آخر الأخبار
  ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟

حزب التيار الوطني :رفع الأسعار من بركة النقد الدولي وزادت معاناة المواطن والتعيينات والتقاعدات حسابات وترضيات

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان :

أصدر حزب التيار الوطني بيانا صحفيا انتقد فيه بعض الممارسات الحكومية التي غابت عنها الشفافية والحكمة والموضوعية، الأمر الذي أدى إلى مواجهتها بموجة واسعة من الرفض الشعبي على مختلف الشرائح والمستويات،مشيرا لغياب الشفافية في الحديث الحكومي المتواصل حول آلية تسعير هذه المشتقات وغيرها.

وأشار بيان الحزب إلى أن ارتفاع أسعار هذه المشتقات جاء بعد فترة شهدت فيها أسعار النفط العالمية تقلبات عديدة، وكان معظم اتجاهها نحو الانخفاض الأمر الذي لا يبرر القرار الأخير،وانتقد البيان آلية اتخاذ القرارات الحكومية، وعدم اتخاذ قرارات وإجراءات من شأنها حماية الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، وهما الفئتان اللتان ستكونا أكثر تضررا من مثل هذه القرارات.

وأشار البيان الصحفي إلى الحديث الحكومي عن برنامج إصلاح اقتصادي وطني، مؤكدا أن القاصي والداني يعرف أن ذلك البرنامج هو من بركات صندوق النقد الدولي وأنه قد بقي سرا من أسرار الحكومة، حيث لم تتح الفرصة للمواطنين والقطاع الخاص والأحزاب والقوى السياسية للإطلاع على مكوناته.

وأضاف البيان أن ما زاد من القرار سوءا هو توقيته غير الموفق، حيث جاء في ظل تزايد الأعباء المعيشية نتيجة بدء العام الدراسي الجديد وارتفاع أسعار العديد من السلع والخدمات الأساسية، مذكرا بأن المواطنين قد خرجوا للتو من فترة العيد وقبله شهر رمضان المبارك، وما رافق تلك المناسبات المباركة من ارتفاع في الأسعار ومستويات الانفاق. وذكّر بيان حزب التيار أن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية سيؤدي إلى موجة أخرى من الارتفاع في أسعار معظم السلع والخدمات، وهو ما سيراكم من الأعباء على جيوب المواطن التي لم يعد بوسعها تحمل المزيد، وهو ما قد يعطي الفرصة للبعض لاستغلال هذه البيئة غير المواتية لتحقيق أهداف ومآرب أخرى.

و انتقد البيان الصادر عن الحزب بشدة 'وجبات' الإحالات على التقاعد والتعيينات الجديدة بين موظفي الفئات العليا، مشيرا إلى أنها قد جاءت في الغالب إما لتصفية حسابات أو تقديم ترضيات، أو هبات لبعض المعارف والأصدقاء! وفي الوقت الذي أكد فيه الحزب وقوفه على مسافة واحدة من أبناء الوطن، وحق الجميع في استلام المواقع القيادية، إذا توفرت لديهم القدرات والكفاءات المناسبة، فقد استهجن غياب المؤسسية وسيطرة الفردية على اتخاذ القرار في هذا المجال، موضحا أن هذا النهج المرفوض يقوم على نظرة ضيقة تغلّب الجانب الشخصي على الجانب المؤسسي.

وطالب الحزب بضرورة إعادة تشكيل لجنة إنتقاء موظفي الفئات العليا التي بدأت الحكومات المتعاقبة بتشكيلها منذ عام 2005، مشيرا إلى أن هذه اللجنة التي غابت أو غيبت، من قبل بعض الحكومات، من شأنها أن تسهم في تحقيق العدالة من خلال إتاحة الفرصة لأكبرعدد من المؤهلين للمنافسة على ذات الوظيفة، واختيار الأفضل من بينهم. ودعى إلى مأسسة تشكيل هذه اللجنة لتصبح لجنة دائمة بغض النظر عن الحكومات، التي تذهب وتجيء. بحيث يتم تشكيلها برئاسة وزير تطوير القطاع العام وعضوية وزير العدل، والوزير المعني، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس ديوان الخدمة المدنية، واقترح أن يتم تحديد مهام هذه اللجنة وآلية عملها من خلال مدونة سلوك تنشرعلى الملأ.

وطالب البيان الصادر عن الحزب الحكومة بأن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية، وتلزمه بتحمل نفقات اللاجئين السوريين، الذين بدأت أعدادهم تتزايد بصورة مقلقة مما ينذر بزيادة الأعباء على البنى التحتية، وبالتالي على الموازنة العامة، في الوقت الذي لا تجد فيه الحكومة مصدراغير جيب المواطن المنهك بالأعباء لتمويل نفقاتها الجارية والرأسمالية.