آخر الأخبار
  في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت

عطية يطالب بالغاء فواتير كهرباء واعتماد الاستهلاك الطبيعي

Wednesday
{clean_title}
وجه النائب خليل عطية رسالة لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز حول تكرر ارتفاع فاتورة الكهرباء خلال أشهر كانون الأول وكانون الثاني وآب وحزيران من كل عام، وتبرر هذا الارتفاع شركة الكهرباء بأنه ناتج عن زيادة الاستهلاك على الأحمال ليتقبله المواطن ويصبح أمراً اعتيادياً.

وقال عطية في رسالته إن شركة الكهرباء تتجاهل وجود 80% من المواطنين لا يملكون أجهزة كهربائية كالمكيفات والتدفئة الكهربائية.

وأضاف أن على شركة الكهرباء التوقف عن تحميل المواطنين قيمة الفاقد من الكهرباء سواء بسبب السرقة أو بنية الشبكة ذاتها.

ولفت إلى أنه على الرغم من وجود فاقد بسبب السرقات والاستجرار غير القانوني للتيار الكهربائي، يوجد جزء لا يستهان به سببه بنية الشبكة نفسها، ولكن المستهلك هو من يتحمل كلفة الفاقد ويقسم على جميع المشتركين بحسب البنود التعاقدية بين الحكومة وشركة الكهرباء الوطنية من جهة ومع شركات توزيع الكهرباء من جهة أخرى، متسائلاً ما هو ذنب المواطن المتلزم.

وأشار إلى أن الفاقد الكهربائي يحسب عبر طرح الكهرباء المشتراة من شركات التوليد وما تم بيعه من الكهرباء لشركات التوزيع، ويتضمن الفاقد في التوليد والفاقد في النقل والفاقد في التوزيع وحسب البيانات المالية الحكومية فقد تخطى مجموع الفاقد عام 2018 مبلغ 200 مليون دينار اردني، وبحسب بنود التعاقد بين شركات التوزيع والحكومة لا تتحمل شركات التوزيع اي خسارة نتيجة الفاقد من الكهرباء.

وشدد على أنه بالرغم من انخفاض الفاقد في التوزيع نتيجة انخفاض عدد السرقات من الكهرباء عام 2019 إلا أن الفاقد الفني ما زال متزايداً نتيجة الاهتراء وعدم صيانة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء المحلية، مطالباً بوقف هذه السياسة والغاء فواتير شهري كانون الأول والثاني واعتماد الاستهلاك الطبيعي.