آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

1707 سرقات للكهرباء الشهر الماضي

{clean_title}

ضبطت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن خلال شهر كانون ثاني الماضي 1004 حالات سرقة كهرباء مقابل 703 حالات ضبطتها شركات توزيع الكهرباء ومرتبات الامن العام، ليصل مجموع الحالات التي تم ضبطها منذ مطلع العام الحالي 1707 حالات.

وقال رئيس مجلس المفوضين/ الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس فاروق الحياري في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، ان الحالات التي ضبطتها الهيئة خلال الشهر الماضي توزعت بواقع 621 حالة في منطقة تزويد شركة الكهرباء الأردنية و300 حالة في منطقة تزويد شركة كهرباء محافظة اربد و83 حالة في منطقة تزويد شركة توزيع الكهرباء.

وقال،ان كوادر الهيئة نفذت خلال شهر كانون ثاني الماضي 28338 كشفا على حالات مشتبه بها بوجود عبث واستجرار غير مشروع للتيار الكهربائي.

وعن مجموع الحالات التي ضبطتها شركات توزيع الكهرباء ومرتبات الامن العام خلال شهر كانون ثاني الماضي قال الحياري، انها بلغت 703 حالات منها 461 حالة ضبطتها الشركات و242 حالة للامن العام.

وفيما يتعلق بمجموع حالات العبث وسرقة التيار الكهرباء المحالة الى القضاء قال الحياري، ان مجموع القضايا المسجلة لدى القضاء بلغ 540 قضية، تم البت في 408 قضايا.

واهاب المهندس الحياري بالمواطنين اعلام الهيئة وشركات توزيع الكهرباء بأي معلومات تتعلق بوجود شبهة عبث بالتيار الكهربائي والاعتداء على الشبكات لتجنب العقوبات التي تشمل الحبس والغرامة عدا عن اثارها السلبية على المستهلكين والقطاع.

وأكد استمرار الهيئة في ممارسة دورها الرقابي على النظام الكهربائي في المملكة وتفعيل الضابطة العدلية للرقابة على أداء شركات الكهرباء والتأكد من التزامها بتقديم الخدمات المنصوص عليها في الرخص الممنوحة لها والاستمرار بتكثيف حملات الهيئة اليومية على جميع القطاعات وفي جميع محافظات المملكة.

كما اكد أهمية دور الهيئة في ضمان توفير خدمات آمنة ومستقرة ودائمة وذات جودة عالية في القطاع والتأكد من توفير خدمات الكهرباء للمستهلكين بصورة كافية وضمان تقيد المشاريع العاملة في القطاع بمعايير المحافظة على البيئة وشروط ومتطلبات السلامة العامة.

ويعاقب قانون الكهرباء سارقي الكهرباء بفرض عقوبات وغرامات على حالات العبث وسرقة التيار الكهربائي تشمل الحبس من ستة أشهر إلى سنتين أو بغرامة لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على عشرة آلاف دينار أو بكلتا هاتين العقوبتين.

كما ينص القانون على معاقبة كل من أقدم قصداً على تخريب أو هدم أو تعطيل المنشآت الكهربائية أو الحق بها ضرراً بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات أو بغرامة لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على مائة ألف دينار أو بكلتا هاتين العقوبتين، وتضاعف العقوبة إذا نجم عنها خطر على السلامة العامة.

على صعيد اخر رعى رئيس مجلس مفوضي الهيئة المهندس فاروق الحياري حفل تخريج 40 من مرتبات الامن العام، الذين شاركوا في ورشة تدريبية متقدمة نظمتها الهيئة ، تتعلق بالإجراءات الفنية والقانونية المرتبطة بعمل الضابطة العدلية وضبط حالات الاستجرار غير المشروع.

واكد المهندس الحياري في كلمة في الحفل أهمية الورشة التي تنظمها الهيئة في اطار تحقيق رسالتها بأفضل السبل من خلال برامج التدريب على اعمال الضابطة العدلية وحالات العبث الكهربائي لتحقيق مساعي الهيئة في تنظيم قطاع الكهرباء على أساس من العدالة والتوازن بين مصالح المستهلكين والمرخص لهم والمستثمرين وأي جهات أخرى ذات علاقة، والحفاظ على هيكلة فاعلة للقطاع وتطويره، بما يضمن ويعزز جدواه الاقتصادية ويشجع الاستثمار والمنافسة في القطاع وتحسين كفاءته