آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا

يمني يذبح أخته بالمحكمة وينجو من العقوبة

Wednesday
{clean_title}

في عام 2018، رفعت الفتاة اليمنية (سميحة.أ)، قضية عضل ضد والدها الذي رفض تزويجها بعد طلاقها، وفي قاعة المحكمة انتهز أخوها فرصة انشغال القاضي بالاستماع لشهادة أخته، وعاجَلَها بسكين في رقبتها، لتسقط مضرجة في دمائها، ورغم ذلك نجا الأخ من القصاص.

وفي التفاصيل ، يقول موقع "شريكة ولكن" للدفاع عن قضايا المرأة: إن سميحة كانت متزوجة من رجل معوق، وبعد أن أصبحت أمًّا لطفلين لم يستمر زواجها؛ الأمر الذي جعلها تطلب الطلاق.

وعادت سميحة لتعيش مع أسرتها، حيث من المفترض احتضانها؛ لكن كان التعنيف بالمرصاد لها ولأبنائها، ورغم محاولة عدد من الرجال التقدم للزواج منها، كان والداها دائمًا يرفضان تزويجها بالتزامن مع تعنيفها جسديًّا ولفظيًّا وحبسها في المنزل.

قررت سميحة أن تتخلص من القيد الذي يفرضه القانون، والذي يوجِب وجود ولي أمر لها يقضي في شأن زواجها، فاتجهت إلى المحكمة لتطلب أن تؤول ولاية الزواج إلى القاضي، بسبب رفض والدها أن يعقد قرانها على أحد المتقدمين لها؛ لكن حدث ما لم يخطر على بال.

في يوم 9 أبريل 2018، وداخل قاعة المحكمة التي تنظر القضية في صنعاء، انتهز أخوها "ي.أ"، فرصة انشغال القاضي بالاستماع لشهادة أخته، وقام بغرس سكين في رقبتها، وكان الأب هو من حرض ابنه ليقتل شقيقته، معتبرين أن ما فعلته تمرد على العادات والتقاليد، ورفضٌ للمثول للولاية والقانون؛ وهو ما يعني -بالنسبة لهم- "تلطيخًا لسمعة العائلة".

وقُبض على الأخ وقضت محكمة ابتدائية قبل عام بإعدام الأخ "قصاصًا وتعزيرًا"؛ لكن والد سميحة استأنف الحكم بذريعة أن ما حدث "دفاع عن الشرف".

وفي 12 يناير الجاري، أصدرت محكمة الاستئناف قرارًا بإلغاء "التعزير"؛ مما يعني إسقاط العقوبة التأديبية واقتصار العقوبة على حق القصاص وهو ما يحق لولي الدم التنازل عنه ليبرأ الجاني.

وتنقل وسائل إعلام يمنية عن المحامية سماح سبيع؛ أن "إلغاء التعزير يسمح للأسرة بتبرئة ابنها".

وتلفت "سبيع" إلى أن "الضحية كانت مطلقة وتعول طفلين وعانت هي وأبناؤها من التعنيف".

وتختم قائلة: "لم تقترف سميحة أي ذنب حتى تلقى ذلك المصير.. ما حدث جريمة جنائية كاملة الأركان".

وعلّق أحد المغرّدين على القضية مُطالبًا بإنصاف العدالة للفتاة ويقول: "سميحة الأسدي ذُبحت مرتين؛ الأولى على يدي شقيقها. لكن البشع في قضيتها هو أن يحكم القضاء ببراءة القاتل وتطوى الصفحة وكأن شيئًا لم يحدث".

في المقابل، كذّب مغردون آخرون ما راج عن قتل فتاة على يد شقيقها، بوصفه بـ"حديث نسوة"؛

في حين عمد آخرون إلى التهوين من شأن الجريمة واعتبروها "شأنًا عائليًّا لا يجوز الخوض فيه" ودعوا إلى "الستر والكف عن نشر القضية".

ويرى كثيرون أن الخطورة لا تكمن في وقوع الجريمة فقط، فالجرائم تقع باستمرار، وإنما الخطورة في تبريرها اجتماعيًّا أو قانونيًّا.