آخر الأخبار
  مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر

عبد القادر الجنكي ينتحر حرقا لتردي أوضاعه المادية داخل منزله "تفاصيل"

Friday
{clean_title}

لقي مواطن لبناني حتفه، السبت، إثر إضرامه النيران بجسده داخل منزله بمدينة طرابلس، بسبب تردي أوضاعه المادية.

اللبناني الذي يدعى عبد القادر الجنكي (45 عاما)، توفى فورا بعد أن سكب بنزين على جسده وأضرم النيران.

وعمل فريق الإطفاء في طرابلس على إخماد النيران، بعد أن امتدت إلى محتويات المنزل، وذكر أحد سكان الحي، أن عدم قدرة الجنكي على إعالة عائلته هو السبب وراء انتحاره.

وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن زوجة الرجل وأولاده سبق أن غادروا المنزل المصنوع من ”تنك" لعدم قدرته على إعالتهم.‎

وأثارت هذه الحادثة ردود أفعال واسعة، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من جانب نشطاء حملوا السلطات اللبنانية مسؤولية ما وصلت إليه أوضاع البلد.

ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، ويشهد منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية غير مسبوقة، رفضا للطبقة السياسية الحاكمة، في ظل فساد مستشر، وفشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية والمالية.

وأجبر المحتجون حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من ذلك الشهر، ويطالبون بحكومة اختصاصيين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المتأزمين.

وانتحر شاب لبناني، يدعى داني أبو حيدر، الشهر الماضي؛ بعد طرده من عمله وعدم قدرته على سداد ديونه.

وحدث ذلك بعد أيام من انتحار مواطن، يدعى ناجي الفليطي، من بلدة عرسال بمحافظة البقاع شنقا؛ بسبب وضعه الاقتصادي.

وأقدم مواطن لبناني آخر، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على إحراق جسده بطرابلس؛ لعدم قدرته على علاج ابنته المريضة.

وبين عامي 2009 و2018، شهد لبنان 1393 حالة انتحار، بحسب إحصاءات لقوى الأمن الداخلي، وتفيد هذه الإحصاءات بحدوث حالة انتحار كل 60 ساعة، ومحاولة انتحار كل ست ساعات.