آخر الأخبار
  الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين

إيكونوميست: مرسى يسير على خطى السادات

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : رأت مجلة (إيكونوميست) البريطانية، أن أول زيارتين للرئيس "محمد مرسي" خارج الشرق الأوسط إلى الصين وإيران، يؤكدان رغبته في التقدم بعيدا عن سياسات سابقة "حسني مبارك" والسير على الخطى الجريئة للرئيس الأسبق "أنور السادات".

وتسائلت المجلة تحت عنوان "هل سياسة مصر الخارجية مستقلة أم لا؟؟"، كإشارة إلى التحول في السياسة الخارجية الذي شهدته البلاد على يد "مرسي" أول رئيس منتخب، ومؤشر على أنه خالف قواعد لعبة الرئيس السابق مبارك وبدلا من الاتجاه إجباري نحو اليسار، تقدم يمينا"، وهذا ما فعله "السادات" في المناورة الشهيرة من الاتحاد السوفيتي إلى المعسكر الأمريكي عام 1970 يعطي الأشارة لليسار ويتجه يمينا.
وأشارت المجلة إلى أن اختيار الصين وإيران كأول وجهة للرئيس الملتحي مرسي، قد آثار قلق هؤلاء الذين يرون أنه رئيس قادم من حركة إسلامية معادية للغرب، فالإخوان المسلمين دعوا كثيرا إلى التضامن الإسلامى بينما كانوا يلومون أمريكا لمحاباة إسرائيل وتشويه صورة المسلمين.
وأضافت المجلة قائلة: إن زياة مرسي للصين يمكن أن ينظر إليها على أنها محاولة لإيجاد راعي جديد في ظل تضاؤل المساعدات الأمريكية الاقتصادية وانكماش نفوذها الدبلوماسي، وكيف أن تمويلها الكبير للجيش يزيد قلق المصريين حول دور جيشهم خلال الانتقال إلى الحكم الديمقراطي المضطرب.
وتابعت المجلة قائلة: إنه سيكون من الصعب تحقيق فوائد من خلال زيارة مرسي لأمريكا في وقت قريب من الاستعدادات للانتخابات الرئاسية هناك، خاصة أنه قد التقى بالفعل بالعديد من كبار المسئولين الأمريكيين، بما في ذلك هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية، وسوف يتلقى قريبا وفد من رجال الأعمال الأمريكيين.
وبالنظر إلى الصين، التي تعد شريكا تجاريا مهما، وبالرغم من أن تجارتها مع مصر كانت أكثر من 8 مليارات دولار العام الماضي، إلا أن مجمل هذه الاستثمارت لا تزال جزءا لا يذكر من استثمارت أمريكا، ونظرا لمخاوف الصين من الاضطرابات الثورية التي شهدتها المنطقة، حاول الرئيس مرسي من خلال زيارته طمأنتها من الربيع العربي.
وفيما يتعلق بزيارته إلى إيران، بعد ثلاثة عقود من قطع العلاقات بين الدولتين، فهناك أسباب عملية لزيارة مرسي طهران، حيث رأى مرسي وفريقه أن إيران، التي عزلتها العقوبات الدولية، تحتاج إلى الدعم من دولة عربية كبيرة من حيث عدد السكان كمصر أكثر بكثير من حاجة مصر لإيران.
وعلى أي حال، ففي الوقت الحاضر سياسة مرسي الخارجية نابعة في المقام الأول من مخاوفه في الداخل، وتؤكد أنه حريص قبل كل شيء، أن ينأى بنفسه عن مواقف سلفه المخلوع، والتي يُنظر إليها من جانب معظم المصريين على أنها خاضعة لأمريكا ومسيئة لمكانة مصر الشرعية.