آخر الأخبار
  "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة

لقطات من قمة عدم الانحياز : مرسي عانق نجاد 5 مرات

{clean_title}

جراءة نيوز- عمان : عانق الرئيس المصري محمد مرسي نظيره الإيراني أحمدي نجاد 5 مرات خلال فعاليات قمة دول عدم الانحياز التي انطلقت في طهران أمس. وتعد زيارة مرسي إلى إيران هي الأولى لرئيس مصري منذ أكثر من 30 عاما.

وبحسب مراسل وكالة «الأناضول» للأنباء، فقد كان في استقبال مرسي في طهران وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قبل أن يتوجه إليه نجاد في الاستراحة لتبادل الترحاب تعانقا بحرارة، لتبدأ بعدها فعاليات القمة. ولدى صعود مرسي ونجاد لإلقاء كلمتيهما خلال الجلسة الافتتاحية، تعانق الرئيسان في المرتين، ثم تعانقا عقب تسليم مصر رئاسة حركة دول عدم الانحياز إلى إيران، وكان العناق الأخير عقب انتهاء نجاد من كلمته أمام القمة. وكان الرئيس المصري قد وصف إيران، خلال كلمته أمام القمة، بـ«الدولة الشقيقة»، كما وصف نجاد بـ«الأخ العزيز».

الرئيس المصري يتجاهل «العداء» التاريخي مع ثورة يوليو ويشيد بعبد الناصر

* فاجأ الرئيس المصري محمد مرسي الجميع بالحديث بإيجابية عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رغم «العداء» التاريخي الذي يجمعه بجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي قبل أن يتقدم باستقالته، حسب ما ذكرت وكالة «الأناضول» التركية. وقال مرسي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لقمة دول عدم الانحياز، المنعقدة بطهران أمس، «إن بدايات حركة عدم الانحياز كانت بمشاركة فعالة من مصر وتحت قيادتها، وعبد الناصر كان حينئذ معبرا عن إرادة الشعب المصري في منع الهيمنة الأميركية على شعوب العالم والمنطقة».

وأضاف الرئيس المصري «نجتمع اليوم في واحدة من أهم اللحظات في تاريخنا المعاصر بعد ثورة الشعب المصري السلمية التي كانت بدايتها قبل ذلك بسنوات، ولكنها تبلورت في 25 يناير 2011، حيث تحرك المصريون على قلب رجل واحد ضد نظام استبد بهم وكان لا يتحرك أبدا لمصلحة الشعب».

وكان مرسي قد قال، في كلمته بمناسبة الاحتفال بثورة 23 يوليو (تموز) 1952: «نجحت في تحقيق بعض أهدافها، وتعثرت في تحقيق الديمقراطية وتداول السلطة، كما تقلصت الحريات على مدار أنظمة الحكم التي تلتها».

واندلع خلاف حاد بين جماعة الإخوان وقيادات الجيش التي قامت بثورة يوليو، أدى إلى عملية قمع موسعة لقيادات إخوانية شملت إعدام عدد منهم في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.

أمير قطر يلتقي مرسي في طهران

* التقى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر، في طهران، أمس، الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، وذلك على هامش أعمال الدورة السادسة عشرة لقمة دول عدم الانحياز المنعقدة في العاصمة الإيرانية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهم المواضيع المطروحة على جدول أعمال القمة.

حضر اللقاء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير قطر.

البشير يطالب بإعادة النظر في هيكلة الأمم المتحدة

* طالب الرئيس السوداني عمر حسن البشير بإعادة النظر في هيكلة الأمم المتحدة، مؤكدا ضرورة ذلك من أجل الوصول إلى عدالة أكثر. وذكر تقرير لوكالة «فارس» الإيرانية، أن البشير قال في تصريح أمام المراسلين لدى وصوله إلى طهران أمس: «مع الأخذ بعين الاعتبار عدد أعضاء حركة عدم الانحياز، نؤمن بأن لدى الحركة مكانة بالغة الأهمية، ونتوقع أن القرارات التي سيتمخض عنها المؤتمر ستصب في مصلحة السلام والأمن العالميين».

وأعرب البشير عن أمله أن تتمكن حركة عدم الانحياز من المحافظة على استقلال الدول الأعضاء ومنع تدخل الغرباء في شؤون هذه الدول.