آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

أكثر ما أغضب المواطنين من خالد البكار ولجنته تخفيض موازنة مستشفى الأمير حمزة

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص

يتزايد الغضب الشعبي على اللجنة المالية برئاسة النائب خالد البكار بعد قيامهم بتخفيض ميزانية الحكومة والتي انعكست على عدة أمور ومن اهمها القطاع الصحي.

 حيث يحاول النواب تحسين صورتهم امام المواطنين غالبا لغايات انتخابية سواء بمحاولة اظهار انفسهم بالمحافظين على المال العام حيث قامت اللجنة المالية برئاسة النائب خالد البكار بتخفيض موازنة الحكومة بما مقداره 200 مليون دينار بغية اظهار النواب بالحريصين على المال العام ويا ليتهم لم يخفضوا تلك الميزانية والتي انعكست بشكل مباشر على تخفيض ميزانية وزارة التربية والمستشفيات وعلى الاخص مستشفى الامير حمزة بما مقداره 2 مليون دينار وهو ما يعني بشكل مباشر على تخفيض المشتريات سواء من الادوية او المستهلكات الطبية وايقاف اية مشاريع لتوسعة المستشفى حيث يعتبر عصبا هاما في تقديم الخدمة الطبية الضرورية للمواطنين رغم ان كوادر المستشفى لا تؤولوا جهدا في تقديم الرعاية الطبية اللازمة الا ان عملية الانفاق التي قننها النواب ستنعكس بشكل عكسي على الخدمة المقدمة رغم ازدياد عدد المراجعين بما لا يقل عن 10 بالمئة بعد قيام الحكومة بتوسيع التغطية الصحية للمواطنين لمن تزيد اعمارهم عن 60 عاما اضافة للوضع الاقتصادي للمتدهور للمواطنين اجبرهم ذلك الواقع الى اللجوء الى المستشفيات الحكومية بعد ان كانوا يتلقون الخدمة الطبية في المستشفيات الخاصة.

مستشفى الامير حمزة يا حضرات النواب بحاجة الى زيادة ميزانيته لا تخفيضها لاكمال مشاريع طبية رائدة بدأ بها وخصوصا ان جميع اقسام المستشفي تشهد ازدحاما غير معهود وبتنا نسمع كلمة ان الاسرة مليئة ككلمة عادية ولا تعني لا للسادة النواب او لحكومة النهضة ان حياة مواطن جديد مهددة بفعل ما يقومون به من سياسات .

المستشفى يا سادة بحاجة الى توسعة جميع اقسامه لا تخفيض موازنته.

فكما علمت جراءة نيوز من مصادر خاصة فان المستشفى قد يستغني عن خطط طموحة لاضافة اقسام جديدة لتقديم خدمة طبية مميزة للمواطنين ولا اعلم كيف تجرؤ الحكومة على الادعاء بانها في طريق تقديم خدمات طبية مميزة للمواطنين وهي تقوم بتخفيض ميزانية المستشفيات تحديدا .

نعلم جميعا ان اي مشروع ناجح بحاجة الى توسعة وخصوصا ان مستشفى الامير حمزة قام برفد المالية بمبلغ 42 مليون دينار مقابل 29 مليون دينار للعام 2018 وهو ما يعني انه مشروع ناجح بكل ما تعنية الكلمة من معنى فكيف تقوم بتخفيض موازنته تساؤل مشروع بحاجة الى اجابة.

كما نعلم ايضا ان المستشفى اجرى ما يقارب 50 الف عملية قسطرة وهو ما وفر على الحكومة نحو 50 مليون دينار فقط من هذه العمليات وحدها عدا عن باقي اقسام المستشفى الرائدة والتي تنجز وانجزت الكثير اضافة اى ان تخفيض ميزانية المستشفى يعني زيادة تحويل المرضى الى المستشفيات الخاصة وهو ما يعني المزيد والمزيد من الانفاق كان الاولى انفاقها على التوسعة .

الحكومة والنواب هم من سيتحملون مسؤولية اي روح تهدر لمواطن لم تتمكن المستشفيات الحكومية من تقديم الخدمات الطبية له .

نعود ونكرر لحكومة النهضة لا بد من النظر بعين خاصة لمستشفى الامير حمزة فهو من يستحق الرعاية والتوسعة والاضافة.

يمنع الاقتباش الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز