آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

مصرية ترفض الإجلاء من الصين: وعدت والدي بالدكتوراه لا بكورونا

Thursday
{clean_title}

أعلنت فتاة مصرية، تعيش في الصين، لدراسة اللغة الصينية، أنها ترفض الإجلاء إلى مصر، وأنها ستظل في الصين لحين الانتهاء من مواجهة تفشي فيروس كورونا .

وقالت الفتاة بسمة مصطفى إنها تعشق أسرتها وعاهدتهم جميعاً وعلى رأسهم والدها أن تعود من هناك بالدكتوراه التي تقوم بإعدادها عن رواية "واحة الغروب" للكاتب والروائي بهاء طاهر، مضيفة أنها أخبرت والدها وأسرتها أنها لن تعود إلى مصر إلا ومعها الدكتوراه التي وعدتهم بها وليس الموت عبر نقل فيروس كورونا إليهم.
وذكرت أنها اتخذت القرار الصعب وهو عدم مغادرة الصين، مؤكدة أن والدها يمارس ضغوطا عليها في كل اتصال هاتفي بينهما طالبا منها العودة لكنها ترفض لخشيتها أن تنقل إليهم الفيروس القاتل.

وأضافت أن أسرتها مكونة من 8 أفراد هم الأب والأم و5 أشقاء غيرها، ولديها عائلة كبيرة مكونة من أعمام وأخوال كثيرين، وفور عودتها سيتوافد الجميع للمنزل لمصافحتها، وتهنئتها بسلامة العودة، ولذلك تخشى أن تكون حاملة للفيروس وتنقله إليهم.

وكشفت بسمة أنها تجد كل اهتمام ورعاية من المسؤولين في الصين سواء من السفارة المصرية أو بالجامعة الصينية، موضحة أنها تقيم في بكين ونسبة الخطر فيها لا تزيد عن 10% بعكس مدينة ووهان التي يتفشى فيها الفيروس القاتل ومع ذلك وفي كل زيارة لها للجامعة يقومون بفحصها طبيا وقياس درجة حرارتها والتأكد من عدم إصابتها.

وأشارت إلى أن الأزمة الحقيقية في الصين ستكون خلال الفترة من 31 يناير وحتى 5 فبراير وهي فترة عودة الصينيين من الخارج بعد انقضاء عطلة السنة الصينية، وأعياد الربيع، حيث تخشى مع الزحام الكبير في الشوارع الصينية انتقال وتفشي الفيروس الذي مازال وفق تعبيرها في -الحدود الدنيا – مؤكدة أنها لذلك تخشى من العودة لمصر لما يتطلبه ذلك من مغادرة مسكنها والذهاب للمطار وهو ما يزيد من احتمالات إصابتها ونقل الفيروس لأسرتها فور عودتها لمصر.

وتساءلت الفتاة المصرية وقالت هل من المنطق أن أرفض احتضان والدي أو أيا من أفراد أسرتي لي فور عودتي؟ ، وتضيف أن حبها لهم يدفعها للابتعاد حتى انتهاء الأزمة وحتى القضاء على الوباء، وانحسار فرص نقل العدوى والفيروس إليهم.

وكشفت الفتاة المصرية أن حضانة الفيروس تستغرق 14 يوما، وخلالها يمكن أن يتم نقل العدوى لآخرين ولا تستطيع البقاء طيلة هذه الفترة في مصر دون رؤية أهلها الذين غابت عنهم منذ عام ونصف، مضيفة أن ما دعم قرارها بالبقاء هو قدرة الحكومة الصينية وخبراتها الكبيرة في التعامل مع الفيروسات مثل سارس بعكس مصر.

وقالت إنها لا تغادر منزلها إلا لمدة دقائق كل 5 أيام حيث تذهب لسوبر ماركت صغير مجاور للمنازل لشراء احتياجاتها وتعود سريعا.

وكانت الفتاة قد نشرت تدوينة عبر صفحتها الشخصية على الفيسبوك قالت فيها إنها ترفض العودة لمصر وتفضل البقاء في الصين خشية نقل الفيروس لعائلتها، وهو ما أثار تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل.