آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

أزمة المحروقات مستمرة في لبنان

Monday
{clean_title}

قرر تجمع أصحاب محطات المحروقات في لبنان الاعتصام، يوم الجمعة المقبل، أمام مبنى وزارة الطاقة والمياه رفضاً لتسعيرة المحروقات التي أصدرتها.

وقال ممثل موزعي المحروقات ومستشار نقابة المحطات فادي أبو شقرا لـ"سبوتنيك" إن "الوقفة أمام وزارة الطاقة صرخة وجع أصحاب المحطات، على أن نعلن يوم الجمعة الإجراءات المقبلة".

وأشار إلى أن رئيس الحكومة حسان دياب وعد بأن يتابع الموضوع ونحن ننتظر منه المتابعة واليوم وزارة الطاقة أصدرت جدولاً لم تنصف فيه أصحاب محطات المحروقات".

ولفت أبو شقرا إلى أن قطاع المحروقات يتكبد خسارة 2000 ليرة لبنانية في كل صفيحة بنزين.

وحول التوجه إلى الإضراب قال ابو شقرا: "لا يمكنني أن اقول أي شيء من دون اجتماع مع الجميع لإعلان موقف".

هذا واعتبر نقيب أصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البراكس، في بيان، أن "ما صدر اليوم في جدول تركيب الأسعار لا يعبر إلا عن تسلط السلطة الحاكمة وعن مشروع تدمير قطاع محطات المحروقات عن سابق تصور وتصميم".

وتساءل "هل يعقل أن يتوقف إصدار هذا الجدول فترة ثلاثة أسابيع كان يفترض بها تخفيض أسعار المحروقات للمستهلك، عوضاً عن تسليم ملايين الليترات لأصحاب المحطات بأسعار مرتفعة على أن يعاد إلى إصدار الجدول اليوم ليتكبد أصحاب المحطات خسائر إضافية من جراء المخزون لديهم تضاف إلى ما تخسره يومياً نتيجة فرق سعر صرف الدولار الأمريكي".

وتابع "من المستفيد مما حصل؟ وإلى متى سيستمر تحميل أصحاب المحطات كلفة الـ15 في المئة بالدولار الأمريكي في الاستيراد في حين المحطات لا تستورد وليس لديها مستودعات تخزين والدولة والسلطة تفرض عليها رغماً عنها تحمل هذه الكلفة، التي لا شأن لها بها، من خلال وزارة الاقتصاد والتجارة التي تجول وتصول على المحطات لتنظيم المحاضر بمن يرفض بيع البنزين والمازوت بخسارة 1900 ليرة لكل صفيحة بنزين و1400 ليرة لكل صفيحة مازوت".

هذا ويعاني قطاع المحروقات كما مختلف القطاعات في لبنان، بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية عند الصيارفة، وسط أزمة سيولة متصاعدة في الدولار، خصوصاً أن واردات الوقود تدفع بالدولار الأمريكي مقابل دفع المواطن لأصحاب محطات الوقود بالعملة المحلية.