آخر الأخبار
  وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة   وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل   وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع   بعد استهداف أبو ظبي بمسيرة .. الأردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   النائب أحمد الشديفات يتوقع إنخفاض في أسعار الاضاحي على عكس ما يروج له بعض التجار   مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة   أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026 ومشروع ممشى جديد في شفا بدران   مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد   المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة

الرزاز .. أول رئيس وزراء ينتقد سياسة "التوقيف" عند الحكام الإداريين و الأجهزة الأمنية

Monday
{clean_title}
عاد مجلس النواب الاردني الى جملة مناكفة جديدة ضد حكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز عبر التمسك بخيار يقضي بطلب عقد جلسة مناقشة عامة رقابية تحت عنوان حجب الثقة عن الحكومة، و في ادراج رئيس المجلس عاطف الطراونة مذكرة جديدة لحجب الثقة عن حكومة الرزاز، وكانت مذكرة سابقة قد بقيت في الادراج ولم يتم تفعيلها.

المذكرتان لنفس السبب وهو تفريط الحكومة بالأمن الاستراتيجي الاردني وسماحها بعبور الغاز الصهيوني الى شرقي نهر الأردن .

قدمت مذكرة حجب الثقة الثانية لرئيس المجلس الطراونة بعد انسحاب 24 نائبا من الجلسة احتجاجا على قرار الاخير منع مناقشة اتفاقية الغاز في جلسة تشريعية.

بمعنى اخر لا يزال الانفعال البرلماني سيد الموقف ويقود البوصلة عندما يتعلق الامر بالغاز الصهيوني حيث يشعر النواب عموما بان الحكومة تتجاهل موقفهم وتجازف بسمعتهم وهيبتهم عبر الاصرار على عبور الغاز وتجاهل موقف النواب مع العلم بوجود مذكرة ثالثة موقعة من 60 نائباً تدعو لتشريع قانون خاص يلغي اتفاقية الغاز الموقعة اصلا من شركة الكهرباء الاردنية وليس من الحكومة نفسها.

في غضون ذلك برزت مفارقة برلمانية جديدة حيث يحاول رئيس الوزراء الرزاز اظهار قدر من المرونة لمجاملة النواب في الوقت الذي رصد فيه بما يمكن اعتباره اول موقف متعارض بين الحكومة وسياسة الاجهزة الامنية في الاعتقال الإداري تحديدا .

وتحت ضغط برلماني اقر الرزاز ولأول مرة امس الاحد بحصول مبالغات في تطبيق عقوبة التوقيف الاداري وهي العقوبة التي تستخدمها دوائر الحكام الاداريين والاجهزة الامنية في مواجهة نشطاء وحراكيين ومطلوبين لإدامة امد التحقيق والردع .

ولم يسبق لأي رئيس وزراء ان انتقد كما فعل الرزاز عقوبة التوقيف الاداري وتحدث عن مبالغات فيها واعدا بان تبحث الحكومة الامر لتقليص عدد الموقوفين اداريا.