آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الأردن سيستعيد أقدم قطعة شطرنج بالعالم

{clean_title}

وافق عالم الآثار الكندي جون أوليسون، على إعادة قطعة الشطرنج الأثرية التي عَثر عليها أثناء تنقيبه في منطقة الحميمة التابعة لمحافظة العقبة عام 1991، بالإضافة الى احتمالية إعادة قطعتي شطرنج تم العثور عليهما خلال عملية تنقيب في حسبان ووادي فينان، ويعود تاريخهما الى القرن الثالث عشر.

وبين أوليسون، الناشط في جامعة فيكتوريا الكندية، في رده على مخاطبة دائرة الآثار  ان القطعة من الحجر الرملي، وأول قطعة شطرنج موثقة في العالم من خلال الحفريات الأثرية، لافتا إلى أنها من تصميم إسلامي مُبكر نموذجي، ومؤرخة بين الفترة 680-749 ميلاديًا، وهي الفترة التي كانت الأسرة العباسية تقيم فيها بالحميمة .

وقال في رده على المخاطبة، إن لعبة الشطرنج ما زالت مهمة بالنسبة للعديد من الأردنيين، ولها تاريخ في البلاد يبلغ 1300 عامًا، مشيرا الى أنه تم عرض نتائج ابحاثه في دراسته التي عرضها في اجتماعات المركز الأميركي للأبحاث الشرقية.

وقالت مديرة المتاحف والتوعية الأثرية في دائرة الآثار العامة سامية خوري، في تصريح  إن دائرة الآثار طالبت العالم الكندي بإعادة القطعة، بالإضافة الى إرسال الدراسة التي أجراها عليها للتحقق من صحتها، لافتة الى ان المعلومات التي تضمنتها الدراسة وتناقلتها وسائل الإعلام يتحمل صحتها ودقتها العالِم الكندي .

وبخصوص كيفية خروج القطعة من الأردن أوضحت ان هناك نظاما في دائرة الآثار قبل عام 2000، يسمى نظام القسمة والذي بموجبه يتم اعطاء الحق للبعثات الأجنبية التي تنقب عن الآثار في الأردن، بإخراج نصف المكتشفات الأثرية التي يتم العثور عليها أثناء عملية التنقيب لإجراء الدراسات والبحوث عليها في الجامعات العالمية، أما النصف الآخر فتعود ملكيته لدائرة الآثار العامة.

وأكدت خوري، أنه تم إلغاء نظام القسمة المعمول به قبل عام 2000، وحاليا جميع المكتشفات الأثرية تؤول الى دائرة الآثار العامة، لافتة الى ان الدائرة خلال عمليات التنقيب لا تتعامل مع أشخاص أو علماء أو باحثين منفردين بل مع بعثات من مؤسسات علمية وأكاديمية.