آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

تشغيل أكبر حقل للغاز في تونس

{clean_title}

أعلن رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال التونسية يوسف الشاهد، عن دخول حقل غاز "نوارة" بولايتي تطاوين وقابس حيز الإنتاج، مؤكدا أن هذا الحدث يعتبر "يوما تاريخيا" لبلاده.

وكتب الشاهد: "يوم تاريخي في تونس.. دخول حقل "نوارة" حيز الإنتاج.. أكبر مشروع في تونس بقيمة استثمارية بـ3,5 مليار دينار (أكثر من 1.2 مليار دولار). طاقة إنتاجية كبيرة بـ2,7 مليون متر مكعب من الغاز يوميا، ما يمثل 50% من الإنتاج الوطني للغاز إضافية. 7 آلاف برميل نفط و3200 برميل من الغاز، تخفيض العجز في الطاقة بنسبة 20% وتخفيف العجز التجاري بنسبة 7% وهذا سيوفر نقطة نمو لتونس. تحية شكر للكفاءات التونسية التي عملت في هذا المشروع الضخم. شخصيا كان من أكبر التحديات التي اشتغلنا عليها في الثلاث سنوات الأخيرة".

ويقع حقل "نوارة" في الصحراء الكبرى جنوبي تونس بالقرب من الحدود الليبية، ومملوك من الشركة الوطنية التونسية ETAP ومجموعة OMV group النمساوية بنسب متساوية.

وتم لأول مرة الكشف عن وجود حقول غاز واسعة في المنطقة في عام 2006، ومع ذلك، ولأسباب سياسية واقتصادية داخلية، لم تتمكن الحكومة التونسية من إطلاق عملية الاستخراج والإنتاج، وتم تأجيل المشروع مرارا منذ عام 2016.