آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

لقطات من قمة عدم الانحياز : مرسي عانق نجاد 5 مرات

{clean_title}

جراءة نيوز- عمان : عانق الرئيس المصري محمد مرسي نظيره الإيراني أحمدي نجاد 5 مرات خلال فعاليات قمة دول عدم الانحياز التي انطلقت في طهران أمس. وتعد زيارة مرسي إلى إيران هي الأولى لرئيس مصري منذ أكثر من 30 عاما.

وبحسب مراسل وكالة «الأناضول» للأنباء، فقد كان في استقبال مرسي في طهران وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قبل أن يتوجه إليه نجاد في الاستراحة لتبادل الترحاب تعانقا بحرارة، لتبدأ بعدها فعاليات القمة. ولدى صعود مرسي ونجاد لإلقاء كلمتيهما خلال الجلسة الافتتاحية، تعانق الرئيسان في المرتين، ثم تعانقا عقب تسليم مصر رئاسة حركة دول عدم الانحياز إلى إيران، وكان العناق الأخير عقب انتهاء نجاد من كلمته أمام القمة. وكان الرئيس المصري قد وصف إيران، خلال كلمته أمام القمة، بـ«الدولة الشقيقة»، كما وصف نجاد بـ«الأخ العزيز».

الرئيس المصري يتجاهل «العداء» التاريخي مع ثورة يوليو ويشيد بعبد الناصر

* فاجأ الرئيس المصري محمد مرسي الجميع بالحديث بإيجابية عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رغم «العداء» التاريخي الذي يجمعه بجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي قبل أن يتقدم باستقالته، حسب ما ذكرت وكالة «الأناضول» التركية. وقال مرسي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لقمة دول عدم الانحياز، المنعقدة بطهران أمس، «إن بدايات حركة عدم الانحياز كانت بمشاركة فعالة من مصر وتحت قيادتها، وعبد الناصر كان حينئذ معبرا عن إرادة الشعب المصري في منع الهيمنة الأميركية على شعوب العالم والمنطقة».

وأضاف الرئيس المصري «نجتمع اليوم في واحدة من أهم اللحظات في تاريخنا المعاصر بعد ثورة الشعب المصري السلمية التي كانت بدايتها قبل ذلك بسنوات، ولكنها تبلورت في 25 يناير 2011، حيث تحرك المصريون على قلب رجل واحد ضد نظام استبد بهم وكان لا يتحرك أبدا لمصلحة الشعب».

وكان مرسي قد قال، في كلمته بمناسبة الاحتفال بثورة 23 يوليو (تموز) 1952: «نجحت في تحقيق بعض أهدافها، وتعثرت في تحقيق الديمقراطية وتداول السلطة، كما تقلصت الحريات على مدار أنظمة الحكم التي تلتها».

واندلع خلاف حاد بين جماعة الإخوان وقيادات الجيش التي قامت بثورة يوليو، أدى إلى عملية قمع موسعة لقيادات إخوانية شملت إعدام عدد منهم في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.

أمير قطر يلتقي مرسي في طهران

* التقى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر، في طهران، أمس، الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، وذلك على هامش أعمال الدورة السادسة عشرة لقمة دول عدم الانحياز المنعقدة في العاصمة الإيرانية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهم المواضيع المطروحة على جدول أعمال القمة.

حضر اللقاء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير قطر.

البشير يطالب بإعادة النظر في هيكلة الأمم المتحدة

* طالب الرئيس السوداني عمر حسن البشير بإعادة النظر في هيكلة الأمم المتحدة، مؤكدا ضرورة ذلك من أجل الوصول إلى عدالة أكثر. وذكر تقرير لوكالة «فارس» الإيرانية، أن البشير قال في تصريح أمام المراسلين لدى وصوله إلى طهران أمس: «مع الأخذ بعين الاعتبار عدد أعضاء حركة عدم الانحياز، نؤمن بأن لدى الحركة مكانة بالغة الأهمية، ونتوقع أن القرارات التي سيتمخض عنها المؤتمر ستصب في مصلحة السلام والأمن العالميين».

وأعرب البشير عن أمله أن تتمكن حركة عدم الانحياز من المحافظة على استقلال الدول الأعضاء ومنع تدخل الغرباء في شؤون هذه الدول.