آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الهواملة للرزاز .. لو أنّا تحت الاحتلال ما سويت فينا هيك

{clean_title}
سأل النائب غازي الهواملة رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز عن عوائد بند فرق المحروقات المتحصلة على فواتير الكهرباء ، حيث استفسر عنها وهل تدخل الى خزينة الدولة ، كون المتحصل منها 800 مليون دينار اردني ، مما سيساهم في تخفيض عجز موازنة 2020 والمقدر بأكثر من مليار وربع دينار أردني .
وأضاف الهواملة عبر برنامج واجه الحقيقة ، أن تنكة البنزين التي تباع في مصر بسبعة دنانير يتم بيعها في الاردن بثلاثة أضعاف ، حيث قال الهواملة مخاطبا الرزاز …” لو إنا تحت الاحتلال ما سويت فينا هيك ” !!! .
كما سأل الهواملة عن المستردات من قضايا الفساد ، وما يتم استرداده من الموظفين بدل العقوبات ، اين تذهب وهل يتم ادخالها في خزينة الدولة .
كما سأل عن رواتب موظفي الإعارة في الدول العربية ، هل يتم ارجاعها الى خزينة الدولة .؟
كما انتقد الهواملة رد الفعل الشعبي الذي لا يستطيع ان يحدد اتجاهه في محاسبة الفاسدين .