آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

مفتي داعش البدين يعترف ويكشف تفاصيل غير مسبوقة

{clean_title}
القت القوات الامنية العراقية في الموصل ، قبل ايام ، على ” مفتي داعش ” وبعد اجراء التحقيقات معه كشف الرجل ضخم الجثة عن تفاصيل جديدة حول حياته الداعشية .

أبو عبدالباري الذي كان يعرّف على أنه "القيادي في الصف الأول”، بين أفراد التنظيم الإرهابي، وشغل العالم بصورته التي انتشرت عبر مواقع التواصل، حين ظهر بديناً لا يقوى على المشي والحركة، وتم نقله بشاحنة إلى مركز الاعتقال لصعوبة حالته، اعترف بأفعاله أثناء التحقيق معه ونشرت معلوماته وسائل إعلام محلية عراقية.

وأوضحت التحقيقات أنه وخلف الحالة المأساوية التي بدا عليها من كان يعرف بـ”شفاء النعمة”، فقد أخفى تحت شكله هذا إرهابياً خطيراً كان مسؤولاً عن أكثر فتاوى التنظيم تطرفاً ودموية، وفي ذمته مئات الضحايا.
اعترف الإرهابي أثناء التحقيق معه أنه قام فعلياً بمحاربة القوات العراقية عبر مشاركته في تشكيل ‏فصائل مسلحة متطرفة عديدة في البلاد قبل ظهور تنظيم داعش.
كما نوّه إلى أنه أعطى العديد من الفتاوى التي من ‏شأنها استباحة الأجهزة الأمنية العراقية وقتلهم، مشيراً إلى عمليات الاغتيال والتفجيرات التي وقعت في الموصل في أعوام 2006 و 2007 الجوامع واستمرت حتى 2014.
وكشف الإرهابي عن تأسيسه مدرسة حملت اسم "عبد الله النعمة”، مؤكداً أنه منح دروساً للعديد من الإرهابيين، أحدهم كان المرافق الشخصي لزعيم داعش القتيل ‏البغدادي والعديد من قيادات الإرهابية في التنظيم ممن شغلوا مناصب عديدة ‏ومارسوا أعمالاً إرهابية كثيرة.