتم خنقها.
وخرجت تظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد للمطالبة بمعاقبة مرتكبي الجريمة، كما أُطلق وسم "JusticeForAisha" (العدالة لعائشة) على مواقع التواصل الاجتماعي، لدعم الطفلة وأسرتها وغيرها من ضحايا الاغتصاب.
وذكر موقع "سكاي نيوز عربية"، أن والد عائشة، إلياس عدن، اختار بنفسه أعضاء الفرقة التي أطلقت النار على مغتصبي ابنته، لافتا إلى أنه اقترب من الجثتين بنفسه للتأكد من وفاتهما.
وأضاف الموقع أن عدن اتصل بالمتهمين قبل إعدامهما وطلب منهما السماح، فيما طالب السلطات بتأجيل إعدام الثالث لمدة 10 أيام ليتم إعادة النظر في قضيته.
رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة
"الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة
7 ساعات نوم أم 8؟ .. القرار لـ "ساعتك البيولوجية"
للمرة الـ 13 .. فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية
أغلى من الذهب.. لماذا يتهافت العالم على حصوات مرارة الأبقار؟