آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

خبير اردني هذه توقعات اسعار النفط بعد مقتل سليماني

{clean_title}


قفزت أسعار النفط في صباح اليوم الجمعة وسط قلق المستثمرين في الأسواق العالمية بعد أن قال البنتاغون أن القوات الأمريكية قتلت قاسم سليمان بناء على أوامر من الرئيس الأمريكي ترامب ، وبعد تصريحات مسؤولين في إيران تؤكد على رد فعل إنتقامي من المحتمل أن يكون ضد أهداف أمريكية أو ضد حلفائها في المنطقة .
  ارتفاع ملحوظ سجله سعر خام برنت بأكثر من 4% حتى وصل 69.16 عند الإغلاق مقابل الإغلاق السابق البالغ 66.25 دولار للبرميل ، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر/ أيلول الماضي بعد الهجوم على منشآت نفط أرامكو في السعودية .
  حالة القلق ستتحول إلى يقين وتنعكس بشكل أكبر على أسعار النفط العالمية حسب نوع وشدة ومكان الحدث المنتظر وردة الفعل الإيرانية أو الأمريكية الإستباقية، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار النفط ما بين 4-15 دولار ،و سوف يأتي الإرتفاع متناسب مع التأثير و معتمداً على علاوة المخاطر الجيوسياسة التي بدأت  تؤثر على الأسعار والأسواق العالمية منذ أمس .
  في أيلول/سبتمبر الماضي نفذ الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في المملكة العربية السعودية مما أدى الى قطع 5% من إنتاج النفط العالمي وإرتفاع برميل النفط 11 دولار ، لفترة قصيرة وسرعان ما إستعادة بعدها ارامكو كامل طاقتها الإنتاجية ، ألقت الولايات المتحدة والسعودية اللوم المباشر على إيران التي أنكرت أي تورط لها ،مما حد من فرص رد فعل سعودي أو امريكي.
   في أحداث سابقة للإضطرابات بين إيران والولايات المتحدة ، هددت إيران بقطع إمدادات النفط من الخليج العربي عبر إغلاق مضيق هرمز ، حيث يبلغ عرض خط الشحن 3 كيلومترات فقط ، كما تعرضت عدة ناقلات للهجوم بالفعل في العام 2019 ، ويمر عبر مضيق هرمز 30% من مجموع الخام والسوائل النفطية المشحونة بحراً في العالم، حيث يمر عبره 17.4 مليون برميل نفط يوميا، من ضمنها 80 - 90% من النفط السعودي والعراقي والإماراتي والكويتي يذهب الى الهند والصين وكوريا الحنوبية واليابان، أما السعودية فتملك أنبوب نفط ضخم يربط منابع النفط الشرقية بميناء ينبع غرباً على البحر الأحمر لذا تملك فرص أكبر لتخطي عواقب إغلاق هذا المضيق .
  رغم أن دول بعيدة مصدرة للنفط ستكون مستفيدة من إرتفاع الأسعار مثل روسيا التي تعتمد في إقتصادها على النفط كمورد رئيسي، إلا أن السعر المرتفع سيؤثر سلباً على جميع الدول المستوردة للنفط ، لا سيما الدول الصناعية الكبرى مثل اليابان والصين والمانيا وايطاليا ، كما أن الرئيس الأمريكي ترامب لا يسعى إلى سعر بنزين مرتفع قبيل الإنتخابات الرئاسية القادمة.