آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

عطية يطالب بالغاء فواتير كهرباء واعتماد الاستهلاك الطبيعي

{clean_title}
وجه النائب خليل عطية رسالة لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز حول تكرر ارتفاع فاتورة الكهرباء خلال أشهر كانون الأول وكانون الثاني وآب وحزيران من كل عام، وتبرر هذا الارتفاع شركة الكهرباء بأنه ناتج عن زيادة الاستهلاك على الأحمال ليتقبله المواطن ويصبح أمراً اعتيادياً.

وقال عطية في رسالته إن شركة الكهرباء تتجاهل وجود 80% من المواطنين لا يملكون أجهزة كهربائية كالمكيفات والتدفئة الكهربائية.

وأضاف أن على شركة الكهرباء التوقف عن تحميل المواطنين قيمة الفاقد من الكهرباء سواء بسبب السرقة أو بنية الشبكة ذاتها.

ولفت إلى أنه على الرغم من وجود فاقد بسبب السرقات والاستجرار غير القانوني للتيار الكهربائي، يوجد جزء لا يستهان به سببه بنية الشبكة نفسها، ولكن المستهلك هو من يتحمل كلفة الفاقد ويقسم على جميع المشتركين بحسب البنود التعاقدية بين الحكومة وشركة الكهرباء الوطنية من جهة ومع شركات توزيع الكهرباء من جهة أخرى، متسائلاً ما هو ذنب المواطن المتلزم.

وأشار إلى أن الفاقد الكهربائي يحسب عبر طرح الكهرباء المشتراة من شركات التوليد وما تم بيعه من الكهرباء لشركات التوزيع، ويتضمن الفاقد في التوليد والفاقد في النقل والفاقد في التوزيع وحسب البيانات المالية الحكومية فقد تخطى مجموع الفاقد عام 2018 مبلغ 200 مليون دينار اردني، وبحسب بنود التعاقد بين شركات التوزيع والحكومة لا تتحمل شركات التوزيع اي خسارة نتيجة الفاقد من الكهرباء.

وشدد على أنه بالرغم من انخفاض الفاقد في التوزيع نتيجة انخفاض عدد السرقات من الكهرباء عام 2019 إلا أن الفاقد الفني ما زال متزايداً نتيجة الاهتراء وعدم صيانة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء المحلية، مطالباً بوقف هذه السياسة والغاء فواتير شهري كانون الأول والثاني واعتماد الاستهلاك الطبيعي.