آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

رسالة إلى وزير الداخلية

{clean_title}

وجهت الناشطة زينة المعاني رسالة إلى وزير الداخلية سلامة حماد بخصوص معاملة وتجديد اقامة الدكتور محمد الراوي الوزير العراقي السابق في عهد صدام حسين، واستاذ دكتور في العلوم السياسية بالجامعة الأردنية.

وكتبت المعاني على صفحتها:

معالي سلامة حماد المحترم،

في حديثٍ مع الأصدقاء والزملاء حول تجديد الإقامات في الأردن، فقد مرّ خبرٌ أساءني كأردنية إلى حدٍّ كبير!

الدكتور محمد مهدي صالح الراوي، شغل منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية في العراق، ورئيس ديوان الرئاسة حتى عام 1987، ثم عُيّن وزيرا للتجارة، واستمر في هذا المنصب حتى سنة 2003. كما شغل منصب وزير المالية بالوكالة للفترة 1989-1991.

رجلٌ درست منظمة الأمم المتحدة النظام الذي أنشأه في العراق أثناء الحصار والذي حال دون وقوع كارثةٍ غذائية، ومع دراسة أكثر من مليون حالة (وهذا رقم حقيقي وليس صيغة مبالغة) فلم يجدوا أي حالة فساد!

إنه معاليك ممن وقعوا آنذاك اتفاقيات منح النفط للأردنيين وبكل بساطة!

ما سمعته أمرٌ أخجلني جداً! فقد اضطرّ الرجل إلى أن يعاني الأمرين ويصطحب معه رئيس القسم وغيره ليساعدوه في تجديد إقامته السنوية!

رجلٌ كهذا يا سيدي، كيف نعامله بهذه الطريقة بعد كلّ ما قدمه للأردن حين كان العراق في أوجه؟ كيف نتعامل مع دكتورٍ بهذا الحجم من التاريخ بهذه الطريقة؟

كيف لا يحصل من قدم للأردن كل هذا على إقامةٍ دائمة وهذا على أقل تقدير؟

أهكذ نبادل المعروف يا سيدي؟!

لم يشكِ الرجل وبكل صراحة، فهو يعشق الأردن لدرجةٍ تمنعه من النقد، لكن كل أردنيّ من حوله غصّ بهذا الخبر وتمنى أن تنشقّ الأرض وتبلعه!

إن كنتم تمنحون المستثمر إقامة بسهوله، فوالله إن الأردن لن يعرف مستثمراً استثمر في الأردن دون مقابل، دون أن ينتظر الربح، كالدكتور محمد مهدي صالح الراوي!

أهكذا نعامله بعد أن ضاقت الدنيا عليه يا سيدي؟؟

 

رحم الله الجواهريّ إذ قال:

 

والضَّارِعَاتُ مَعِي ، مَصَائِرُ أُمَّـةٍ

ألاّ يَعُودَ بها العَزِيزُ ذَلِيلا