آخر الأخبار
  بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3

الرزاز .. أول رئيس وزراء ينتقد سياسة "التوقيف" عند الحكام الإداريين و الأجهزة الأمنية

{clean_title}
عاد مجلس النواب الاردني الى جملة مناكفة جديدة ضد حكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز عبر التمسك بخيار يقضي بطلب عقد جلسة مناقشة عامة رقابية تحت عنوان حجب الثقة عن الحكومة، و في ادراج رئيس المجلس عاطف الطراونة مذكرة جديدة لحجب الثقة عن حكومة الرزاز، وكانت مذكرة سابقة قد بقيت في الادراج ولم يتم تفعيلها.

المذكرتان لنفس السبب وهو تفريط الحكومة بالأمن الاستراتيجي الاردني وسماحها بعبور الغاز الصهيوني الى شرقي نهر الأردن .

قدمت مذكرة حجب الثقة الثانية لرئيس المجلس الطراونة بعد انسحاب 24 نائبا من الجلسة احتجاجا على قرار الاخير منع مناقشة اتفاقية الغاز في جلسة تشريعية.

بمعنى اخر لا يزال الانفعال البرلماني سيد الموقف ويقود البوصلة عندما يتعلق الامر بالغاز الصهيوني حيث يشعر النواب عموما بان الحكومة تتجاهل موقفهم وتجازف بسمعتهم وهيبتهم عبر الاصرار على عبور الغاز وتجاهل موقف النواب مع العلم بوجود مذكرة ثالثة موقعة من 60 نائباً تدعو لتشريع قانون خاص يلغي اتفاقية الغاز الموقعة اصلا من شركة الكهرباء الاردنية وليس من الحكومة نفسها.

في غضون ذلك برزت مفارقة برلمانية جديدة حيث يحاول رئيس الوزراء الرزاز اظهار قدر من المرونة لمجاملة النواب في الوقت الذي رصد فيه بما يمكن اعتباره اول موقف متعارض بين الحكومة وسياسة الاجهزة الامنية في الاعتقال الإداري تحديدا .

وتحت ضغط برلماني اقر الرزاز ولأول مرة امس الاحد بحصول مبالغات في تطبيق عقوبة التوقيف الاداري وهي العقوبة التي تستخدمها دوائر الحكام الاداريين والاجهزة الامنية في مواجهة نشطاء وحراكيين ومطلوبين لإدامة امد التحقيق والردع .

ولم يسبق لأي رئيس وزراء ان انتقد كما فعل الرزاز عقوبة التوقيف الاداري وتحدث عن مبالغات فيها واعدا بان تبحث الحكومة الامر لتقليص عدد الموقوفين اداريا.