آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

عبد القادر الجنكي ينتحر حرقا لتردي أوضاعه المادية داخل منزله "تفاصيل"

{clean_title}

لقي مواطن لبناني حتفه، السبت، إثر إضرامه النيران بجسده داخل منزله بمدينة طرابلس، بسبب تردي أوضاعه المادية.

اللبناني الذي يدعى عبد القادر الجنكي (45 عاما)، توفى فورا بعد أن سكب بنزين على جسده وأضرم النيران.

وعمل فريق الإطفاء في طرابلس على إخماد النيران، بعد أن امتدت إلى محتويات المنزل، وذكر أحد سكان الحي، أن عدم قدرة الجنكي على إعالة عائلته هو السبب وراء انتحاره.

وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن زوجة الرجل وأولاده سبق أن غادروا المنزل المصنوع من ”تنك" لعدم قدرته على إعالتهم.‎

وأثارت هذه الحادثة ردود أفعال واسعة، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من جانب نشطاء حملوا السلطات اللبنانية مسؤولية ما وصلت إليه أوضاع البلد.

ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، ويشهد منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية غير مسبوقة، رفضا للطبقة السياسية الحاكمة، في ظل فساد مستشر، وفشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية والمالية.

وأجبر المحتجون حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من ذلك الشهر، ويطالبون بحكومة اختصاصيين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المتأزمين.

وانتحر شاب لبناني، يدعى داني أبو حيدر، الشهر الماضي؛ بعد طرده من عمله وعدم قدرته على سداد ديونه.

وحدث ذلك بعد أيام من انتحار مواطن، يدعى ناجي الفليطي، من بلدة عرسال بمحافظة البقاع شنقا؛ بسبب وضعه الاقتصادي.

وأقدم مواطن لبناني آخر، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على إحراق جسده بطرابلس؛ لعدم قدرته على علاج ابنته المريضة.

وبين عامي 2009 و2018، شهد لبنان 1393 حالة انتحار، بحسب إحصاءات لقوى الأمن الداخلي، وتفيد هذه الإحصاءات بحدوث حالة انتحار كل 60 ساعة، ومحاولة انتحار كل ست ساعات.