آخر الأخبار
  الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"   بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء   حسان يدعو لاستثمار الفرص المتاحة: نجاح سوريا هو نجاح للأردن   الخرابشة: 3 مليارات دينار فاتورة الطاقة في الأردن   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   اجتماع أردني سوري يضم وزراء يمثلون 20 قطاعا   السير: الإجراءات والانضباط يخفضان وفيات الحوادث   الطوباسي يطالب حزب العمال تزويده بمواقفه تجاه "الضمان" لينسجم معها   طقس بارد في أغلب المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الاثنين   تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب

تشغيل أكبر حقل للغاز في تونس

{clean_title}

أعلن رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال التونسية يوسف الشاهد، عن دخول حقل غاز "نوارة" بولايتي تطاوين وقابس حيز الإنتاج، مؤكدا أن هذا الحدث يعتبر "يوما تاريخيا" لبلاده.

وكتب الشاهد: "يوم تاريخي في تونس.. دخول حقل "نوارة" حيز الإنتاج.. أكبر مشروع في تونس بقيمة استثمارية بـ3,5 مليار دينار (أكثر من 1.2 مليار دولار). طاقة إنتاجية كبيرة بـ2,7 مليون متر مكعب من الغاز يوميا، ما يمثل 50% من الإنتاج الوطني للغاز إضافية. 7 آلاف برميل نفط و3200 برميل من الغاز، تخفيض العجز في الطاقة بنسبة 20% وتخفيف العجز التجاري بنسبة 7% وهذا سيوفر نقطة نمو لتونس. تحية شكر للكفاءات التونسية التي عملت في هذا المشروع الضخم. شخصيا كان من أكبر التحديات التي اشتغلنا عليها في الثلاث سنوات الأخيرة".

ويقع حقل "نوارة" في الصحراء الكبرى جنوبي تونس بالقرب من الحدود الليبية، ومملوك من الشركة الوطنية التونسية ETAP ومجموعة OMV group النمساوية بنسب متساوية.

وتم لأول مرة الكشف عن وجود حقول غاز واسعة في المنطقة في عام 2006، ومع ذلك، ولأسباب سياسية واقتصادية داخلية، لم تتمكن الحكومة التونسية من إطلاق عملية الاستخراج والإنتاج، وتم تأجيل المشروع مرارا منذ عام 2016.