آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

عبد القادر الجنكي ينتحر حرقا لتردي أوضاعه المادية داخل منزله "تفاصيل"

Friday
{clean_title}

لقي مواطن لبناني حتفه، السبت، إثر إضرامه النيران بجسده داخل منزله بمدينة طرابلس، بسبب تردي أوضاعه المادية.

اللبناني الذي يدعى عبد القادر الجنكي (45 عاما)، توفى فورا بعد أن سكب بنزين على جسده وأضرم النيران.

وعمل فريق الإطفاء في طرابلس على إخماد النيران، بعد أن امتدت إلى محتويات المنزل، وذكر أحد سكان الحي، أن عدم قدرة الجنكي على إعالة عائلته هو السبب وراء انتحاره.

وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن زوجة الرجل وأولاده سبق أن غادروا المنزل المصنوع من ”تنك" لعدم قدرته على إعالتهم.‎

وأثارت هذه الحادثة ردود أفعال واسعة، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من جانب نشطاء حملوا السلطات اللبنانية مسؤولية ما وصلت إليه أوضاع البلد.

ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، ويشهد منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية غير مسبوقة، رفضا للطبقة السياسية الحاكمة، في ظل فساد مستشر، وفشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية والمالية.

وأجبر المحتجون حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من ذلك الشهر، ويطالبون بحكومة اختصاصيين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المتأزمين.

وانتحر شاب لبناني، يدعى داني أبو حيدر، الشهر الماضي؛ بعد طرده من عمله وعدم قدرته على سداد ديونه.

وحدث ذلك بعد أيام من انتحار مواطن، يدعى ناجي الفليطي، من بلدة عرسال بمحافظة البقاع شنقا؛ بسبب وضعه الاقتصادي.

وأقدم مواطن لبناني آخر، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على إحراق جسده بطرابلس؛ لعدم قدرته على علاج ابنته المريضة.

وبين عامي 2009 و2018، شهد لبنان 1393 حالة انتحار، بحسب إحصاءات لقوى الأمن الداخلي، وتفيد هذه الإحصاءات بحدوث حالة انتحار كل 60 ساعة، ومحاولة انتحار كل ست ساعات.