آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

موظف سعودي طلب قبلة من زميلته فكانت هذه عقوبته

Wednesday
{clean_title}

أدانت محكمة سعودية، موظفا بالتحرش بزميلته في العمل من خلال طلب تقبيلها، وغرمته مبلغ أربعة آلاف ريال فقط وإعفاءه من السجن بالنظر لكونه من حفظة القرآن الكريم.

وقضت المحكمة الجزائية في مدينة جدة الساحلية، بإدانة الموظف بتهمة التحرش بزميلته فقط، من خلال طلب تقبيلها، وبرأته من تهم ملامستها التي قدمتها الموظفة في شكواها ضده، لعدم توفر دليل.

وقالت صحيفة (عكاظ) المحلية، إن قرار المحكمة تضمن أن "المتهم وقع في زلة، ولو عوقب عليها بعقوبة مغلظة كالسجن قد تؤثر عليه كونه سيخالط المجرمين والفسدة، وأن لها سلطة تقديرية في العقوبة بين الغرامة والسجن".

وبدأت القصة عندما تقدمت الموظفة ببلاغ أفادت فيه بتعرضها للتحرش من موظف بمقر عملهما، واتهمته بمسكها ومحاولة الالتصاق بها، وهددها بالخصم من راتبها إن لم تتجاوب معه، وطلبه أن تريه صورها إضافة إلى طلبه تقبيلها مكررا عبارة "هاتي بوسة".

وحققت النيابة العامة مع الموظف المتهم طليقا، بعد أن أفرجت عنه بالكفالة ومنعته من السفر احتياطيا، غير أنه أنكر ملامسة الموظفة وبرر طلب تقبيلها بأنه كان على سبيل المزاح، مشيرا إلى أن زميلته لا تعمل تحت إدارته، وأن اتهامها له بلمسها أو مسكها غير صحيح لاسيما أنها تعمل في قسم آخر.

وقال الموظف المتهم إن زميلته كانت تراسله بخصوص الحضور والانصراف وتطلب منه تشغيل الأغاني ورفع الصوت، وتناديه بـ"حمادة" متجاوزة علاقة العمل الرسمية، مشيرا إلى أنه من حفظة كتاب الله، ومتزوج منذ أشهر عدة ولم يعرف عنه سلوك سيئ.

كما قال المتهم في التحقيقات مع النيابة العامة، إن زميلته تلاعبت بالتسجيلات الصوتية التي قدمتها في بلاغها، وأنها هي من بدأت في استدراجه.

ولم تتضح هوية الموظفين ولا جنسيتهما، إذ تمنع القوانين المحلية نشر أسماء الأشخاص الخاضعين للمحاكمات مالم تصدر بحقهم أحكام قضائية نهائية لا تقبل الطعن.