
أعدمت السلطات الصومالية مغتصبي الطفلة عائشة، التي أثارت احتجاجات واسعة في البلاد في فبراير العام الماضي، وذلك في ميدان عام على يد فرقة إطلاق نار تم اختيارها من قبل والد الطفلة.
وكان قد عُثر على جثة عائشة (12 عاما) قرب منزل أسرتها في مدينة جالكيعو بولاية بونتلاند، بعد 24 ساعة من اختفائها. وقالت السلطات إنها تعرضت للخطف من سوق في المدينة، والاغتصاب قبل أن يتم خنقها.
وخرجت تظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد للمطالبة بمعاقبة مرتكبي الجريمة، كما أُطلق وسم "JusticeForAisha" (العدالة لعائشة) على مواقع التواصل الاجتماعي، لدعم الطفلة وأسرتها وغيرها من ضحايا الاغتصاب.
وذكر موقع "سكاي نيوز عربية"، أن والد عائشة، إلياس عدن، اختار بنفسه أعضاء الفرقة التي أطلقت النار على مغتصبي ابنته، لافتا إلى أنه اقترب من الجثتين بنفسه للتأكد من وفاتهما.
وأضاف الموقع أن عدن اتصل بالمتهمين قبل إعدامهما وطلب منهما السماح، فيما طالب السلطات بتأجيل إعدام الثالث لمدة 10 أيام ليتم إعادة النظر في قضيته.
الأفضل .. لاعب النجمة السعودي يفاجئ كريستيانو رونالدو
4 أسباب تمنع كريم بنزيما من ارتداء شارة الهلال
ريال مدريد يضع شرطين لحسم صفقة رودري في الميركاتو الصيفي
مخاوف من عاصفة تضرب مصر لمدة 5 أيام .. والأرصاد توضح
مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر
تونس.. إضراب للمعلمين يعطل الدروس وسط توتر مع وزارة التربية
بعد الهدنة.. هل يعزل ترمب؟
شرطة لندن تحقق مع مهندس سابق في ميتا لتسريب صور مستخدمي فيسبوك