
جراءة نيوز - عمان : بعدما قام الرئيس محمد مرسي في بداية خطابه في قمة دول عدم الإنحياز بالترضية على أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في عقر دار الشيعة في واقعة قد تكون هي الأولى من نوعها منذ ما يقرب من 32 سنة في دولة إيران ذات الكثافة الشيعية .
يرى محمد حمدي عمر الباحث في المذاهب الدينية إن ما فعله الرئيس محمد مرسي ما هو الإ إنذار شديد اللهجة إلي الشيعة المصريين بأنه لن يسمح لهم بالتواجد في مصر ، ولن يسمح لهم بإنشاء حسينيات يسب فيها أبو بكر وعمر رضوان الله عليهم.
ويجب أن نعلم إن إيران قد أرسلت رسالة لشيعة مصر بعدم المشاركة في مليونية 24 أغسطس وذلك لعدم تعكير الصف قبل لقاء أحمدي نجاد مع الرئيس مرسي وهذا ما التزم به الشيعة في مصر ولم يشاركوا في مليونية 24 أغسطس
ويشير حمدى إلى أن هذا عكس ما جاء من إعلان الدكتور أحمد راسم النفيس، وكيل مؤسسى حزب التحرير الشيعى، عن أنهم سيشاركون فى تظاهرات 24 أغسطس بكل قوة لإسقاط الرئيس محمد مرسى - على حد تعبيره - ولكن نتفاجأ إنهم لم يشاركوا بتعليمات قادمة من إيران لهم ولذلك تمهيداً لفتح ملفات العلاقات المصرية الإيرانية والمتمثلة في فتح سفارة لجمهورية إيران في مصر والوعد بقدوم ما يقرب من 3 مليون سائح إيراني لمصر لزياة ما يسمى بمراقد أهل البيت ويدخل هذا ضمن ما يسمى السياحة الدينية .
ولكن ما حدث اليوم يؤكد إن الشيعة في مصر لن يكن لهم مكان وسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يحدث في دولة مصر السنية .
الشرع في زيارة الرياض للقاء بن سلمان
مذكرة توقيف وجاهية بحق إبن عم الأسد
المفاوضات مستمرة .. وطهران تكشف ملامح المقترح الأميركي
الأمم المتحدة: حكومات العالم لن تتمكن من حماية مواطنيها من ارتفاع أسعار الطاقة
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة "فلاي دبي
مطار تبوك: إصابة قائدي الطائرة التي هبطت اضطراريا
إعلام عبري: خلاف بين الطيارين أدى لحادثة الاشتباه بالاختطاف