آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

قتلت زوجها ومشيت بجنازته

{clean_title}

آية" ربة منزل في مصر تظهر علي ملامحها معالم البراءة والطيب، ولكن بداخلها شيطان، تجردت من مشاعر الرحمة والإنسانية وخططت لقتل زوجها الذي مر علي زواجها قرابة الشهرين دون أي سبب لتبرير تلك الواقعة البشعة، بل لم تكتف بقتله وقامت بقتله بمعاونة نجلة خالتها وإلقاء جثته بأرض فضاء جوار منزله، وادعت قتله من قبل أصدقائه وقام بتمثيل دور المصدومة أمام أهل المجني عليه ورجال الشرطة، حتى تم كشف الواقعة وأنها هي التي قامت بارتكابها.

توجه صحيفة "اليوم السابع" لمكان الواقعة بمنطقة الطبالين بمدينة شبين القناطر، حيث التقى بأهل المجني عليه، الذين يعيشون حالة من الحزن والصدمة عما حدث لنجلهم الذي يشهد الجميع له بحسن الخلق، كما أنه كان دائم التودد مع أهليته.

ويقول والده الحاج "سعيد"، منها لله، ابني طيلة العمر في حاله من بيته لشغله فقط والجميع يشهد له بحسن الخلق، ويوم الواقعة كنت نايم، لقيت أحد الجيران يقوم بالطرق على باب المنزل بطريقة هيسترية، فقمت مسرعا، فأبلغتنى بأن جثة نجلي "محمد" ملقاه بأرض فضاء مجاورة لمنزلي، لم أصدقها حتى أسرعت ورأيته بالفعل.

واستطرد الاب قائلا، لم أصدق أنه ابني ووجدت رجال الشرطة والأهالي بدأت تتجمع ثم وجدت زوجته تبكي مرددة، حبيبيي يامحمد سيبني لمين، فكنت أواسيها.

حتي سرعان ما سألتها على ماذا حدث لابني ودموعي تتساقط على وجهي، وهي تجاوبني، معرفش أكيد أصحابه قتلوه، ثم بدأت تبكي مرددة حبيبي يا محمد هتسيبنى لمين مش هعرف أعيش من غيرك .

حتى جاء ضابط الشرطة واصطحبها الي الشقة، ووجد دماء ابني تحت البطانية علي سريره، واكتشفنا أنها هي من قتلت نجلي، بمساعدة نجلة شقيقتها.

وأكمل الأب قائلا، ابني طيلة عمره غلبان ميستهلش الموتة دي، زوجته كانت بتأمل وتشرب معانا منذ أن تزوجا قرابة شهرين فقط ولم أرى عليها أي شئء ،عايز القصاص منها لأخذ حق نجلي الذى حرمت منه، كنا نعاملها أفضل معاملة واعتبرها ابنتي ويكون جزائي قتل ابني وزوجها .