آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

كيف أنقذ "صدام حسين" الأمريكان من صواريخ "إيران"؟ .. هنا الإجابة

{clean_title}

لم تسفر الهجمات الصاروخية الإيرانية على القواعد الأمريكية عن شيء؛ إذ لم تستطع أن توقع أية إصابات أو وفيات في صفوف القوات الأمريكية، ولكن على الرغم من ذلك لجأت القوات الأمريكية إلى الاحتماء داخل مخابئ عدوهم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

وبحسب تقرير تلفزيون "CNN" من داخل قاعدة عين الأسد بعد تعرضها للقصف، سلطت الشبكة الأمريكية الضوء على كيفية مواجهة الجنود الأمريكيين للهجمات، وشعورهم آنذاك.

وفي حديثه للشبكة قال أحد الجنود بالقاعدة: "لن أكذب، كنت خائفاً في تلك اللحظة، ولكنها حدثت، وكنا على استعداد له (الهجوم) بقدر الإمكان".

وأكد أحد الجنود ما قيل بشأن أن الجيش الأمريكي كان على علم مسبق بالهجوم الصاروخي، بقوله: "بدأت البلاغات عن الصواريخ الباليستية قبل بضع ساعات من الحادثة، وفي تلك اللحظة كنا نعمل على كيفية الحماية من تلك الضربات".

مضيفاً: "وصلنا إلى حل، وهو التشتت، أي ترك مسافات بين الناس، وأيضاً إرسالهم إلى المخابئ من أجل الحماية".

ولجأت القوات الأمريكية إلى الاختباء بالمخابئ والملاجئ التي تم تصميمها في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين؛ للوقاية من الهجمات، والصواريخ الباليستية. وهو الأمر الذي آتى بنتيجة فعالة؛ إذ لم يصب أي جندي أمريكي بسوء جراء القصف الصاروخي، خاصة بعد علمهم المسبق بموعد القصف.