آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

ما سبب خطورة إقلاع وهبوط الطائرات؟

{clean_title}
يُطلب من المسافرين عادة ربط حزام الأمان والالتزام بمقاعدهم خلال الإقلاع والهبوط، نظراً لخطورة هاتين المرحلتين من الرحلة.

يقول الخبراء إن عمليتي الإقلاع والهبوط تستغرقان فترة زمنية بسيطة مقارنة بالزمن الكلي للرحلة، وفي حال حدوث أي خلل، لا يملك الطيار الكثير من الخيارات لتعديل المسار أو إصلاح أي عطل طارئ.

وتشير إحصائيات شركة بوينغ، إلى أن 49% من حوادث تحطم الطائرة، تحدث خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط، مما يجعل هذين الجزأين من الرحلة، الأخطر على الإطلاق، ويجب توخي أكبر قدر من الحذر خلالهما، بحسب صحيفة بيزنس إنسايدر الأمريكية.

ويستغرق الإقلاع عادة من 30 إلى 35 ثانية، فإذا تعطل المحرك في هذه المرحلة، فلن تكون هناك فرصة لدى الطاقم لإصلاحه أو التعامل مع هذه المشكلة، ويجب أن يقرر الطيار بسرعة، فيما إذا كان سيتابع الإقلاع، أو يحاول العودة بالطائرة إلى الأرض.

وتنطلق الطائرة بسرعة تزيد عن 100 ميلاً في الساعة، مما يعني أن محاولة الهبوط من جديد ستكون محفوفة بمخاطر كبيرة، وعلى الأرجح يمكن أن تنتهي بتحطم الطائرة.

أما في الهبوط، فتقترب الطائرة من الأرض بسرعة كبيرة، وأي تأثير للرياح أو أية عوائق طبيعية أو بشرية على المدرج، يمكن أن يتسبب بكارثة. وفي بعض الأحيان تجري عملية الهبوط بشكل سلس، لكن أمراً ما يحدث في الثانية الأخيرة.