آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

إيكونوميست: مرسى يسير على خطى السادات

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : رأت مجلة (إيكونوميست) البريطانية، أن أول زيارتين للرئيس "محمد مرسي" خارج الشرق الأوسط إلى الصين وإيران، يؤكدان رغبته في التقدم بعيدا عن سياسات سابقة "حسني مبارك" والسير على الخطى الجريئة للرئيس الأسبق "أنور السادات".

وتسائلت المجلة تحت عنوان "هل سياسة مصر الخارجية مستقلة أم لا؟؟"، كإشارة إلى التحول في السياسة الخارجية الذي شهدته البلاد على يد "مرسي" أول رئيس منتخب، ومؤشر على أنه خالف قواعد لعبة الرئيس السابق مبارك وبدلا من الاتجاه إجباري نحو اليسار، تقدم يمينا"، وهذا ما فعله "السادات" في المناورة الشهيرة من الاتحاد السوفيتي إلى المعسكر الأمريكي عام 1970 يعطي الأشارة لليسار ويتجه يمينا.
وأشارت المجلة إلى أن اختيار الصين وإيران كأول وجهة للرئيس الملتحي مرسي، قد آثار قلق هؤلاء الذين يرون أنه رئيس قادم من حركة إسلامية معادية للغرب، فالإخوان المسلمين دعوا كثيرا إلى التضامن الإسلامى بينما كانوا يلومون أمريكا لمحاباة إسرائيل وتشويه صورة المسلمين.
وأضافت المجلة قائلة: إن زياة مرسي للصين يمكن أن ينظر إليها على أنها محاولة لإيجاد راعي جديد في ظل تضاؤل المساعدات الأمريكية الاقتصادية وانكماش نفوذها الدبلوماسي، وكيف أن تمويلها الكبير للجيش يزيد قلق المصريين حول دور جيشهم خلال الانتقال إلى الحكم الديمقراطي المضطرب.
وتابعت المجلة قائلة: إنه سيكون من الصعب تحقيق فوائد من خلال زيارة مرسي لأمريكا في وقت قريب من الاستعدادات للانتخابات الرئاسية هناك، خاصة أنه قد التقى بالفعل بالعديد من كبار المسئولين الأمريكيين، بما في ذلك هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية، وسوف يتلقى قريبا وفد من رجال الأعمال الأمريكيين.
وبالنظر إلى الصين، التي تعد شريكا تجاريا مهما، وبالرغم من أن تجارتها مع مصر كانت أكثر من 8 مليارات دولار العام الماضي، إلا أن مجمل هذه الاستثمارت لا تزال جزءا لا يذكر من استثمارت أمريكا، ونظرا لمخاوف الصين من الاضطرابات الثورية التي شهدتها المنطقة، حاول الرئيس مرسي من خلال زيارته طمأنتها من الربيع العربي.
وفيما يتعلق بزيارته إلى إيران، بعد ثلاثة عقود من قطع العلاقات بين الدولتين، فهناك أسباب عملية لزيارة مرسي طهران، حيث رأى مرسي وفريقه أن إيران، التي عزلتها العقوبات الدولية، تحتاج إلى الدعم من دولة عربية كبيرة من حيث عدد السكان كمصر أكثر بكثير من حاجة مصر لإيران.
وعلى أي حال، ففي الوقت الحاضر سياسة مرسي الخارجية نابعة في المقام الأول من مخاوفه في الداخل، وتؤكد أنه حريص قبل كل شيء، أن ينأى بنفسه عن مواقف سلفه المخلوع، والتي يُنظر إليها من جانب معظم المصريين على أنها خاضعة لأمريكا ومسيئة لمكانة مصر الشرعية.