آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18

أكثر ما أغضب المواطنين من خالد البكار ولجنته تخفيض موازنة مستشفى الأمير حمزة

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص

يتزايد الغضب الشعبي على اللجنة المالية برئاسة النائب خالد البكار بعد قيامهم بتخفيض ميزانية الحكومة والتي انعكست على عدة أمور ومن اهمها القطاع الصحي.

 حيث يحاول النواب تحسين صورتهم امام المواطنين غالبا لغايات انتخابية سواء بمحاولة اظهار انفسهم بالمحافظين على المال العام حيث قامت اللجنة المالية برئاسة النائب خالد البكار بتخفيض موازنة الحكومة بما مقداره 200 مليون دينار بغية اظهار النواب بالحريصين على المال العام ويا ليتهم لم يخفضوا تلك الميزانية والتي انعكست بشكل مباشر على تخفيض ميزانية وزارة التربية والمستشفيات وعلى الاخص مستشفى الامير حمزة بما مقداره 2 مليون دينار وهو ما يعني بشكل مباشر على تخفيض المشتريات سواء من الادوية او المستهلكات الطبية وايقاف اية مشاريع لتوسعة المستشفى حيث يعتبر عصبا هاما في تقديم الخدمة الطبية الضرورية للمواطنين رغم ان كوادر المستشفى لا تؤولوا جهدا في تقديم الرعاية الطبية اللازمة الا ان عملية الانفاق التي قننها النواب ستنعكس بشكل عكسي على الخدمة المقدمة رغم ازدياد عدد المراجعين بما لا يقل عن 10 بالمئة بعد قيام الحكومة بتوسيع التغطية الصحية للمواطنين لمن تزيد اعمارهم عن 60 عاما اضافة للوضع الاقتصادي للمتدهور للمواطنين اجبرهم ذلك الواقع الى اللجوء الى المستشفيات الحكومية بعد ان كانوا يتلقون الخدمة الطبية في المستشفيات الخاصة.

مستشفى الامير حمزة يا حضرات النواب بحاجة الى زيادة ميزانيته لا تخفيضها لاكمال مشاريع طبية رائدة بدأ بها وخصوصا ان جميع اقسام المستشفي تشهد ازدحاما غير معهود وبتنا نسمع كلمة ان الاسرة مليئة ككلمة عادية ولا تعني لا للسادة النواب او لحكومة النهضة ان حياة مواطن جديد مهددة بفعل ما يقومون به من سياسات .

المستشفى يا سادة بحاجة الى توسعة جميع اقسامه لا تخفيض موازنته.

فكما علمت جراءة نيوز من مصادر خاصة فان المستشفى قد يستغني عن خطط طموحة لاضافة اقسام جديدة لتقديم خدمة طبية مميزة للمواطنين ولا اعلم كيف تجرؤ الحكومة على الادعاء بانها في طريق تقديم خدمات طبية مميزة للمواطنين وهي تقوم بتخفيض ميزانية المستشفيات تحديدا .

نعلم جميعا ان اي مشروع ناجح بحاجة الى توسعة وخصوصا ان مستشفى الامير حمزة قام برفد المالية بمبلغ 42 مليون دينار مقابل 29 مليون دينار للعام 2018 وهو ما يعني انه مشروع ناجح بكل ما تعنية الكلمة من معنى فكيف تقوم بتخفيض موازنته تساؤل مشروع بحاجة الى اجابة.

كما نعلم ايضا ان المستشفى اجرى ما يقارب 50 الف عملية قسطرة وهو ما وفر على الحكومة نحو 50 مليون دينار فقط من هذه العمليات وحدها عدا عن باقي اقسام المستشفى الرائدة والتي تنجز وانجزت الكثير اضافة اى ان تخفيض ميزانية المستشفى يعني زيادة تحويل المرضى الى المستشفيات الخاصة وهو ما يعني المزيد والمزيد من الانفاق كان الاولى انفاقها على التوسعة .

الحكومة والنواب هم من سيتحملون مسؤولية اي روح تهدر لمواطن لم تتمكن المستشفيات الحكومية من تقديم الخدمات الطبية له .

نعود ونكرر لحكومة النهضة لا بد من النظر بعين خاصة لمستشفى الامير حمزة فهو من يستحق الرعاية والتوسعة والاضافة.

يمنع الاقتباش الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز