آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

والد الشهيد سائد المعايطة يكتب : الاخوه المسيحيين في وطن السلام

{clean_title}
كتب والد الشهيد سائد المعايطة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تحل علينا ذكرى الميلاد المجيد الثالثة, منذ أن ارتقى من بيننا الأحبة شهداء حاضرين في القلوب معنا ومعكم, يوم أن خضبوا بدمائهم الأرض التي أينعت أملا لنحتفل عليها اليوم, ويوم أن أناروا الدروب من أفئدتهم قناديلاً للوطن، ومشاعل فرح أراد الغاشمون اختطافه من عيون أطفالنا، فما استطاعوا.

أحبتي وأهلي، إخوة الأرض والتراب الأردني العزيز والغالي، لقد أراد صانعو الخوف والإرهاب اختطاف البسمة عن شفاه الأبرياء, عندما خططوا قبل ثلاث سنوات للاعتداء على دور العبادة واحتفالات الميلاد المجيد في محافظة الكرك، أرض شيحان والقلعة الشامخة، التي كانت وما زالت مهداً للمؤاخاة والتراحم والتعاطف بين الأديان والطوائف، فكان لهم الأبطال بالمرصاد, وردوا شرور المعتدين إلى نحورهم, وتسابقوا لبذل دماءهم رخيصة, واستشهدوا بعزة وأنفة وارتقت أرواحهم إلى بارئها دفاعاً عن الوطن وعن المواطنين, ولتستمر الحياة من بعد ذلك, لنجد ببين ثناياها أسباب الفرح الذي ظل في نفوسنا أملاً لم ولن يقتلوه ما دمنا معاً وما دمن الأردنيات ينجبن الشهداء.

واليوم، نستذكر في هذا العيد أسد القلعة العقيد الركن سائد المعايطة وإخوانه الشهداء الذين نثرتم الورود والدموع على نعوشهم الطاهرة، وحملتموهم حباً ورفقاً في قلوبكم, فكان التلاحم والتكاتف أصدق الرد وأبلغه على من يحاولون العبث بتاريخنا الراسخ في العيش والمودة واحترام الأهل والجار، الذي مثل على طول الزمان مضرباً للمثل في السلام والوئام.

أحبائي، هم الشهداء حصاد سنابل الخير الذي نجدد غرسه في نفوسنا لتمضي الحياة وتزدهر, فالشكر لكم اخوتنا المسيحيين وهنيئاً لكم بأعيادكم, سائلين الله أن يحفظ الوطن وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، في ظل قائدنا المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظّم، القائد الهاشمي الذي حمل مبادئ ورسالة الدين الحنيف في حسن التعايش والوئام ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

المجد والخلود للوطن وللشهداء الأبطال، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.